العــراق يشهـد اعلى معــدلات الطـلاق؟

تحقيق / كاظم عودة عسكر

لازال علماء التاريخ لايعرفون من يقود الى من ! هل الامن يقود الى الاقتصاد ام الاقتصاد يقود الى الامن ؟وهذا اشبه بقول السفسطائين اصحاب البيضة من الدجاجة ام الدجاجة من البيضة نقول هذا لنسمع من باذانه وقر ويهمه الامر هل ازدياد كثرة الطلاق في العراق وخصوصا المحافظات الكبيرة مثل بغداد نينوى بابل البصرة

ومن يقف وراءها الجانب الاقتصادي ام الانهيار الاخلاقي ام هناك اجندات بدات تؤتي اكلها هذا وغيره سنمر عليه اثناء التحقيق اتمنى ان يصل بغاياته الى من يهمه الامر ليجد العلاج قبل ان يتفاقم الامر ونقول ما قال الاجداد درهم وقاية خير من قنطار علاج.

**بدءا سالنا الاستاذ بعلم النفس علي عبد الرزاق مدير مستشفى ابن رشد للامراض النفسيه اجابنا قائلا نتيجة للتقلبات التي يمر بها المجتمع والانقلابات النفسيه الذي يمر بها الفرد العراقي وعدم الاستقرار النفسي والروحي وفلتان الجانب العاطفي وعدم السيطرة على مراكز القرار بالنسبة لكثير من الاشخاص وضعف الجانب الرقابي وانحسار الجانب الاقتصادي وتدخل الاطراف الاخرى بحياة الفرد من الجنسين وتكميم بعض الحريات التي كانت ممنوحة للزوجة وكبر المسؤوليه على الزوج هذا وغيره ادى الى النفور العاطفي لدى بعض الاشخاص وجعلهم يسلكون اقرب الطرق للخلاص من هذه الشراكة

**المحامية بتول دماك الساعدي تقول للاسف صار البعض يتحجج بحجج واهية حيث انه يشكي الجانب الاقتصادي ويرى ان طلبات الزوجه كثيرة وهو لايستطيع ان يوفر لها كل طلبتها فيلجأ للطلاق ولكن مايدلل على ان هذا ليس السبب الحقيقي زواجه من اخرى وبهذا تسقط حجته القائلة طلبات الزوجه وقلة مافي اليد انا ارى ان هناك عدة عوامل مجتمعه تؤدي الى الطلاق اولها عدم وجود التكافؤ بين الاثنين والزواج التجاري اي تلاقح اموال الاباء وتدخل الطرف الثالث كل يدافع عن صاحبه وانصر اخاك ظالما مظلوما ومن ثم ياتي الجانب الاقتصادي والنفسي والصحي والمجتمعي وصغر السن الذي صار كارثة حقيقية هذه الايام انا اتمنى على البرلمان ان يسن قانونا يمنع المكاتب الاهلية من تزويج صغار السن الذي سرعان ماتتهدم تلك الزواجات بسبب عدم تحمل المسؤوليه وهناك اسبابا اخرى فكلنا نشاهد ان الشاب اول مايجد فرصة للتعين وبعد اول راتب يتزوج وسرعان ماينتهي عقده ويكون هو وزوجته عاله على الوالدين وهذا سرعان مايؤدي الى انهيار العلاقة الزوجية

 

العامل الاقتصادي وتدخل الاطراف الاخرى سببا رئيسيا للطلاق

 

**القاضي (س غ) البعض يرى تدخل الاهل هو سبب لطلاق والبعض الاخر يرى سوء التفاهم بين الزوجين وكثرة الطلبات وهناك من يرى سوء الاختيار وكثرة المنازعات والمشاحنات بينهم وانحراف احد الزوجين والخيانة الزوجية والعامل الاقتصادي وقد طرات في الاونة الاخيرة عوامل مساعدة اخرى كالموبايل والانترنت والدردشة والجات والمسجات الذي طالما يتهم بها احد الاطراف صاحبه فبعد ان يجد الزوج هاتفا او شريحة خاصة تحتفظ بها الزوجة دون علمه فسرعان مايتبادر الى ذهنه الخيانة الزوجية فيقرر ساعة غضب اتخاذ القرار السريع وكذلك العكس ومن االامور الاخرى الطائفية والتهجير والجهل والجهل المركب ك(استخدام السحر والشعوذة)وتدخل الاهل والاقارب وعدم التكافؤ والزواج المبكر وهناك هواجس من الخوف من المستقبل ولعدم شرخ الرجولة يبادر البعض لترك الزوجة والاطفال هاربا خارج البلاد للبحث عن عمل وخرج ولم يعد مما يضطر المراة ان تقوم بترويج معاملة الطلاق ومن الامور التي تساعد على الطلاق العنف و الايذاء الجسدي والنفسي واستخدام اساليب مرفوضة كذلك تدخل المحاماة الذين لايبغون من وراء عملهم الا كسب المال فبدلا من ان يكون يدا لحماية العائلة من التشرد يكون معولا هداما لتفليش تلك العائلة بعد ان يمهد لاحد الازواج الاغراءات والتسهيلات لحل النزاع وقرارات القاضي بالتاجيل الذي يبغي من وراءه عودة المياه الى مجاريها الا ان الواقع يفرض امورا اخرى وهناك تدخل مباشر من قبل العمتين للزوج والزوجة فكلاهما يكون معول هدم احيانا ولذلك نرى ونسمع مالانحب ان نراه وبالرغم مما ذكرناه، فإن المرأة المطلقة تعاني من نظرة ريبة في المجتمع، وتكون تحت انظار الناس في تصرفاتها، وهو ما استمعنااليه وامورا واسباب اخرى سنمر بها اثناء التحقيق ان شاء الله

**الباحثة الاجتماعية سوسن عبد الخالق /اكثر حالات الطلاق نتيجة الخيانة الزوجية والبطالة وتدخل الاقارب والموبايل

كثيرة هي الاسباب ومن اهمها- الملل الزوجي وسهولة التغيير وإيجاد البديل- وطغيان الحياة المادية والبحث عن اللذات وانتشار الأنانية وضعف الخلق-، كل ذلك يحتاج إلى الإصلاح وضرورة التمسك بالقيم والفضائل والأسوة الحسنة-الخيانة الزوجية” وتتفق كثير من الآراء حول استحالة استمرار العلاقة الزوجية بعد حدوث الخيانة الزوجية لاسيما في حالة المرأة الخائنة. وفي حال خيانة الرجل تختلف الآراء وتكثر التبريرات التي تحاول دعم استمرار العلاقة وتجد هذه التبريرات في مجتمعاتنا العربية والشرقية حصرا والتي جذورها بدوية_وقروية حيث الرجل يجوز له مالايجوز لغيره وهناك اسباب اخرىفعدم التكافؤ الاجتماعي والعلمي يدفع للنفور ونشوز المراة اومقاطعة الرجل لفراش الزوجية

-تدخل الاهل والاقارب بخصوصيات البعض -الانانية وتجاهل الطرف الثاني- العصمة الانتقالية وهذه الحالة بدات تنتشر في مجتمعنا وتسببت بكثير من حالات الطلاق لكون الرجل يشعر بشرخ كرامته بعد الممارسة الفعلية للزوجة لهذه العصمة التي اختلف بها رجال الدين ايضا

-ولو تقصينا اسباب الطلاق لوجدت عشرات الالاف من الاسباب واغلبها تافهة وهذا الجيل سيدفع الثمن لابتعاده عن الدين والالتزامات الاجتماعية ولو تفحصت سجلات الطلاق في الوزارة لوجدت اغلب حالات الطلاق تقع بين الشباب ابناء العوامل الموسرة اكثر الناس طلاقا والتجار الحواسم اغلبهم طلقوا الزوجة الاولى

 

المتضرر الاول من حالات الطلاق هم الأبناء الذين سيدفعون ضريبة خلافات الآباء

 

يؤكد الدكتور المالح الباحث في الطب الننفسي والاجتماعي بقوله/

التدريب على لغة التفاهم والحوار والإشارات الصحيحة السليمة وغير ذلك من الأساليب التي تزيد من الثقة والطمأنينة بين الزوجين وتخفف من اشتعال الغيرة والشك مثل النشاطات المشتركة والجلسات الترفيهية والحوارات وإذا كان الاختلاف كبيراً أو كان عدائياً تنافسياً فإنه يبعد الزوجين كلا منهما عن الآخر ويغذي الكره والنفور وعدم التحمل مما يؤدي إلى الطلاق.

ونجد أن عدداً من الأشخاص تنقصه “الحساسية لرغبات الآخر ومشاعره أو تنقصه الخبرة في التعامل مع الآخرين” وذلك بسبب تكوين شخصيته وجمودها أو لأسباب تربوية وظروف قاسية وحرمانات متنوعة أو لأسباب تتعلق بالجهل وعدم الخبرة.

وهؤلاء الأشخاص يصعب العيش معهم ومشاركتهم في الحياة الزوجية مما يجعلهم يتعرضون للطلاق،

مرتضى الشيخ علي الاستاذ الباحث الاجتماعي المتخصص بالطفولةردا على استفسار لنا حول الاثار التربوية الواقعة على ابناء المطلقين

يقول إن العلم التربوي يجمع على أهمية الأبوين في تربية وتنشئة الطفل الاجتماعية خاصة دور الأم الرئيسي في التنشئة المبكرة وإبراز دورها في السنوات الأولى من حياته كنقطة انطلاق لنموه وتطوره جسدياً وفكرياً.

وإن سلوك الطفل يتأثر تأثراً بالغاً بأمه وأبيه في سنواته الأولى والتي تنعكس هذه الفترة في التنشئة على باقي حياة الطفل إلى أن يصبح رجلاً.

وبما أن البيئة التي عاش فيها الطفل لا تخرج عن الأسرة المحيطة به فمن الطبيعي أن تنعكس عليه بعد أن يكبر وتتسع مجالات حياته الاجتماعية وتتعدى من والديه إلى باقي أقربائه وجيرانه.

وعلى ذلك فالطفل الطبيعي الذي ينمو في أسرة سعيدة ومتماسكة اجتماعياً وأخلاقياً سينمو نمواً طبيعياً وينعكس ذلك على أخلاقه وسلوكه في المستقبل.

أما إذا كانت الأسرة متفككة منحلة بالطلاق مثلاً فإن ذلك التفكك سينعكس أيضاً على أولادهم، ويشبه علماء النفس الطفل بالإسفنجة التي تمتص أي سلوك وأي تصرف يصدر من أفراد الأسرة.

فالأسرة هي المنبع الأول للطفل في مجال النمو النفسي والعقلي فيما يصدر عن الوالدين من أمراض سلوكية أخلاقية تكون الأسرة منبعها والوضع الاجتماعي ويؤثر على الجميع وأكثر شيء يظهر ذلك على الأطفال وتتمثل الآثار الناتجة عن الطلاق على الأولاد في عدة أمور منها:

– الضرر الواقع على الأولاد في البعد عن إشراف الأب إن كانوا مع الأم وفي البعد عن حنان الأم إن كانوا مع الأب، وفي هذه الحالة يكون الأطفال عرضة لوقوعهم تحت رحمة زوجة أبيهم بعد أمهم التي من المستحيل أن تكون بالنسبة لهم أماً خصوصاً بعد أن تنجب هي عدداً من الأولاد وتعاملهم بطريقة أفضل من أولاد زوجها فيؤثر سلباً عليهم ويصبحوا عرضة للانحراف والوقوع في الجنوح.

 

الطلاق ينافس الارهاب بتدمير العائله العراقيه

 

_ في عدم الإشراف على الأولاد من قبل الوالدين واهتزاز الأسرة وعدم استقرارها يعطي مجالاً لهم للعبث في الشوارع والتشرد والانحراف واحتراف مهن محرمة.

لأن صدمة تفكك والديهم بالطلاق تكاد تقتلهم بعدما يفقدوا معاني الإحساس بالأمن والحماية والاستقرار حتى باتوا فريسة صراعات بين والديهم خصوصاً إذا تصارع كلٌ منهما من يكسب الطفل في جانبه حتى لو أدى ذلك إلى استخدام وسائل غير أخلاقية كتشويه صورة الطرف الآخر أمام ابنه واتخاذ كل السبل الممكنة حتى لو لم تكن أخلاقية للانتصار على خصمه فيعيش الطفل هذه الصراعات بين والديه مما يفقده الثقة بهما ويجعله يفكر في البحث عن عالم آخر ووسط جديد للعيش فيه قد يعوضه عن حب وحنان والديه مما يعرضه في بعض الأحيان إلى الوقوع فريسة في أحضان المتشردين والذين يقودونه إلى عالم الجريمة وعالم القاعدة والتفخيخ.

– يؤثر الطلاق على صحة الأولاد النفسية والجسدية خصوصاً إذا كانوا في سن الخامسة أو السادسة أو أكثر نتيجة لعدم اهتمام والديهم بهم في خضم المشاكل العائلية بينهما وعدم إشراف والدهم الذي قد لا يشاهدهم إلا في مركز الشرطة عن طريق القضاء أو أحد المؤسسات الاجتماعية، (الباحث الاجتماعي) مما يؤدي إلى هبوط معنويات الأطفال فيواجه ذلك باليأس والبكاء ويعيش حياة كلها توتر وقلق واضطراب ويتعطشون للحنان والمحبة والرعاية فضلاً عن الأمور المالية التي تزيد نسبتها مع كبر سنهم نظراً لفقدان تجمع الأب والأم معاً .

أما إذا تجاوز عمر الأولاد بعد السابعة فإن سلبيات الطلاق تكون لديهم أكثر وأكبر لأنه في هذه الحالة قد يدرك أسباب الشقاق والنزاع الدائم بين والديه ولذلك ينعكس على الأولاد سلباً بالتسرب من المدارس والانحراف في السلوك وضعف الثقة بالنفس وعدم القدرة على التطور الفكري وعدم التوازن ومشاركة الجماعة وحرمانهم من التنشئة الاجتماعية السليمة مما يجعلهم يلجأون إلى التشرد.

وقد يصل الحد إلى استخدام المخدرات والمسكرات للابتعاد عن هموم الأسرة فكل هذه الآثار السيئة التي يتركها الطلاق على الأولاد تستدعي منا وقفة قوية لحصار وتطويق أسباب الطلاق في المجتمع والعمل الجاد للحد منها.

راي الدين في ذلك

يقول السيد علي الموسوي احد الشخصيات التي يمنح اجازة الزواج وتاييد فسخ العقد أيضاً ، يؤكد ان الدين أباح الطلاق بقوله تعالى (ان ابغض الحلال عند الله الطلاق ) وكان طلاق ام المؤمنين زينب بنت جحش اول طلاق في الاسلام بعد ان طلقها زيد ابن حارثة ومن ثم تزوجها رسول الله ص لعدم التكافؤ (وقضى زيد منها وطرا فزوجناكها )، ولكن بشروط، واهمها عدم انسجام الزوجين واستحالة استمرار الحياة الزوجية ويقول السيد (انما يريد الله بكم اليسر ولايريد بكم العسر) فالطلاق وهو ابغض الحلال عند الله لايريد لعباده الاستمرار بشراكة غير متكافئة او متزنه فجعل هذا المنفذ او النافذه لدخول الشمس قبل ان تستمر على ظلمتها وتمنور بالحرائق فعندما يعلن رسول الله على الملا اختاروا لنطفكم قيل كيف يارسول قال انظروا من تصهاروا وتزاوجوا دمائكم واياكم وخضراء الدمن فالمتتابع لحالات الطلاق يجد ان اغلب المطلقين كانوا يلهثون خلف الجمال وبعد ان تشبعوا منه التفتوا الى حالات اخلاقية اخرى ولكونهم لم يستطيعوا تعديلها او ترميمها كان الطلاق الحل الامثل وكلما ابتعدت العوائل عن الله ابتعد الله عنهم وكانت النتائج مخيبه للامال

 

وقبل ان نودعكم نقول

 

لم نلتقي في هذا التحقيق كثيرا من المواطنين لاننا شاهدنا ان الطرف الاول يرمي بالسبب على الطرف الاخر لذا ارتئينا ان لانذكر اسباب طلاق بعض السادة والسيدات والتي وصل الامر باحدى الاسباب لحد الضحك فهناك من تقدمت بطلب الطلاق لانها غير مقتنعة باسم الزوج وكان قد وعدها بتبديل اسمه من جاسم الى فهد ولكنه تبين بعد ذلك انه غير قادر على ذلك لذا تقدمت بطلب الطلاق لانريد الخوض في اغلب المشاكل التي كان منها مزاجيا والاخر بطرا ولكننا احببنا ان ننوه في هذا الجزء ان الابناء هم اول الخاسرين وان القرارات الجائرة التي لاتمنح الاب فرصة الاحتفاظ بابناءه بقدر الفترة التي تمنح للام ساعد على نسيان الاب لابناءه مما جعل المسؤولية تتضاعف على جهة مقابل جهة اخرى وهنا كان الطفل يصير نحو الانحلال بعد ان اصبحت الام تفكر بالعمل من اجل اعانة الابناء على النهوض بواقعهم دون وجود الرقيب بدات العائلة تنسلخ وتتاثر بالمجتمع وينقاد الولد الى مهاوي الجريمة والارهاب والبنت كتب عليها ان تكون من اللواتي كسرن الطوق لاول مرة العراق البلد المحافظ الملتزم يصل بنسبة الطلاق الى 30% وصرنا نتساوى مع السعودية ودول الخليج وهذا يقودنا الى الف سؤال وسؤال نترك الاجابة هنا الى الوزارات المعنيه بذلك ولانسميها تحديدا لانها مسؤولية تضامنية وبقاء المنظومة الاسرية تعمل يجب ان تتوفر عشرات الخدمات الوزارية اولها الوزارات الخدمية كالتجارة والعمل والمراة والشفافية والصناعة التي لم تملك من الصناعة الا اسمها والداخليه التي لازالت بلا وزير والاتصالات مقطوعة الاتصالات والمواصلات التي لازالت تحلم باسطول ناقلات بعد ان هرب اسطولها الى كردستان وخرج ولم يعد والامانتين امانة مجلس الوزراء وامانة العاصمة ولاننسى ان للوزارات السيادية خدمات ايضا سنمر عليها بالجزء الثاني ان شاء الله واذا مرينا او لم نمر ابشركم مسؤولنا ومن يهمه الامر يعمل منذ سنين خلت مع الاعلام اذن طين واذن عجين ولانملك غير.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s