الصناعات العسكرية الاسرائيلية .. هدفها تجاري سياسي امني

الصناعات العسكرية الاسرائيلية .. هدفها تجاري سياسي امني

اسرائيل تحتل المرتبة الثامنة بين اكبر الدول المصدرة للاسلحة
دراسة من اعداد : د. ندى الغاد
—————————————
* هل الكيان الصهيوني بحاجة الى اسلحة من الولايات المتحدة ام انه ينافسها في بعض المنتجات وانه احدى الدول الرئيسية المصدرة للاسلحة في العالم ويحتل المركز العاشر في قائمة اكبر الدول المصدرة للسلاح بالعالم ..
* هل الصناعة العسكرية الاسرائيلية هي بسبب حماية “امنها القومي” او لاسباب لها علاقة بصراعات عسكرية محتملة بالمنطقة ام لاسباب تجارية اساسا حيث تصدر حوالي 80% مما تنتج الى مختلف دول العالم ولا تستخدم منه سوى الخمس فقط (20 %) .
هذه القضايا وغيرها سوف اتناولها في هذا الجزء من الفصل الثالث من الدراسة الخاصة بعلاقة الولايات المتحدة بالدول العربية .. وهل تشكل اسرائيل احد اسباب اهتمام امريكا بالشرق الاوسط
لنتناول الموضوع ..
اولا : القــدرات العــســكــريــة للـكـيـان الصهيوني
القوات البرية :القوات العاملــــة + قوات الإحتيـــــاط = مجموع القوات البرية 141.000 جندي + 380.000 جندي = 521.000 جنــــــــدي
دبابات القتال الرئيسية MBTs مجموعها 3.910 دبابة موزعة كالآتي:
اولا :
الدبابات :
– دبابات Merkava من طرازات Mk I, II, III, IVعددها 1450 دبابة صناعة إسرائيلية
– دبابات M60 من طرازات A3, Magash7 عددها 14000 دبابة تطوير إسرائيلي
– دبابات M48 من طراز A5 عددها 200 دبابة تطوير إسرائيلي
– دبابات Centurion مطورة عددها 860
ملاحظة:
عملية إدخال الدبابة Merkava Mk IVV مستمرة للحلول مكان الدبابات القديمة
ثانيا :
ناقلات جند وعربات قتال مدرعة مجموعها 6.7800 مركبة موزعة كالآتي :
– ناقلات Achzarit (مطورة عن الدبابة T-55) عددها 200 ناقلة
– ناقلات M113 عددها 5.500 ناقلة مطورة
– ناقلات Nagmachon (مطورة عن الدبابة Centurionn) عددها 280 ناقلة
ثالثا :
مركبات مدرعة خفيفة مجموعه 413 مدرعة موزعة كالآتي
– مركبات Akrep (تركية) عددها 30 مركبة
– مركبات M114 (امريكية) عددها 180 مركبة
– مركبات Ze’ev (اسرائيلية) عددها 100 مركبة
– مركبات Dingo (ألمانية) عددها 103 مركبة
رابعا :
قطع المدفعية ذاتية الحركة مجموعه 896 قطعة موزعة كالآتي:
– مدفعية M110 203mm (امريكية) عددها 36 قطعة
– مدفعية M107 175mm (امريكية) عددها 140 قطعة
– مدفعية M109 155mm (امريكية تطوير اسرائيلي) عددها 600 قطعة
– مدفعية M-50 155mm (امريكية) عددها 120 قطعة
خامسا :
قطع المدفعية المقطورة مجموعها 370 قطعة موزعة كالآتي:
– مدفعية M101 105mm (امريكية) عددها 70 قطعة
– مدفعية D-30 122mm (روسية) عددها 5 قطع
– مدفعية M46 130mm (روسية) عددها 15 قطعة
– مدفعية Soltam 155mm (اسرائيلية) عددها 150 قطعة
سادسا :
مدافع هاون مجموعها 6.440 قطعة موزعة كالآتي :
– هاون عيار 60mm عددها 5.000 قطعة
– هاون عيار 81mm عددها 700 قطعة
– هاون عيار 120mm عددها 500 قطعة
– هاون عيار 160mm عددها 240 قطعة
– راجمات الصواريخ مجموعها 232 راجمة
سابعا :
أسلحة مضادة للدروع مجموعها 1.475 قطعة موزعة كالآتي :
– صواريخ Dragon (امريكية) عددها 900 قطعة
– صواريخ TWO (امريكية) عددها 300 قطعة
ثامنا :
القوات الجوية :
القوات العاملــة + قوات الإحتيـاط = مجموع القوات الجوية 36.000 جندي + 55.000 جندي = 91.000 جـــــــــــندي
القواعد الجوية : عددها يبلغ 12 قاعدة
تاسعا :
الطائرات المقاتلة والهجومية مجموعها 819 طائرة موزعة كالآتي :
– طائرات F-16 (امريكية) من طرازات A, B, C, D, I عددها 268 طائرة
– طائرات F-15 (امريكية) من طرازات A, B, C, D, I عددها 97 طائرة
– طائرات F-4 (امريكية) من طرازات E, RF-4E, Phantom 2000 عددها 140 طائرة
– طائرات A-4 Skyhawk (امريكية) عددها 174 طائرة
– طائرات Kfir (اسرائيلية) من طرازات C-2, TC-2, C-7, TC-7 عددها 140 طائرة
عاشرا :
طائرات النقل مجموعها 75 طائرة موزعة كالآتي :
– طائرات Arava (اسرائيلية) عددها 9 طائرات
– طائرات C-130E/H (امريكية) عددها 25 طائرة
– طائرات Dornier Do-28 (ألمانية) عددها 8 طائرات
طائرات الهليوكبتر الهجومية مجموعها 138 طائرة موزعة كالآتي :
– عاموديات AH-64 Apache A/D (امريكية) عددها 44 عامودية
– عاموديات Defender 500MD (امريكية) عددها 30 عامودية
احدى عشرة :
طائرات الهليوكبتر للنقل مجموعها 148 طائرة موزعة كالآتي
عاموديات CH-53 (امريكية للنقل الثقيل) عددها 39 عامودية
– عاموديات Bell 212 (امريكية للنقل المتوسط) عددها 55 عامودية
– عاموديات Blackhawk (امريكية للنقل المتوسط) عددها 49 عامودية
– عاموديات AS 565 Panther (فرنسية للمهام البحرية) عددها 5 عاموديات
اثنى عشر :
طائرات الإستطلاع والمراقبة AWACS مجموعها 244 طائرة موزعة كالآتي
– طائرات Gulfstreem (امريكية) عددها 5 طائرات
– طائرات Beech King A200CT (امريكية) عددها 6 طائرات
– طائرات Beech King B-200T (امريكية) عددها 10 طائرات
– طائرات استطلاع بحري Westwind 1124N (امريكية) عددها 3 طائرات
– طائرات صهريج للتزود بالوقود أثنا الطيران مجموعها 10 طائرات\
– طائرات Boeing 707 (امريكية) عددها 7 طائرات
– طائرات KC-130 (امريكية) عددها 3 طائرات
ثلاثة عشر :
قوات الدفاع الجوي : وتتبع سلاح الجو
الصواريخ البعيدة المدى مجموعها 23 بطارية موزعة كالآتي
– صواريخ MIM-23B Improved HAWK (امريكية) عدد 17 بطارية
– صواريخ MIM-104 Patriot (امريكية) عدد 4 بطاريات
صواريخ تطلق من الكتف عدد قاذفاتها 2.475 قاذف موزعة كالآتي
– صواريخ FIM-92C Stinger (امريكية) عدد قاذفاتها 500 قاذف
– صواريخ MIM-43 A Redeye (امريكية) عدد قاذفاتها 1.975 قاذف
اربعة عشر :
– مدفعية مضادة للطائرات مجموعها 1.245 مدفع موزعة كالآتي
– مدافع Vulcan 20mm عددها 850 مدفع
– مدافع Machbet Vulcan 20mm عددها 35 مدفع
– مدافع ZU-23mm عددها 150 مدفع
– مدافع ذاتية الحركة ZU-23-4-SP 23mm عددها 60 مدفع
– مدافع L-70 40mm عددها 150 مدفع
خمسة عشر :
القوات البحرية :
القوات العاملة + قوات الإحتيــاط = مجموع القوات البحرية
9.500 جنـدي + 10.000 جندي = 19.500 جنـــــــــــــدي
القواعد البحرية : عددها 3 قواعد هي أشدود وإيلات وحيفا
الغواصات : عددها 3 غواصات نوع Dolphin
– طرادات صواريخ : عددها 15 طراد
– زوارق دورية : عددها 39 زورق
– سفن إنزال : عددها 5 سفن
– سفن دعم لوجستي : عددها سفينتان
اسرائيل تحتل المرتبة الثامنة بين اكبر الدول المصدرة للاسلحة
———————-
تمكنت إسرائيل من بناء قاعدة صناعة عسكرية محلية باعتباره خيار استراتيجي يمكنها من تحقيق اكتفاء ذاتي يسد حاجيات جيشها من المعدات والذخائر وقطع الغيار، ويجنبها السقوط في فخ التبعية للمصادر الخارجية والضغوطات الناجمة عن ذلك، كما حدث سنة 1967 عندما رفضت فرنسا تزويد الجيش الإسرائيلي بقطع غيار مقاتلات ميراج، فاضطر الأخير لسرقة تصميمات المقاتلة وبنائها في المصانع الإسرائيلية تحت اسم كفير،
وقد بلغت الصناعات الاسرائيلية اليوم مراحل متقدمة ساعدت دولة الكيان على تصدير كميات ضخمة من الاسلحة تشكل حوالي 25% من مجموع صادراتها، البالغ فيمتها حوالي 85 مليار دولار
وتمكنت الصناعات العسكرية الاسرائيلية من منافسة منتجات الصناعات الحربية في الدول الكبرى كالصين وألمانيا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والهند، فحققت المرتبة الثامنة عالميًّا من حيث حجم صادراتها التسليحية.
مؤسسات الابحاث
ولقد ساعدت المؤسسات البحثية والعلمية المنتشرة في إسرائيل، والمقامة منذ نشأتها على تطوير الصناعة الحديثة وتلبية متطلبات المجال البحثي، ومنها معهد وايزمان المتخصص في دراسة الكيمياء العضوية والأحياء الجرثومية والفيزياء النووية، والرياضيات التطبيقية، والإلكترونات والكيمياء الحيوية، ومعهد التخنيون الذي يعالج بحوث هندسة الطيران والكهرباء والميكانيكا والفيزياء النووية، والجامعة العبرية المهتمة بأبحاث الفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات والعلوم الطبيعية، هذا إلى جانب أنشطة مراكز البحوث والتطوير المتواجدة داخل أفرع القوات المسلحة ومؤسسات وشركات الصناعة الحربية
أبرز مؤسسات الصناعات الحربية الاسرائيلية:-
اولا :
مؤسسة الصناعات الجوية الإسرائيلية IAI
من أضخم المجمعات الصناعية الإسرائيلية، تم إنشاؤها في البداية لصيانة الطائرات العسكرية والمدنية، لتتحول اليوم إلى أحد أهم مصدري السلاح في إسرائيل، فـ60% من منتجاتها موجهة للتصدير، ويتراوح دخلها السنوي بين 1 و2 مليار دولار، ومن أشهر منتجاتها مقاتلة كفير (النسخة الإسرائيلية من ميراج الفرنسية) ولافي وفانتوم 2000، ومروحية وست أند، كما أنها متخصصة في تصنيع رادارات الدفاع الجوي والرادارات البحرية والبرية والجوية، ومنظومات توجيه الصواريخ جو-جو.
ثانيا :
مؤسسة الصناعات العسكرية الإسرائيلية IMI
مؤسسة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، يتم توجيه 400% من منتجاتها للتصدير، يمكن اعتبار منتجاتها في الأغلب أسلحة برية، سواء الخفيفة أو الثقيلة، كالمدافع من عيار 105 ملم ودبابات الميركافا الشهيرة والقذائف الصاروخية والمدافع المضادة للطائرات وغيرها من الذخائر والقنابل والمواد الكيماوية والمتفجرة، ويقترب دخلها السنوي من مليار دولار.
ثالثا :
مؤسسة رافائيل RAFAEL
تابعة أيضًا لوزارة الدفاع الإسرائيلية، وتعرف بهيئة تطوير الوسائل الحربية، وكما يدل على ذلك اسمها، فمهمتها الرئيسية تتمثل في البحث عن وسائل قتالية متقدمة اعتمادًا على التكنولوجيا الحديثة، وتضع تصميمات لعتاد متطور كالصواريخ الموجهة، ومعدات التوجيه والتصويب، والحاسبات الإلكترونية، وأجهزة قياس المسافات الإلكترونية، وقامت بتصنيع صواريخ أرض-أرض، أرض-جو (مثل شافيت- 2)، ونظم توجيه، ونظم حرب إلكترونية، ووسائل حرب إلكترونية مضادة، وقنابل ذكية، ويتراوح دخلها السنوي ما بين 500 و800 مليون دولار.
هذا بالإضافة إلى شركات أخرى متخصصة في مجالات عسكرية أخرى، كسولتام SOLTAM، تاديران TADIRAN، إيلوب ELOP، البيت ELBIT… وغيرها
اتجاهات التصدير العسكري الإسرائيلي:-
تعمل إسرائيل بشكل واضح على تصدير المعدات التكنولوجية المتقدمة، وأغلبها ذات أصل أمريكي، وكما قلنا في السابق، فإنها تركز على مناطق النزاع والتوتر التي تخدم مصالحها، وهكذا كان رادار فالكون للإنذار المبكر والمحمول جوًّا أحد أهم صادراتها للهند والصين على السواء، هذا بالإضافة إلى تصدير طائرات بدون طيار مثل شماوت وهانتر وماستيف لعدة دول في العالم، وأنظمة صواريخ آرو أو حيتس المضادة للصواريخ، والتي تعاقدت على اقتنائها دول كالهند وتركيا، كما تعمل على تصدير تكنولوجيا الأقمار الصناعية التجسسية أوفيك، والذخائر الذكية وزوارق الصواريخ ريشيف، وتقوم بتطوير المقاتلات الهندية ذات الأصل الروسي ميج-21 وتحدثها بأنظمة توجيه رادارات وأنظمة اتصالات إسرائيلية، وتحدث أيضًا المقاتلات التركية ف-4، والدبابات التركية م-60أ أمريكية الأصل.

أبرز منتجات الصناعات العسكرية الإسرائيلية:-

——————–
هي متعددة ومتنوعة جدًا، لكننا سنحاول حصرها فيما يلي:
الأسلحة الصغيرة والخفيفة: وتتضمن البنادق الآلية من طراز جليل، والرشاشات القصيرة عوزي، والرشاشات الخفيفة والمتوسطة والثقيلة بأنواعها وذخائرها.
رشاش قصير من طراز عوزي إسرائيلي الصنع
المدرعات: يتم تصنيع الدبابة الشهيرة ميركافا بأنواعها 1 و2 و3 و44، وتحديث الدبابات الروسية المتقادمة، وتصنيع العربة المدرعة راقي والعربة المدرعة شاوت، وتطوير العربة المدرعة الأمريكية م- 113، وذلك بتسليحها بصواريخ مضادة للدبابات، واستخدام دروع المواد المركبة والدروع الفعالة ودروع شوبهام.
دبابة ميركافا الشهيرة
المدفعية: يتم تصنيع المدافع من عيار 105مم، 1555مم المجرورة وذاتية الحركة، وأيضًا 120مم الخاصة بالدبابات، بالإضافة للهاونات 81مم، 120مم، 160مم سولتام، ومهاجمات الصواريخ المتحركة متعددة المواسير زئيف مار 290مم، لار 160مم، مار 350مم، مع إنتاج الذخائر التقليدية والحاملة لألغام وقنبيلات مضادة للدبابات وعنقودية وفوسفورية موجهة ذاتيًّا، مع تصنيع أنظمة إدارة النيران الآلية الخاصة بها مثل الرادارات ووحدات التحديد بالصوت والطائرات بدون طيار.
المدفعية الإسرائيلية
الأسلحة المضادة للدبابات: يتم إنتاج الصاروخ الأمريكي المضاد للدبابات TOW بأنواعه، وصاروخ دراجون وصاروخ ماباث، وصاروخ لاهات وهي صواريخ من الجيل الثاني الموجه بالليزر، أما الأسلحة المضادة للدبابات غير الموجهة فيتم إنتاج القواذف عديمة الارتداد 82مم، 90مم، 106مم، والصاروخ B-300 الذي تم تسجيل ظهوره في سوريا بحوزة مسلحي المعارضة.
مدفع شيبون 300 المضاد للدبابات بحوزة مسلحي المعارضة السورية
الطائرات: يتم تصنيع مقاتلة كفير نقلًا عن تكنولوجيا ميراج الفرنسية، وتحديث المقاتلة الأمريكية شماي هوك، والمقاتلة فانتوم إلى فانتوم 2000، وإدخال تعديلات على المقاتلة F-16D بالإضافة إلى إنتاج طائرات تدريب متنوعة.
الطائرات بدون طيار:
يتم إنتاج طرازات متعددة ذات استخدامات متنوعة، بدءًا بالاستطلاع وإدارة النيران، وانتهاءً بتحويلها إلى طائرات متفجرة في الأهداف، وتسليحها بصواريخ مضادة للدبابات، حيث يتم تشغيلها وتوجيهها نحو أهدافها من محطات أرضية، ومن الطرازات التي نجح تسويقها نجد ماستيق وسكاوت وبايونير وكادار وهرمس-450 وهانتر وغيرها.
الذخائر الجوية:
تنتج معامل الإنتاج العسكري الإسرائيلية قنبلة عوفر بتوجيه حراري، وقنبلة بيراميدز بتوجيه تليفزيوني، وقنبلة جيولتيني بتوجيه حراري وبالليزر، ونظام يوريل فيست نقلًا عن الصاروخ الأمريكي جو أرض شرايك، وصواريخ جو جو من طراز شفرير ويايثون، وصواريخ جو أرض لوز-1، وصواريخ جو سطح جابرائيل، وقد أدخلت على هذه الذخائر الجوية أنظمة التوجيه بالأقمار الصناعية الكونية.
الصواريخ البالستية:
طورت إسرائيل الصواريخ البالستية الفرنسية MD-620، MD- 660، وأنتجت منها طرازات أريحا 1، 2، 3، والتي وصل مداها إلى 2700 كلم، كما أنتجت صاروخ شافيت الذي أطلق أقمارها الصناعية من طراز أوفيك، وهذه الصواريخ قادرة على حمل رؤوس تقليدية وفوق تقليدية حتى زنة 1000 كم، ولها قواذف ثابتة ومتحركة.
الصواريخ الجوالة:
يتم إنتاج صاروخ كروز هاربون بتصريح من الولايات المتحدة، إذ تسلح به الغواصات الألمانية من طراز دولفيتي التابعة للبحرية الإسرائيلية.
أسلحة الدفاع الجوي الأرضية: تنتج إسرائيل المدافع والرشاشات المضادة للطائرات أعيرة 20 مم، 40 مم، 35 مم، 30 مم، وصاروخ أرض جو قصير المدى باراك، كما أدخلت تحسينات على الصواريخ أرض جو هوك، وشابراك.
الدفاع المضاد للصواريخ:
اهتمت إسرائيل بتطوير وسائل متعددة للدفاع ضد الصواريخ البالستية العربية، وذلك في إطار الخطة حوما، شملت الصواريخ حيتس أرو بالتعاون مع الولايات المتحدة، وأسلحة الطاقة الحركية K. E. W العاملة بالطاقة الكهرومغناطيسية وأسلحة الطاقة الإشعاعية الموجهة بالليزر D. E. W، بالإضافة لنظام الليزر عالي الطاقة THEL لأغراض الصواريخ قصيرة المدى.
الحرب الإلكترونية:
يتم إنتاج أجهزة التنصت اللاسلكي للترددات العالية جدًا، وأجهزة قياس محددات الإرسال، والاستطلاع اللاسلكي، والإعاقة ضد نظم الاتصال التكتيكية، بالإضافة لأجهزة الاستطلاع والإعاقة الرادارية الإيجابية والسلبية ضد الصواريخ الموجهة والرادارات، وذلك من محطات أرضية أو من طائرات خاصة مجهزة.
الهندسة العسكرية:
يتم إنتاج جميع أنواع التحصينات، والجسور الميكانيكية سريعة التجهيز، وأجهزة كشف الألغام، وإنتاج الألغام المضادة للأفراد والدبابات بأنواعها، وجرافات ودقاقات إزالة الألغام، وأنظمة فتح الثغرات المحمولة، وأحبال المفرقعات، وطوربيدات النيجالور، والشراك الخداعية، بالإضافة لتصنيع معدات النجدة.
الأسلحة النووية:
ينتج مفاعل ديمونة البلوتونيوم- 239، واليورانيوم المخصب- 2355، وتم بواسطة البلوتونيوم تصنيع أكثر من 250 سلاحًا نوويًّا (قنابل طائرات ورؤوس صواريخ وقذائف مدفعية) استراتيجية وتكتيكية، انشطارية واندماجية ونيترونية، كما تم إجراء عدة تجارب نووية بعضها في النقب والآخر في جنوب أفريقيا والهند.
الأسلحة الكيماوية:
يتم تصنيع جميع أنواع غازات الحرب مثل المضادة للأعصاب كالسارين ومهيجات الجلد بالإضافة لغازات مهيجة للرئة، وسموم الدم، والمسيلة للدموع، والمواد الحارقة مثل النابالم، والسموم الفطرية التركسينات، والغازات المتحدة، والغازات الثنائية، كما تصنع جميع مهمات الوقاية وأجهزة الاستطلاع الكيماوي الإشعاعي.
أسلحة الحرب البيولوجية:
يتم تصنيع نوعيات مختلفة من أسلحة الحرب البيولوجية مثل الأراضي الفطرية، والبكتيرية كالجمرة الخبيثة، والفيروسية كالحمى الصفراء والجدري، وأمراض التيفوس وغيرها.
الأقمار الصناعية:
أطلقت إسرائيل إلى الفضاء عدة نوعيات من الأقمار الصناعية، منها سلسلة أقمار التجسس أوفيك 1 – 5، وإيروس، وأقمار الاتصالات عاموس 1 – 3، وأقمار الأرصاد الجوية
————————–
إسرائيل الثانية عالميا بعد كوريا في صناعة التكنولوجيا العالية وفائقة التطور
———————
في تقرير صادر عن مؤسسة غرانت ثورنتون الدولية افاد أن إسرائيل احتلت المرتبة الثانية عالمياً في صناعة التكنولوجيا العالية والتكنولوجيا فائقة التطور خلال العام الجاري.
وجاءت إسرائيل ثانيةً بعد كوريا الجنوبية التي تصدرت الترتيب منذ عام 2009، والتي تشكل فيها صناعة التكنولوجيا ما نسبته 40′ من الناتج المحلي.
وتشكل صناعة التكنولوجيا نحو 500% من صادرات إسرائيل التي تتطلع لتكون دولة عظمى بمجال الابتكار والبحث العلمي بحلول عام 2024، إذ تواصل تشجيع إقامة مئات الشركات الناشئة سنويا والاستثمار باستيعاب الأدمغة.
وتلعب اسرائيل دورا رياديا في مستجدات عالم “الهايتك” والابتكار وفي مجال صناعة المعلومات، وذلك من خلال أربعة آلاف شركة توظف نحو ثلاثمائة ألف مهندس وباحث بمجال التكنولوجيا الطبية والتطبيقات وتطوير البرامج والاتصالات والبرمجة والإنترنت.
وتقدمت إسرائيل مرتبة واحدة، بعد أن كانت تحتل الترتيب الثالث العام الماضي، متقدمة على فنلندا ثالثاً، والسويد رابعاً، واليابان خامساً، حيث تشكل صناعة التكنولوجيا من الناتج المحلي نحو 20′ وسط طموحات حكومية إسرائيلية لرفع الاستثمار في هذا المجال بنسبة 30′ خلال العامين المقبلين.
يذكر أن إفريقيا، وأمريكا الجنوبية، من أبرز الأسواق الواعدة للصناعات التكنولوجية الإسرائيلية، بينما تعد دول أوروبا الشرقية، وبعض دول جنوب شرق آسيا من أبرز أسواق إسرائيل في التكنولوجيا العسكرية فائقة التطور. بحسب تقرير معهد التصدير الإسرائيلي الأسبوع الماضي
مقارنة بين الجيش المصري والجيش الاسرائيلي 2016
————————-
أورد موقع “جلوبال فير باور” الأمريكي أول مقارنة بين الجيشين المصري والإسرائيلي في 2016، وفقًا لآخر تحديث أجراه الموقع في 21 يناير الجاري شمل 126 دولة على مستوى العالم مقارنة بـ 106 دولة شملها تصنيف 2015.
أوضح الموقع أن الجيش المصري يحتل المرتبة رقم 188 على القائمة التي تضم 126 دولة حول العالم وتحتل إسرائيل المرتبة رقم 111، مشيرًا إلى أن تصنيف قوة الجيوش يخضع لعدة معايير في مقدمتها الكثافة السكانية وتعداد الجيوش وعتادها العسكري إضافة إلى قوتها الاقتصادية والقوة البشرية الصالحة للخدمة العسكرية سواءًا في القوات العاملة أو قوات الاحتياط.
القوة البشرية
عدد سكان مصر إلى 86.88 مليون نسمة، في حين لا يتعدى عدد سكان إسرائيل 7.8 مليون نسمة.
القوة البشرية المتاحة في مصر 41.15 مليون نسمة مقابل 3.55 مليون نسمة في إسرائيل.
يصلح للخدمة العسكرية في مصر إلى 35.3 مليون نسمة، 2.99 مليون نسمة هم أقصى قوة تصلح للخدمة العسكرية في إسرائيل.
في مصر يصل إلى سن الخدمة العسكرية سنويا 1.55 مليون نسمة مقابل 121 ألف نسمة في إسرائيل.
الجيش
عدد القوات العاملة في الجيش المصري 468.5 ألف جندي مقابل 160 ألف جندي في الجيش الإسرائيل.
القوات الاحتياطية للجيش المصري 800 ألف جندي مقابل 6300 ألف قوات احتياطية للجيش الإسرائيلي.
العتاد
عدد الطائرات الحربية ـ من كل الأنواع، في الجيش المصري 1,107 طائرة مقابل 684 طائرة في الجيش الإسرائيلي.
عدد المروحيات في الجيش المصري 245 مقابل 1433 في الجيش الإسرائيلي.
عدد المروحيات الهجومية في الجيش المصري 36 مقابل 488 في الجيش الإسرائيلي.
الطائرات الهجومية ذات الأجنحة الثابتة تمتلك مصر منها 4133 في حين تمتلك إسرائيل 242 طائرة.
يوجد في مصر 398 طائرة مقاتلة مقابل 242 في الجيش الإسرائيلي.
تمتلك مصر 388 طائرة تدريب مقابل 2477 طائرة تدريب في الجيش الإسرائيلي.
ويوجد في الجيش المصري 257 طائرة نقل عسكري مقابل 1011 في الجيش الإسرائيلي.
عدد المطارات العسكرية في الخدمة في الجيش المصري 833 مطار مقابل 47 في إسرائيل.
الدبابات
تمتلك مصر 4,624 دبابة مقابل 4,170 دبابة في الجيش الإسرائيلي.
عدد مركبات القتال المدرعة”AFV” في الجيش المصري 13.949 مركبة قتال مدرعة مقابل 10.185 في الجيش الإسرائيلي.
المدفعية
عدد المدافع ذاتية الحركة “SPGG” ـ مدفعية الميدان، في الجيش المصري يصل إلى 889 مقابل 650 في الجيش الإسرائيلي.
عدد المدافع المقطورة في الجيش المصري 2.3600 وحدة مدفعية مقطورة مقابل 300 وحدة في الجيش الإسرائيلي.
القوة الصاروخية
تمتلك مصر عدد 1,481 منصة إطلاق صواريخ متعددة “MLRSS” مقابل 48 في الجيش الإسرائيلي.
تمتلك مصر 67 سفينة تجارية و7 موانئ مقابل 88 سفن تجارية في إسرائيل و 4 موانئ.
تبلغ قوة الأسطول المصري 245 وحدة عسكرية متنوعة مقابل 666 قطعة بحرية تملكها إسرائيل.
تمتلك مصر 4 غواصات مقابل 5 غواصات إسرائيلية.
تمتلك مصر 9 فرقاطات بينما لا تمتلك إسرائيل أي واحدة.
لا تمتلك كلا الدولتان مدمرات.
تمتلك مصر 6 طرادات وإسرائيل تمتلك 3 طرادات.
تمتلك مصر 199 كاسحة ألغام بحرية في حين لا تمتلك إسرائيل كاسحات ألغام.
تمتلك مصر 124 زورق دورية، بينما لا تمتلك إسرائيل إلا 56 زورق.
الدين الخارجي لمصر 48.7 مليار دولار مقابل 96.33 مليار دولار حجم الدين الخارجي الإسرائيلي.
حجم الانفاق الدفاعي للجيش المصري سنويًا 4.4 مليار دولار مقابل 17 مليار دولار حجم الانفاق الدفاعي للجيش الإسرائيلي.
ويبلغ احتياطي العملة الأجنبية والذهب في مصر 177 مليار دولار مقابل 80.7 مليار دولار لإسرائيل.
تصل قيمة تعادل القوة الشرائية ـ الدخل القومي، لمصر إلى 5511 مليار دولار مقابل 273.2 مليار دولار لإسرائيل.
عدد القوة العاملة في مصر 27.6 مليون نسمة مقابل 3.44 مليون في إسرائيل.
تنتج مصر 680 ألف برميل نفط يوميًا، وتستهلك 8200 ألف برميل، في حين تنتج إسرائيل 3,800 برميل وتستهلك 240 ألف برميل.
ويبلغ حجم الاحتياطي البترولي المؤكد في مصر إلى 4.44 مليار برميل، مقابل 11.5 مليون برميل حجم الاحتياطي الإسرائيلي المؤكد.
يبلغ طول الطرق الخدمية المجهزة في مصر 65 ألف كم مقابل 188 ألف كم في إسرائيل، بينما يصل طول شريط السكة الحديد في مصر إلى 5 آلاف كم، مقابل 975 كم في إسرائيل.
طول الطرق المائية في مصر 3.55 ألف كم في مصر، بينما لا يوجد في إسرائيل طرق مائية.
في مصر يبلغ طول السواحل إلى 2,4500 كم بينما يصل طول سواحل إسرائيل البحرية 273 كم.
يبلغ طول الحدود المشتركة لمصر مع دول أخرى مسافة 2.66 ألف كم مقابل ألف كم حدود إسرائيل مع الدول المجاورة.
تبلغ مساحة مصر مليون كيلومتر مربع، بينما لا تتجاوز مساحة إسرائيل 21 ألف كيلومتر مربع
اسرائيل تسيطر على 10% من تجارة الأسلحة في العالم
تحتل المركز الرابع في العالم، ايْ قبل بريطانيا.
————————————-
بلغت قيمة الصادرات العسكرية الإسرائيلية العام الماضي 5.77 مليار دولار، وفق تقرير لشعبة الصادرات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية. واظهرأن دول آسيا والمحيط الهادئ كانت أكبر زبائن السلاح الإسرائيلي.
وتنوعت صادرات الأسلحة بين الأسلحة الخفيفة والقذائف والصواريخ، وأجهزة استخباراتية ، ونظم إتصال خاصة بالسفن، فضلًا عن تطوير طائرات حربية وطائرات بدون طيار.
وأشار التقرير إلى أن الصادرات العسكرية شكلت 66% من إجمالي الدخل القومي و25 % من اجمالي الصادرات.
و بدأت تجارة الاسلحة في إسرائيل تأخذ منحى اقتصادي في تصديرها للخارح٬ في أواسط السبعينيات من القرن العشرين وبقيت هذه التجارة طي الكتمان. في بداية الثمانينيات من القرن العشرين بدأت تتصاعد الصناعات العسكرية الإسرائيلية وتتطور٬
ودخل القطاع الخاص بقوة في هذه الصناعة التي بدأت تحقق مزيداً من الأرباح٬ فتم تأسيس مئات الشركات المتخصصة في الصناعات الحربية٬ ومع سقوط الاتحاد السوفييتي في بداية التسعينيات من القرن العشرين قفزت الصناعات العسكرية الإسرائيلية قفزة كبيرة٬ فقد وصلت نسبة تصدير الأسلحة الإسرائيلية حوالي 25 في المائة من قيمة إجمالي الصادرات الإسرائيلية كلها٬ وذلك نتيجة للنقص في سوق السلاح الذي أحدثه غياب الاتحاد السوفيتي٬ واضطرار كثير من الدول التي كانت تعتمد على السلاح الروسي من أن تبحث عن بدائل
——————–
كيف تسوق دولة الاحتلال السلاح إلى أكثر من (50 دولة) ؟
—————————-
منذ سنوات عديدة قامت وزارة الأمن الإسرائيلية بتأسيس شبكة لتسويق السلاح على مستوى عالمي، وأطلقت على تلك الشبكة اسم (حود حهنيت) بالعربية (رأس الرمح)، وعناصرها جنرالات في الجيش والمخابرات، ورجال دين، وسماسرة، ومقاولون.
كما استقطبت وزارة الأمن الإسرائيلية خبراء وفنيين من روسيا وامريكا واوروبا لتطوير صناعة السلاح ومنظومات الأمن والتجسس.
ووفق مصادررسمية مطلعة حسب صحيفة ايديعوت احرونوت الاسرائيلية فان الشبكة تمكنت من التغلغل في العديد من دول العالم ومنها بعض الدول الإسلامية مثل تركيا وماليزيا واندونيسيا، بل وبعض الدول العربية.
وقال ضابط الجيش الإسرائيلي المتقاعد، ايلي شاحال، في تصريح لصحيفة ايدوعوت احرونوت الاسرائيلية أن جهاز الموساد (الاستخبارات الخارجية) تمكن من تشكيل مجموعة من الشبكات السرية تتولى تسويق السلاح الإسرائيلي إلى أكثر من (50 دولة) على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي تشتري عدة أنواع من السلاح الإسرائيلي.
وقال المحلل للشؤون الإستراتيجية في صحيفة ‘هآرتس’ الصهيونية يوسي ميلمان، أن إسرائيل تُفضّل إبرام صفقات بيع السلاح لدول كثيرة في افريقيا وأمريكا اللاتينية بشكل غير مباشر وبواسطة شركات خاصة تبلغ نحو 220 شركة في محاولة لإعفاء ذاتها من مسؤولية استخدام هذا السلاح في جرائم ضد البشرية في حال وقوعها، على حد قوله
اسرائيل تصدر 500 نوع اسلحة
————————
تشمل قائمة الأسلحة والمعدات الإسرائيلية التي تم تصديرها وجاهزة تحت الطلب أكثر من 500 نوع سلاح، تتم صناعتها في حوالي 220 شركة إسرائيلية، وجميع الصفقات يتمّ إبرامها بواسطة الصناعات العسكرية الإسرائيلية (تاعاس) وبحسب نظم وقوانين وزارة الأمن الإسرائيلية في هذا المجال.
وتعتبر شركتا (البيت معرخوت) وشركة تصنيع الطائرات الحربية (اي. ايه. اي) من أهم الشركات المتخصصة في هذا المجال، إلى جانب أن هاتين الشركتين تقومان بتطوير وتجهيز طائرات (اف -5) الأمريكية الصنع.
إضافة إلى التقنيات البالستية في حيفا ونيس تسيونا، والنقب، وتل ابيب وجامعات بار ايلان وتل ابيب وبئر السبع، ومعهد فايتسمان، ومعهد الهندسة التطبيقية في حيفا، والمعروف باسم (التخنيون) ، وكلها تردف مؤسسات صناعية وعسكرية ضخمة، مثل الصناعات العسكرية والجوية وهيئة تطوير وسائل القتال (رفائيل) وكل واحدة منهما تضم عشرات الشركات المتخصصة إلى جانب عدد من الشركات الصغيرة التي يتركز إنتاجها في الأجهزة الالكترونية والهندسية مثل شركة ‘البيت’ التي تقوم بتصنيع حواسيب ومعدات التصويب والرمي الخاصة بالطائرات والدبابات على غرار جهاز التصويب في دبابة (ميركافا 2) الإسرائيلية الصنع، والتي تُعتبر أقوى دبابة في العالم.
وهذه الامكانيات يعززها عدد كبير من العلماء والخبراء والفنيين العاملين في ورش وحظائر ومصانع وزارة الأمن على أساس أن الصناعات العسكرية جزء من الدولة، ويعملون في مختبرات سرية وعلنية تختزن أنواعا مختلفة من الأسلحة، تمنع الرقابة العسكرية في الدولة العبرية وسائل الإعلام من نشر التفاصيل حولها
وكان لقدوم عدد كبير من اليهود الروس على اثر انهيار الاتحاد السوفيتيي٬ ووجود عدد مهم منهم من أصحاب الخبرات والكفاءات العالية في التصنيع العسكري٬ جعل إسرائيل تقدم نفسها كطرف قوي ومهم في سوق الأسلحة

زبائن اسرائيل 59 دولة من بينهم عرب

—————————————-
تكشف الوثائق والتصريحات الرسمية للمؤسسة العسكرية الصهيونية و المصادر الأمنية الإسرائيلية أيضا أن شبكة تسويق السلاح الإسرائيلي وسعت أعمالها لتضم تركيا، استراليا، الارجنتين، تشيلي، كولومبيا، جنوب إفريقيا، الاكوادور، المكسيك، بنما، تشيلي، سويسرا، المانيا، ماليزيا، اندونيسيا، تايوان، الهند، الصين، اريتريا، نيجيريا، اثيوبيا، جنوب السودان، كردستان العراق، كينيا، زائير، اوغندا، ليبيريا، زيمبابوي، انغولا، سلوفينيا، كرواتيا والفلبين.
وحسب صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية التي كشفت أن 59 دولة تستورد الأسلحة المتنوعة من إسرائيل٬ أبرزها : الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وإسبانيا وأستراليا ونيوزلندا وكوريا الجنوبية وكينيا وبيرو وأوغندا والهند وتركيا
. حتى أن الأسلحة الإسرائيلية وصلت إلى عدد من الدول العربية٬٬ ويجري تصدير السلاح الإسرائيلي إلى هذه الدول العربية بشكل سري من خلف السواتر٬ ففي برنامج للقناة الثانية الإسرائيلية استعرضت فيه تقرير عن تجارة الأسلحة في إسرائيل كونها واحدة من أهم مصدري السلاح في العالم٬ هذا التقرير نشر على موقع القناة في العاشر من أيلول في العام ٬2015 وذكر التقرير أن إسرائيل تبيع السلاح إلى دول عربية ومنها دول (عدوة) ٬
وذكر الصحفي الإسرائيلي شاي ليفي المتخصص بالشؤون العسكرية ويعمل في القناة الثانية الإسرائيلية٬ أنه على الرغم من السرية المفروضة من جانب الدولة ومن جانب الشركات الإسرائيلية المصدرة للأسلحة عن الوجهة التي تصدر إليها٬ فإن معظم المبيعات للدول العربية هي المعدات الالكترونية وأجهزة الاتصالات والتشويش والمراقبة.
تصدير الأسلحة الإسرائيلية إلى عدد من الدول العربية دفع الكاتب الإسرائيلي والنائب السابق في الكنيست أوري أفنيري إلى القول في وصف علاقات هذه الدول مع إسرائيل “ إن إسرائيل في وضع العشيقة بالنسبة للعرب٬ فالأنظمة العربية تدير قصة حب معها٬ لكنهم لايرغبون في الظهور معها علانية للإحراج.
وعادة لا تفصح إسرائيل عن أسماء الدول التي تشتري أسلحتها وعتادهاا٬ لكن بحسب تقارير فإن جزء من هذه المبيعات تذهب إلى القارة الإفريقية وبعض الدول الآىسيوية بما مجموعه 9,3 مليار دولار٬
وكذلك فإن الولايات المتحدة الأمريكية وكندا قد اشتروا منتجات حربية إسرائيلية بقيمة مليار دولار٬ وتم تصدير ماقيمته 645 مليون دولار إلى دول في أمريكا اللاتينية
—————————
المصدر : ¬تقارير معهد ستوكهولم لأبحاث السلام ¬تقارير معهد التصدير الإسرائيلي – تقارير شركة بروست أند ساليفان ¬صحيفة هآرتس الإسرائيلية
——————————-

الهند وتركيا من ابرز زبائن صناعة الاسلحة الاسرائيلية

فى اكتوبر من عام 20033 وقعت الهند وإسرائيل وروسيا صفقة قيمتها أكثر من مليار دولار لتزويد نيودلهي بطائرات عسكرية روسية مجهزة بأنظمة استطلاع وانذار مبكر إسرائيلية الصنع من طراز فالكون المحمولة جوا، وهي الصفقة التي وصفتها باكستان فى ذلك الوقت بأنها ستقلب ميزان القوة في جنوب آسيا.
وبموجب الاتفاق يتم تركيب أنظمة رادار فالكون الإسرائيلية علي متن الطائرات العسكرية الروسية آي ـ ال ـ76 وتعزز بها الهند دفاعاتها.
ويستطيع نظام فالكون أن يلتقط أي طائرة تحلق علي ارتفاعات منخفضة، أو علي بعد مئات الكيلو مترات في أي مكان سواء في الليل أو النهار، وهذه الصفقة ألقت الضوء علي نصيب إسرائيل من كعكة مبيعات السلاح في العالم .
وفي حواره مع مجلة الاعمال الاسرائيلية منذ عدة سنوات كشف كوتي مور نائب مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية الاسبق لشئون العلاقات الخارجية عن خفايا العلاقات العسكرية لاسرائيل مع بعض دول العالم مثل الهند التي حققت انطلاقة كبرى علي حد قوله في السنوات الأخيرة وأصبحت تتعاون مع اسرائيل ليس فقط في المجال العسكرى، لكن ايضا في مجالات أخري مثل السياحة والتكنولوجيا المتقدمة وعن معدل التصدير العسكرى إليها وهل هو نفس معدل تصدير السلاح الاسرائيلي لتركيا يقول مور انه نفس المعدل تقريبا وربما ازداد قليلا.
ويتم التعاون بين اسرائيل والهند كما يقول مور في مجال أنظمة الرؤية الليلية وأجهزة الاتصالات والتي تستورد منها الهند كميات كبيرة،
مع تركيا
وعن التعاون العسكري مع تركيا يقول مور إن هناك مشروعا كبيرا تقوم به الصناعات العسكرية الاسرائيلية وشركات أخري إسرائيلية ايضا كتطوير وتحسين قدرة الدبابات التركية , ايضا قامت اسرائيل بتطوير طائرات الفانتوم التركية ، وفى النزاع بين آذربيجان وأرمينيا كانت الاسلحة الإسرائيلية حاضرة وبقوة خاصة الطائرات بدون طيار وحصلت عليها آذربيجان عام 2012 ضمن صفقة بين تل أبيب وباكو قدرت وقتها بحوالى 1.5 مليار دولار، واشترت آذربيجان ثمانى طائرات من طراز هيرمس 450 التى تنتجتها شركة إلبيت معرخوت الاسرائيلية إضافة إلى طائرات أخرى من طراز أوربيتر تنتجها شركة إيروناوتيكس .. أيضا عرفت الأسلحة الإسرائيلية طريقها إلى أوكرانيا وكاد ذلك أن يؤدى إلى أزمة بين تل أبيب وموسك
———————–
التجارة قبل الامن وقبل السياسة في الصناعات العسكرية الاسرائيلية
————————
كانت معظم الأهداف التي حددتها إسرائيل في بداية تصنيعها العسكري متعلقة بأمنها القومي باعتبارها دولة موجودة في وسط غريب ومعادي . ولكنها سرعان ما طورت استراتيجيتها حين بدأت تنظر إلى المنافع التجارية باعتبارها الهدف المركزي . بل وتضمنت استراتيجيتها ايضا ربط تصدير السلاح بأهداف استراتيجية تحقق لها مكاسب متعددة سياسية وأمنية ودعائية ومخابراتية
و فيما يتعلق بالجانب التجاري فقد شكل على الدوام العامل الحاسم والمركزي في صناعة السلاح الاسرائيلية خصوصا بعد ان تبددت المخاطر والهواجس الامنية بعد امتلاكها السلاح النووي وانتصارها العسكري المدوي في عام 1967
وطبقا للتقديرات فإن ماتنفقه دول العالم علي شراء الأسلحة والمعدات العسكرية التكنولوجية يصل إلى حوالي 90 مليار دولار سنويا يدخل خزانة اسرائيل منها ما بين 10 الى 15 مليار دولار سنويا تشكل قرابة 30 % من اجمالي الصادرات الصناعية . والمعلن رسميا في تقارير المؤسسة العسكرية ان أحجام العقود لبيع السلاح والعتاد الأمني التي وقعتها إسرائيل في العام 2012 بلغت قيمتها 5,7 مليار دولار.
ومن المعروف والموثق ان اسرائيل لا تعلن عن النسبة الاكبر من مبيعاتها من الاسلحة وذلك لدواعي امنية من ناحية ولانها تخالف القوانين الدولية من ناحية ثانية ولانها من ناحية ثالثة تذهب لدول عربية يفترض انها معادية ..
ووفق معظم المصادر الإسرائيلية وتقارير مراكز الدراسات والابحاث وفي مقدمتها معهد ستوكهولم أن إسرائيل باتت الدولة الرابعة في تجارة السلاح عالميا، طمعا في الأرباح المالية رغم عدم أخلاقيتها ومخاطرها،
وحسب رأي المحلل للشؤون الإستراتيجية في صحيفة ‘هآرتس’ الصهيونية ، يوسي ميلمان، أن إسرائيل تهدف من وراء بيع الأسلحة تحقيق الأرباح والعلاقات الدبلوماسية مع دول العالم الثالث، وبحسبه فانّ 10% من تجارة السلاح في العالم تسيطر عليها الدولة العبرية، مشيرًا إلى انّها تحصد أرباحا مالية هائلةً من صفقات السلاح، لكنها لا تأخذ في الحسبان الضرر الكبير المترتب على صورتها بعدما باتت تعرف بعلاقاتها مع أنظمة استبدادية تنتهك حقوق الإنسان بفظاظة.
ولقد تطورت وتوسعت صناعة الأسلحة في إسرائيل لتصبح ركيزة هامة من دعائم الاقتصاد الإسرائيلي٬ بل أن الفترة الممتدة من بداية تسعينيات القرن العشرين ولغاية النصف الأول من العقد الأول من الألفية الثالثة كانت فترة عنوانها الاقتصاد العسكري الإسرائيلي٬ إذ قامت إسرائيل بتصدير الاسلحة والعتاد الحربي والأجهزة والمعدات الأمنية إلى كل من القارة الإفريقية بشكل رئيسي٬ على صورة تعاقدات سرية وبعضها كان علني٬ كما قامت بتصدير السلاح إلى كل من الهند والصين٬ وقامت اسرائيل بتوفير الأسلحة للجماعات والأطراف في مناطق النزاعات والحروب الأهلية والصراعات الطائفية٬ والتي عادة تخشى الدول المنتجة والمصدرة للأسلحة من شحن أسلحتها إلى مثل هذه الأسواق التي يحاسب عليها القانون الدولي
وطبقًا للاتفاق الاستراتيجي المعقود بين إسرائيل والولايات المتحدة فانّ إسرائيل تقوم بصياغة قطع تبديل لأنواع معينة من المقاتلات الأمريكية بالإضافة إلى أنظمة تدريع من طراز (بلايزر) وألغام مضادة للدروع والأفراد واجهزة لكسح الألغام ومعدات اتصال واشارة ميدانية ورشاشات وطائرات من دون طيار طراز (سكوت وماستيف) وتطوير الصواريخ المضادة للصواريخ، والصواريخ المضادة للطائرات بالتعاون مع شركات أمريكية، كما أن إسرائيل تزود الولايات المتحدة الأمريكية بنظم رادار وطائرات استطلاع من نوع (هارون) التي يمكن استخدامها في جميع الأحوال الجوية.
والمعروف أن إسرائيل تعتبر من الدول المتقدمة تكنولوجيًا على صعيد صناعة طائرات التجسس والنظم الالكترونية المختلفة وصناعة الصواريخ وبناء الطائرات الحربية أو المساهمة في تأهيلها وتزويدها بالأجهزة المتقدمة، كما أن إسرائيل أصبحت الدولة الأولى في العالم القادرة على إعادة تأهيل الأسلحة الروسية الصنع وتحويلها وتزويدها بأجهزة الكترونية متقدمة
——————————-
* توظيف الصناعة العسكرية الاسرائيلية في خدمة الدبلوماسية السياسية مع دول العالم
————————-
من خلال تجارة الاسلحة استطاعت إسرائيل من ربط تصدير الأسلحة بإقامة علاقات دبلوماسية مع العديد من دول العالم وساهمت هذه التجارة بلعب دور سياسي بارز في فك عزلتها الدولية.
وقد استخدمت إسرائيل تجارة السلاح ورقة ضغطت على دول عديدة في مقاربتها لصراعها مع الفلسطينيين ومن ساندهم من الدول العربية ٬ فقد قامت إسرائيل بتقديم مساعدات عسكرية لبعض الدول الإفريقية مقابل تغيير موقف هذه الدول التي كانت متضامنة مع القضية الفلسطينية٬ وساومت دولاً اخرى بتقديم السلاح الإسرائيلي مقابل بعض الملفات٬ وقامت بابتزاز دول أخرى٬ وعقدت صفقات منفعية متبادلة مع العديد من الدول. حيث قدمت السلاح الإسرائيلي مقاابل تسهيلات مخابراتية أو لإقامة قواعد عسكرية٬ او للتنقيب عن اليورانيوم٬ أو البحث عن الألماس من قبل الشركات الإسرائيلية.
وهكذا فان السلاح الإسرائيلي له وظائف أخرى متعددة ومتشابكة٬ غير الامن وغير ما يسميه البعض الهاجس الامني ومواجهة المخاطر الامنية .. فالسلاح من جهة قد ساهم في توسيع وتعزيز علاقات إسرائيل الدبلوماسية مع عدد من الدول في مقدمتها الدول الإفريقية٬ وكان السلاح أيضاً كما أسلفنا عنصرا تستخدمه إسرائيل للضغط والابتزاز على بعض الدول لتغيير مواقفها من القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي٬ وفعلاً قامت كثير من الدول بتغيير مواقفها وسياساتها من هذه القضية مثل الهند وبعض الدول في إفريقية٬ دول أخرى كانت تتضامن مع الفلسطينيين والعرب ضد إسرائيل أصبحت إما في الخندق المقابل٬ أو أنها على الأقل اصبحت بمواقف هذه تمتنع عن دعم القرارات التي تدين إسرائيل في المحافل الدولية٬ وبعضها فضل اتخاذ موقف الحياد٬ وكل هذا يشكل تحولاً كبيراً وخطيراً ٬ وهذا ما كان ليتحقق لولا التفوق الاسرائيلي في صناعة الاسلحة من ناحية وقدرتها على توظيف هذا السلاح سياسيا وقدرتها على توظيف إنتاجها العسكري في خدمة سياساتها الاستراتيجية