تاريخ ديانة الصابئة المندائية

تاريخ ديانة الصابئة المندائية .. ملف

المحرمات في ديانة الصابئة المندائية

التجديف باسم الخالق (الكفر) • عدم أداء الفروض الدينية • الارتداد عن الدين الصابئي • بسم الحي العظيم • * إني أقول لكم أيها الكاملون : لا تـَـمـْرقــُـوا من شريعة ربكم. * ولكن لتدركوا أيها المؤمنين، إنهم يفعلون هذا لغرض معلوم : يريدون خلط شريعتهم بشريعة الله * تلك الشريعة التي تعوّج أرواح المؤمنين وتجعل قلوبهم متعثرة منحرفة * وينشرون كذلك الـمـُـروق من الدين. * الرجال كالنساء يَـرتـَـدّون عن دينهم الأول ويشرعون في تأليف كتاب لـهم. * إنهم يصعدون بعضهم البعض الآخر ويختنون أنفسهم ويدهنون وجوههم بأيديـهم * إنهم يطلقون على أنفسهم اسم الخاطئين، ذلك لأنهم ارتكبوا المعصيات ويدعون إنـهم عـقلاء [ ذو فـطـنة ] لأنهم فاشلون * إذا مات أحد منهم احـرقـوه بنار مُـستعـرة ذات لهـَب. * من أولئك عـبدة الكواكب الذين يخـتـنـون أنـفسهم تخـرج جـميع شعوب وبوابات الظلام. * من يمارس أعمالهم يصبح غير صالح لدار الحياة. * من يأكل من طعامهم لن ترى عيناه النور * من يـُجاهـرهم بالصداقة سوف يموت موتاً ثانياً. * إن كل ناصورائي يأكـل طعام الخاطئين سوف يعـَـذَّب على آلات نارية * إن كل ناصورائي تـسّول له نفسه بأن يأكل من طعامهم سوف يسقط في بـحرالسوف الكبير. * إن كل ناصورائي يـَـمـرق من شريعة الحياة ويعـتـَـنـِـق دينا خاطئاً، وكل من يـَـرتـَـد عن سبيل الحياة ويسلك طريـق الظلمات، له كذلك سوف يكون هذا المصير * ولن ينجو من النار أو من الظلام كل من كان قد اقترف الرذيلة الكبرى. ومن مـَـرَقَ من شريعة ربـّه. * يا أيـها الكاملون والمـؤمنون لا تـحيدون عن شريعتكم ولا تـحبّوا الإثم والباطل • القتل • الزنا من الكبائر المؤدية إلى النار • السرقة • الكذب، شهادة الزور، خيانة الأمانة والعهد، الحسد، النميمة، الغيبة، التحدث والإخبار بالصدقات المُعطاة، القسم الباطل • عبادة الشهوات • الشعوذة والسحر • الخـتـان والتغيير في الخلقة

يحرم الدين الصابئي الحنيف على الصابئي الخـتان، والتغيير في خلقة الله سبحانه. والعلـّة الشرعية واضحة في هذا الأمر كما يعتقد الصابئة، من أن الله الحي القيوم مسبح اسمه خلق الإنسان كاملاً،.

التوبة في الدين الصابئي كما أن التوبة وبيان أحكامها واردة في الدين الصابئي الحنيف بسم الحي العظيم

لا تعترضوا على أمر ربكم، وكونوا صالحين وادعين متواضعين * ولتكن فيكم التوبة، وتحلـّـوا بالحنان والتسامح والرحمة إنها من طبيعة النور.

من أخطأ ثم تاب، ثم إلى رشده ثاب، فإن الله غفورٌ رحيم * هو ملك النور الحنان التوّاب الكريم.

أيها التواب أيها، أيها الرؤوف، أيها الرحيم أنظر إلينا ولا تحكم علينا * أيها الزاكي المزكي أعف عنا ولا تحكم علينا * نحن عبيد الخطايا.. عيوننا غمزت، وأفواهنا لمزت، وأيدينا همزت، وآذاننا للشر أصغت : ربـّنا تب علينا، وترفق بنا، وخذ بيدينا، وبرحمتك أحسن إلينا، ولا تحكم ربـّـنا علينا.

ربنا انا أخطأنا وأذنبنا، فاغفر لنا خطايانا وذنوبنا، انا تائبون ولكينونتك خاضعون * الصالح بصلاحه يصعد إلى بلد النور، والشرير بشره يقف على أبواب الظلام.

• شرب الخمر

وليعلموا أن الخمرة يوضع شاربها في قيود وأقفال، وتثقل عليه السلاسل والأغلال * وأن حب الذهب والفضة وجمع الأموال، صاحبه يموت ميتتين في موت واحد.

إياكم وتعصير الوجوه، والسكر لا تقربوه، والظلم المرّ تجنبوه.. إنها من رجس الشيطان.

كل منقوع (التمر، الزبيب، الفواكه بأنواعها) إذا مر عليها 24 ساعة يحرم شربه لاحتمال فساده بالتخمر، فالدين الصابئي يأخذ (بعِـلـّـة السكر، مهما كانت كمية الخمر)، يقول أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي رحمة الله ورضوانه عليه، صاحب المذهب الحنفي، أكبر المذاهب الإسلامية الموقرة : (ما كان كـثيره مسكر، فقـليله حـرام • الربا • البكاء على الميت، ولبس السواد • * لا تبكوا موتاكم، ولا تقيموا عليهم الأحزان * إن من مزّق ثيابهم على ميت فقد دنـّسها * ومن قلع شعرة على ميّت فسيربط بحبل الظلام بحبل لا يبيد * كلما طالت أعماركم زادت خطاياكم * فلا تحزنوا على النفوس إذا فارقت الحياة، فمن الحزن تولد الأرواح الشريرة * من أحب موتاه فليطلب لأنفسهم الرحمة * وأقيموا عليها الصلاة والتسبيح * واقرءوا الابتهالات.. أيها الفقراء والبؤساء والمضطهدين اذهبوا وابكوا على أنفسكم، فما دمتم تحيون في هذا العالم ستزداد خطايكم * كل من فقد نفساً لا يحزن عليها.. بل يفرح لها، ويسبـّح لديها، وبالصلاة يتقرب إليها * طوبى لمن سمع فآمن.. إنه يصعد ظافراً إلى بلد النـّـور * هو الخبز والماء والمأوى لبني البشر المتعبين، وللمضطهدين، وكونوا عادلين وتحابّوا صادقين. • تلويث الطبيعة والأنهار • أكل الميت والدم والحامل والجارح والكاسر من الحيوانات والذي هاجمه حيوان مفترس • (التفريق الجسدي) ـ (والطلاق لايقع إلا في ظروف خاصة جدا، ظهرت في الوقت الحاضر) • الانتحار وإنهاء الحياة والإجهاض • تعذيب النفس، وإيذاء الجسد • الرهبنة (عدم الزواج • يحرّم الدين الصابئي الحنيف زواج الصابئي (ذكر أو أنثى) من الكافر (بالدين الصابئي الحنيف)، والمشرك به، وبوحدانيته، والذي يتخذ شريكاً لله في عبادته وتوحيده وسلطانه سبحانه، وتجزئة توحيده، كون لو ولد أو أب أو أخ (استغفر الله العظيم)…! ولا يجوز له شرعاً التزوج بالمرتد المارق عنه، ولا بأبنائهم ولا ببناتهم. • وأمروا أن إتخذّوا لأنفسكم أزواجاً لكي تعمر وتكبر بكم الدنيا. • * أيها العزاّب. أيتها العذارى.. * أيها الرجال العازفون عن النساء.* هل وقـََفتم على ساحل البحر يوماً ؟ * هل نظرتم إلى السَمك كيف يَسبح أزواجاً ؟. * هل صَعدتم إلى ضفةِ الفرات العظيم ؟ * هل تأملْـتم الأشجار واقفة تشرب الماء على ضِفافهِ وتـُثمِر ؟ * فما لكم لا تـثمرونْ ؟ أفلا نظرتم إلى الأنهار اليابسة كيف تذبل الأشجار على شِطآنها وتموت ؟.. * كذلك العذارى اللآئي لا يذكرن اسم الحَي، نفوسهّن تموت. * الرِجال الزاهدون في النساءِ، والنساء الزاهدات في الرجالِ، كذلك يموتون * ومَصيرهم الظلام من أجسادِهم يخرجون. * أيها الآصفياء الذين إصطفيتهم : أقيموا أعراساً لأبنائِكُم. * وأقيموا أعراسا لبناتِكمُ. * وآمنوا بربكُم.. إن العالمَ إلى زوال * ولا تكونوا كالذيّن يكرهونَ الحياة فيَعزِفون عن الإنجابِ فيها. أثمِروا إن أردتم أن تصْعدوا حيث النور. كما يحـّرم الدين الصابئي الزواج من غير الصابئة : ولا تتزوجوا بغير الصابئيات

نـقوم بما أمرنا به الله مسبح اسمه ونبتعـد عن ما حرّمه : الصابئة ملتزمون بما بينه الله سبحانه، فيما أمرهم به الله مسبح اسمه، من عبادات ومعاملات، والصابئة ممتنعون عن القيام بما حرمـّه الله عليهم، وقد بينته نصوص شريعتنا الصابئية السمحة بوضوح لا يقبل التأويل.

باسم الحي العظيم

احترموا آباءكم، واحترموا أمهاتكم، واحترموا اخوتكم الكبار أجمعين، إن من لا يحترم والديه مدان إلى يوم الدين و* لا تأكلوا الدم، ولا الميت.. * لا تحلفوا كذباً ولا تبدلوا إيمانكم، ولا تأكلوا مال الربا، لا تزنوا ولا تسرقوا، ولا تنتهكوا حرمات الناس * لا تسجدوا للشيطان، ولا تعبدوا الأصنام والأوثان

لا تـَـقـْـربـوا الملوك والسلاطين والـمـَـرَدة في هذا العالم ولا تـثِـقوا بهم.. لا بأسلحتهم، ولا بحشودهم * ولا تلووا أعناكم للذهب والفضة التي يكنزون * إنها سبب كل فتنة * سيتركونها وراءهم يوم إلى النار يذهبون *يمسكون لظاها بأيديهم، وينفخون لهيبها بأفواههم

نؤمن بقضاء الله عـَـظـمت قـدرته، والعَـمل الصالح وحُـب الـناس وبالتوبة له وحـده :

لا تعـترضوا على أمر ربكم، وكـونوا صالحين وادعين متواضعين * ولتكن فـيكم التوبة

أحبوا لأصحابكم ما تحبون لأنفسكم، واكرهوا لهم ما تكرهون لها * وتزودوا لآخرتكم بالعمل الصالح.. فانظروا، واسمعوا، وآمنوا، وتقبلوا كلمات ربكـّـم.

نهانا ديننا الصابئي الحنيف عن كل ما ينافي القيم والمبادئ التي حددها وبينها في كتبنا المقدسة : بسم الحي العظيم

واعلموا أن السحرة والمنجمـّـين في الظلام قابعون.. * لا تأكلوا الدم، ولا الميت، ولا المشـَوّه ولا الحامل ولا المرضعة، ولا التي أجهضت، ولا الجارح، ولا الكاسر، ولا الذي هاجمه حيوان مفترس. * وإذا ذبحتم فاذبحوا بسكيّـن من حديد… لا تزنوا، ولا تفسقوا ولا تمل قلوبكم إلى غواية الشيطان، إن غواية الشيطان ضلال مبين * لا يبت عندكم أجر أجير * ولا تسرقوا شريكا * ولا تنتقموا بغدر من صديق * إن من يسرق صاحبه وشريكه لن ترى عيناه النور * لا تحلفوا كذباً، ولا تبدلوا إيمانكم، ولا تأكلوا مال الربا * وإن أقرضتم فلا تـقـرضوا سراً

قال نبينا الكريم يهيا يهانا : يحيى بن زكريا () صونوا أنفسكم من الغش والإثم والزور، والكذب والزيف والشرور، واتقوا الدجل والإفك والظلالة، والفتنة والقسوة والجهالة، ولا تكفروا ولا تقربوا الزنى. واجتنبوا الحسد، والحقد والكره وعدم الحياء.

الموت حـق، والنفس أسيرة الجسد يحررها الموت بإذن الله إن الثابت في الدين الصابئي القويم، إن الجسد ما هو إلا وعاء لنفس الإنسان، وإن النفس هي نسمة من ذات الله الحي القيوم، ولم يخلقها جلـّت قدرته عبثا وهي إليه ستعود بأجلها المحدد منه، لذلك فديننا يقـَـيـّـم هذه الحياة الدنيا [ أرض تـيبـل : دار الزوال) دار الفناء وليست دار بقاء :

باسم الحي العظيم

يا آدم لا تبتئس، ولا تكتئب.. فعالمك هذا خـَـرب، عالم زيف وكذب. بيوته مقبرة.. وطرقه معثرة.. ودياره مقفرة. الأبناء بآبائهم يكفرون، والإخوة بعضهم بعضا يقتلون، البنات يكفرن بأمهاتهن، والأخوات يأكلن لحم أخواتهن. كل رجل يترك زوجته وكل امرأة تترك زوجها، أرامل ويتامى.. ذكوراً وإناثاً. أبناء السبي هؤلاء. فقم يا آدم. أخرج من هذا العـالم

والموت غاية الحياة وكمال نظامها ‘ وليس هناك أدق وأوضح من الموت ولا حقيقة أصدق منها، جاء في كتاب الله المقدس الكنزا ربـّـا الكنز العظيم بأن النفس قالت لمن خلقها :

باسم الحي العظيم

أبي واحد أحد، واحد هو الذي خاـقني ثم أخذني،، وحلَـلَـت الجسد بغدده ومرارته وأعلاقه، وبقيت لأنتظر وأنا في ضيافة الجسد حتى أكملت قدري.. * حين أكملت النفس قدرها جاء من يحررها، ولحقت النفس بمحررّها إلى عالم الخلود، الذي لا تغرب شمسه، ولا يداخل نوره الظلام.

كل من يولد يموت، وكل ما يصنع بالأيدي يفسد، والعالم كله يفنى… لا تبكوا موتاكم، ولا تقيموا عليهم الأحزان * إن من مـزق ثيابه على ميّـت فقد دنسها * ومن قلع شعرة على ميت فسيربط بجبل الظلام بجبل لا يبيد… * من أحب موتاه فليطلب لأنفسهم الرحمة * وأقيموا عليها الصلاة والتسبيح.

يؤمن بالآخـرة والبعث والحساب : الصابئة يؤمنون، ومن خلال ما جاء في نصوص شريعتهم الصابئية السمحة باليوم الآخر والحساب والمعاد، والبعث والجنة والنار

باسم الحي العظيم

نحن نصعـدكم إلى جنات عدن حين تموتون.. يوم من أجسادكم تخرجون.. انظروا.. أين أنتم مقيمون * أفـهذه جنات عدن التي كنتم بها توعدون ؟ هذا الظلام الذي أنتم فيه موثقون ؟ أرواحكم تبلى.. ونفوسكم بالعذاب تصلى، مقيمين فيه إلى يوم الدين. * يومها الأرض والسماء تتهدمان.. وليس لكم بينهما مكان، الكواكب تتساقط ويلفها الدخان، والشمس والقمر يتبعثران.. فأين تذهبون ؟.. إني دعوتكم إلى الحياة التي لا موت فيها، وإلى النور الذي لا ظلام فيه.. فاخرجوا إلى طريق الحياة أُخرجكم إلى طريق السماء، حيث لا موت ولا ظلـماء

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s