ملاحظات على الاخوان المسلمين

جمال عبد الناصر هو من اعطى المراة المصرية حق الانتخاب وليس اعدائه الاخوان المسلمين ايها الاخواني ..

 احد المعلقين كتب يقول معترضا على ماقلته حول ان جماعات الدين السياسي تقصي المراة من الحياة العامة قائلا .. كيف تقولين ان الاخوان يقصون المراة من الحياة العامة وهم من اعطى المراة حق التصويت “

والله لا ادري ماذا اقول لمثل هذا الاخ سوى انه يجهل تاريخ مصر وشعبها .. ولا يعرف ان من بناتمصر سيدة اسمها هدى شعرواي .. قادت تظاهرة ضخمة طالبت بحرق الحجاب التركي العثماني المملوكي

ولا يعرف ان عدد من العلماء والمفكرين المصريين من دعاة التنوير مثل رفاعة الطهطاوي وقاسم أمين قضية المرأة المصرية ومطالبتهم بتعليم المرأة وبحقها في العمل

ويجهل هذا انه في أوائل القرن العشرين أسست مجموعة من النساء المصريات أول تنظيم غير حكومي للخدمات ( مسيرة محمد علي – الرابطة الفكرية للنساء المصريات ) ليكون ايذاناً بمشاركة أوسع للمرأة المصرية في العمل العام حيث أنشأت واشتركت في العديد من الجمعيات الخيرية والتطوعية وكذا في الجمعيات الأدبية وقد برز دور المرأة المصرية في القضايا الوطنية حيث كان خروج النساء المصريات في طليعة الجماهير المشاركة في ثورة 1919 واستشهاد احداهن

 وانه تم تأسيس أول حزب سياسي للمرأة تحت اسم الحزب النسائي المصري عام 1942 وطالب الاتحاد النسائي المصري في عام 1947 بضرورة تعديل قانون الانتخاب باشراك النساء مع الرجال في حق التصويت وضرورة أن يكون للمرأة جميع الحقوق السياسية وعضوية المجالس المحلية والنيابية كما خرجت مظاهرات نسائية خلال المؤتمر النسائي الذي عقد في 19 فبراير عام 1951 تهتف بأن البرلمان للنساء والرجال

وانه بعد قيام ثورة يوليو 1952 نص دستور 1956 على منح المرأة حقوقها السياسية الكاملة حيث سادت قناعة بأن حرمان المرأة من هذه الحقوق يتنافي مع قواعد الديمقراطية التي تجعل الحكم للشعب كله وليست جزءاً منه فقط وبناء علي ذلك دخلت المرأة لأول مرة البرلمان إثر انتخابات عام 1957

====================

الدين السياسي يدمر سوريا

القتل والتدمير الت ييشنها النظام الاجرامي في سوريا لم يكن لولا ان مكنت جماعة الاخوان المسلمين وجماعات النصرة والقاعدة من تحويل الثورة الشعبية السلمية الى غزوات مسلحة وعسكرة الثورة وعزل الحركة الجماهيرية السورية .. وبدلا من ان تكون ميادين المدن تعج بالمتظاهرين من جوع الشعب السوري .. حولها الاخوان والقاعدة الى اهداف لصورايخ النظام الدكتاتوري المجرم

فاحذروا يا شعوب العرب دعاة التاسلم وتجار الدين فهم سبب كل مصائب العرب منذ فجر التاريخ

      

لمن لا يعرف من اين تدار جماعات الاخوان المسلمين ومن يديرها ….

التنظيم العالمي للاخوان المسلمين مقره لندن ويرأسه مرشد وينص على بيعة مطلقة

 التنظيم العالمي للإخوان المسلمين أو كما يطلق عليه البعض التنظيم الدولي للإخوان المسلمين نشأ هذا التنظيم في بدايته كمكتب أو مجلس تنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين يضم في عضويته أفرع الجماعة في الدول العربية والأجنبية في عهد الإمام المرشد الأول للجماعة حسن البنا، توقف نشاط المكتب بعد تولي الرئيس المصري جمال عبد الناصر الحكم في مصر اثر مؤامرات الاخوان على الثورة الناصرية وتم حل الجماعة في عام 1954 وأعتقل الكثير منها وأعدم العديد من قياداتها محمد فرغلي وعبد القادر عودة وحكم بالإعدام علي المرشد الثاني حسن الهضيبي الذي خفف إلي السجن المؤبد، لكنهم استمروا بمحاولاتهم الدنيئة لاسقاط عبد الناصر وفي عام 1965 قام عبد الناصر باعتقال اعداد كبيرة منهم وإعدام العديد منهم أبرزهم سيد قطب، إثر ذلك فكر الإخوان خارج مصر في إحياء المكتب التنفيذي القديم، إذ أن حركة الإخوان ليست مجرد جماعة مصرية، بل هي حركة إسلامية عالمية[1]، وإن كانت مصرية النشأة. وبدأت لقاءات إعادة إحياء التنظيم في بدايتها في بحث شئون الدعوة، إلي أن أخذت هذه اللقاءات منحي تنظيمي يحضر عن كل بلد فيها عضو ممثلا للدعوة فيها، وكانت تجري هذه اللقاءات في عدة بلدان مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة وإسطنبول وبيروت، وعمّان وبعض الدول الأوروبية.[1]

تم تعديل اللائحة الخاصة بالتنظيم لتناسب الوضع الجديد ومن أهم ما اتجه إليه الإخوان في اللائحة الجديدة، هو اختيار المرشد العام للجماعة، والذي يختاره هو مجلس الشورى العام المختار من جميع الأقطار، ويجب أن يختار لمدة محدودة، وليس لمدى الحياة. وأيضا تم تعديل صيغة القسم التي يقسم فيها العضو على الالتزام بمنهج الإخوان، والسمع والطاعة للقيادة في غير معصية. إلي (صيغة عهد) لا صيغة قسم، فالشخص يتعهد بدل أن يقسم.وبدل أن كانت صيغة البيعة للمرشد العام، عُدلت إلي بيعة مطلقة،. وظل هذا المجلس في التوسع إلي أن تم تسميته التنظيم العالمي للإخوان المسلمين

      

الاخوان المسلمين في الاردن .. كذابين لم يجاهدوا في فلسطين

 يدعي اخوان الاردن انهم ساهموا بالجهاد في فلسطين وينسبون لانفسهم بطولات وامجاد ما بعدها امجاد

وفي ذلك ادعاء زائف وكذب ومبالغة .. ففي الوقت الذي كان فيه الشعب الفلسطيني منذ مطلع القرن يقاتل بشتى السبل مخططات العدو الصهيوني سلما وبالسلاح واشهرها اضراب عام 1936 وثورات القدس ويافا وحيفا لم يكن الاخوان المسلمين في الاردن قد شكلتهم بريطانيا العظمى ليقفوا في وجه المد القومي وحركات الاستقلال العربية

ويدعو انهم جاهدوا بفلسطين في حرب عام 1948 .. وكل ما قاموا به هو تشكيل مجموع ضمت 120 رجلا مقرها قرية عين كارم في الضفة الغربية لم تشارك باي معركة حقيقة باستثناء عملية فدائية استشهد فيها اثنان من المجموعة هما سالم المبسلط، وبشير سلطان.

فحرام عليكم ان تكذبوا يا مدعي الاسلام .. فتاريخكم مكشوف ومعروف وسوف اتابع نشره بالتسلسل باذن الله

      

تبجح اخوان مصر

يتبجح الاخوان المسلمين المصريين بمشاركتهم في حرب فلسطين ويصورا تلك المشاركة وكانهم سيروا جحافل من ملايين المتطوعين لمواجهة الجيش الصهيوني .. وفي ذلك كذبا وافتراء ليس موجودا الا في كتب الاخوان ومناصريهم والجهلة من المؤرخين الذين انطلقوا من فكرة تعزيز دور الاخوان

بينما الواقع الثابت بسجلات الحكومة المصرية والبريطانية والاردينة ان جميع من قتل من الاخوان المسلمين المصريين في عامي 1947 و 1948 هما حوالي 100 شخص فقط وجرح نحو 100 فقط ووقع 22 شخصا منهم اسيرا

اي ان كل من قتل منهم بالكاد يصل الى عدد القتلى في يوم واحد في سوريا اليوم

فاي جيوش وجهاد وجحافل ايها الاخوان المسلمون .. هل تظنوا ان اكاذيبكم اذا انطلت على الغلابا من العوام فهل سييمررها التاريخ .. كم هو عددكم وعدد مجاهديكم التي قاتلت في معارك فلسطين .. اذا كان عدد قتلاكم 100 شخص وجرحاكم 100 شخص … ؟؟؟

كفا كذبا ومبالغة

فشيخكم البنا كل ما استطاع ان يفعله ان ارسل 100 متطوع الى سوريا بموافقة واشراف الحكومة المصرية .. وركب الحدث شيخكم وظهر يخطب في بورسعيد وكانه صلاح الدين الايوبي في طريقه لتحرير فلسطين

اذا كانت العامة لا تقرا التاريخ .. فسوف نعيد كتابته لتعرف الجماهير كم انتم افاقين

      

من حقائق التاريخ عداء الاخوان لثورة الشعب الفلسطيني

 الاخوان المسلمين عادوا منظمة التحري الفلسطينية وفصائل الثورة واعتبروا شهدائها “فطيسة” وعارضوا الكفاح المسلح ضد العدو الصهيوني

الموقف التقليدي لحركة الإخوان المسلمين هو العداء لمنظمة التحرير الفلسطينية، منذ أن تشكلت عام 1964، لأنهم اعتبروها إحدى أدوات عبد الناصر، فهو الذي دعا إلى تشكيلها لإبراز الهوية الفلسطينية وكي يتحمل الفلسطينيون مباشرة مسؤولية قضيتهم، ووفر القرار العربي لولادتها وعمل على دعمها، ولذلك ناصبها الإخوان المسلمون العداء المسبق انعكاساً لعدائهم لعبد الناصر. وبعد عام 1967، وبعد النكسة وردود الفعل الشعبية والحزبية، لظهور وتنامي ظاهرة الكفاح المسلح والفصائل الفلسطينية وخاصة من قبل التيارين اليساري (الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية والشيوعيون) والقومي (حزبا البعث والناصريون) وانخراطهم في مسار الحركة الوطنية الفلسطينية وانحيازهم لظاهرة الكفاح الشعبي المسلح ودخولهم مؤسسات منظمة التحرير، ازداد عداء حركة الإخوان المسلمين لمنظمة التحرير الفلسطينية، خاصة وأن الإخوان المسلمين لم ينخرطوا في الكفاح المسلح ولم يؤيدوه واتخذوا موقفاً سلبياً منه بل وكانوا متطرفين جداً حين اعتبروا أن شهداءه يموتون “فطايس” ولا صلة لهم بالشهادة المرغوبة، إسلامياً ودينياً

      

احذروا ايها المصريين من تمزيق وحدتكم كما مزق الاخوان المسلمين وحدة الشعب الفلسطيني

 

ولما تشكلت حركة حماس في وقت متأخر عام 1988، كفرع لحركة الإخوان المسلمين في فلسطين، واتخذت موقفاً سلبياً ورافضاً وعدائياً لمنظمة التحرير، انعكاساً لسياسات ومواقف الإخوان المسلمين التقليدية، وطرحت نفسها بديلاً للمنظمة، اتخذ الإخوان المسلمون موقفاً مماثلاً واعتبروا “حماس” هي ممثلة الجهاد الفلسطيني، وهي عنوان النضال ولا عنوان آخر قبله ولن يكون بعده، وعندما شاركت حركة حماس في الانتخابات التشريعية ونالت الأغلبية البرلمانية وقامت بانقلابها العسكري على السلطة والشرعية، تعمق موقف الإخوان المسلمين من الانحياز لحركة حماس وغدت هي عنوان فلسطين، وعملوا بكل الوسائل كي يطمسوا دور المنظمة والسلطة وإظهار “حماس” على أنها الشرعية معتمدين في ذلك على ثلاثة عوامل : أولها: نتائج الانقلاب وتفرد حركة حماس بالسيطرة والهيمنة على قطاع غزة. وثانيهما : الاتكاء على فصائل حركة الإخوان المسلمين، وقوتها كأكبر وأهم حركة سياسية عربية عابرة للحدود للعمل على المس بمكانة المنظمة وسلطتها الوطنية وإبراز شرعية “حماس” ودورها الجهادي . وثالثها : الاعتماد على الأطراف العربية التي لا ترغب في تحمل مسؤولية دعم وإسناد الشعب العربي الفلسطيني، والتهرب من التزاماتها القومية تحت حجة الانقسام وعبثية المفاوضات وغيرها من العناوين، فوفرت “حماس” لهم الغطاء من التهرب من التزاماتهم مثلما وفروا لـ “حماس” الندية في التعامل مع منظمة التحرير وكأن هناك طرفين متخاصمين، المنظمة و”حماس”، وليس هناك شرعية وانقلاب على هذه الشرعية

      

تاريخ الاخوان المسلمين تآمر وخيانة للحركة الشعبية وحليفة للسلاطين وعدوة للتطور الفكري والسياسي والديمقراطية واستئصالية لمخالفيها وتجربة حماس خير برهان

 سياسة حركة الإخوان المسلمين البراغماتية الانقلابية، ودعمها لـ “حماس” وانقلابها، مثلما سبق لحركة الإخوان المسلمين أن مارست الاغتيالات في العهد الملكي المصري، وتحالفت مع عبد الناصر عبر حركة الضباط الأحرار لتنفيذ الانقلاب “ثورة يوليو” عام 1952، وانقلبت عليه وحاولت اغتياله بعد أن اتهمته بخيانتها وخطف الانقلاب وتجييره لمصلحة التيار القومي وتحالفه مع التيار اليساري. وكما فعلت ذلك مع الرئيس الراحل حافظ الأسد، حين تحالفت معه وأيدت الحركة التصحيحية عام 1970، وأعلنت الكفاح المسلح لتطهير سورية من البعثيين بعد ذلك، مثلما تعاونت مع الأميركيين لإسقاط نظام حزب البعث في العراق والرئيس الراحل صدام حسين، وهي اليوم جزء من النظام العراقي الذي استلم الحكم من الاحتلال الأميركي. في الحصيلة فإن حركة الإخوان المسلمين، حركة سياسية قوية، لها باع طويل في العمل السياسي والانقلابي والبرلماني، بهدف الوصول إلى السلطة كما حصل معهم في غزة حيث يقودونها منذ قرار الحسم حتى يومنا هذا منفردين رافضين مبدأ الشراكة مع القوى السياسية الأخرى حتى تلك التي تشاركهم المعارضة للسلطة الوطنية الفلسطينية، فالتصفية هي أداة وعنوان التعامل الحمساوي مع الشركاء، حيث القتل والاستئصال، ولا شراكة في النظام خصوصاً من الاتجاهات التي تدين بالأصولية وتنتمي لها، وتشاركهم بها

      

تعليق سريع على نتائج التصويت على الاستفتاء في مصر

النتيجة المنطقية هي فشل الاخوان وسقوط الدستور .. لماذا ؟؟

عدد اللذين يحق لهم بالتصويت 52 مليون تقريبا مواطن

شارك بالتصويت منهم فقط 17 مليون مواطن تقريبا

يعني ان الممتنعين عن التصويت بلغ 35 مليون مواطن تقريبا اي حوالي 66 بالمائة

عدد الذين قالوا نعم 10 مليون مواطن تقريبا اي ما يعادل 20 بالمائة تقريبا

عدد الذين قالوا لا 6 ملايين مواطن تقريبا 14 بالمائة تقريبا

واذا جمعنا عدد الممتنعين الى عدد اللذين قالوا لا يكون المجموع 41 مليون مواطن تقريبا اي ما يعادل حوالي 80 بالمائة تقريبا

اذن حجم الاخوان وانصارهم وجماعات وتيارات الاسلام السياسي بمصر هو 20 بالمائة من الشعب المصري

فيما 80 بالمائة اما غير مبالين او غير ميالين لاي من القوى السياسية او معارضين لمنهج وبرنامج الاخوان وجاء امتناعهم بمثابة قرار سياسي

والنتيجة المنطقية لهذه القراءة تقول

اولا : ان مشروع الدستور او الاصح ان نطلق عليه برنامج الاخوان لادارة البلاد قد سقط بالكعنى الواقعي وان كان نجح بالمعنى القانوني

ثانيا : ان الحركة الوطنية قد ارتكبت اخطاء سياسية ادت لهذه النتيجة القانونية لاسباب منها

أ – انها حجزت قواها في ميدان التحرير والاتحادية بينما كانت قوى الاخوان تتحرك وسط الجماهير تحشدهم لبرنامجها

ب – انها حتى اللحظة الاخيرة كانت تدعو للمقاطعة مما ادى باعتقادي الى امتناع اعداد كبيرة من انصارها عن التصويت .. وفي الاشارة الى امتناع السيد البرادعي نفسه عن التصويت تعبيرا عن التردد وعدم الوضوح وعدم رص الصفوف عند القوى الوطنية والديمقراطية

اما التوقعات للمستقبل القريب فيمكن توقعها على النحو التالي :

استمرار حال الصراع .. تعلم القوى الوطنية من اخطائها ورص صفوفها وتنسيق العمل الجماهيري بشكل افضل .. خسارة الاخوان لاعداد كبيرة من انصارها للاسباب التالية :

1 – فعالية ونشاط ووضح النشاط الجماهيري للقوى الوطنية واستمرار كفاحها في وجه مشروع اخونة الدولة

2 – الازمة الاقتصادية الطاحنة التي ستجبر الرئيس وحكومة الاخوان على رفع الاسعار قريبا

3 – احباط جماهيري واسع نتيجة استحالة ان تتمكن حكومة الاخوان عن تحقيق الاهداف الت يعلى اساسها حشدت المصوتين بنعم مثل توفير حالة الاستقرار – حل المشاكل الاقتصادية والازمة الخانقة التي يعاني منها غالبية الشعب المصري .. الانتخابات المقبلة لمجلس الشعب – وما ستشهده من حالة تجاذبات سياسية وجهود حشد كل طرف لقواه وانصاره مما يؤدي الى تعميق الاصطفافات السياسية الامر الذي سيضيف اعباء على عموم الشعب واخيرا ان الغالبية الساحقة من الشعب تريد حلولا فورية مباشرة وليس لديها نفسا طويلا وقدرة على العيش على الوعود

الخلاصة .. سوف تواصل الثورة مسيرتها الى ان يتحقق احد امرين

 الاول : ان تقتنع جماعة الاخوان وحلفائها من جماعات الاسلام السياسي بانه لا بد من تغيير عقيدتها الاقصائية للجماعات السياسية الاخرى وتقبل بمبدأ المشاركة والوحدة الوطنية في ادارة البلد

الثاني : ان تصر جماعة الاخوان على التفرد بالسلطة وتتمسك بمشروع الخلافة العثمانية ودولة الخلافة مما سيؤدي الى فشلها وسقوطها وانزوائها وانزواء تيار الاسلام السياسي نفسه

      

مفهوم الديمقراطية عند جماعة اهل السنة والجماعة

الشيخ محمد صالح المنجد

الحمد لله

أولاً:

الديمقراطية ليست كلمة عربية ، بل هي مشتقة من اليونانية ، وهي مجموعة من كلمتين : الأولى : DEMOS ( ديموس ) ، وتعني : عامة الناس ، أو الشعب ، والثانية : KRATIA ( كراتيا ) ، وتعني : حكم ، فيصبح معناها : حكم عامة الناس ، أو : حكم الشعب .

ثانياً:

الديمقراطية نظام مخالف للإسلام ؛ حيث يجعل سلطة التشريع للشعب ، أو من ينوب عنهم (كأعضاء البرلمان) ، وعليه : فيكون الحكم فيه لغير الله تعالى ، بل للشعب ، ونوابه ، والعبرة ليست بإجماعهم ، بل بالأكثرية ، ويصبح اتفاق الأغلبية قوانين ملزمة للأمة ، ولو كانت مخالفة للفطرة ، والدين ، والعقل ، ففي هذه النظم تم تشريع الإجهاض ، وزواج المثليين ، والفوائد الربوية ، وإلغاء الأحكام الشرعية ، وإباحة الزنا وشرب الخمر ، بل بهذا النظام يحارب الإسلام ويحارب المتمسكين به .

وقد أخبر الله تعالى فيه كتابه أن الحكم له وحده ، وأنه أحكم الحاكمين ، ونهى أن يُشرك به أحد في حكمه ، وأخبر أن لا أحد أحسن منه حكماً .

قال الله تعالى : ( فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ) غافر/12 ، وقال تعالى : ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) يوسف/40 ، وقال تعالى : (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) التين/8 ، وقال تعالى : ( قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ) الكهف/26 ،

وقال تعالى : ( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) المائدة/50 .

والله عز وجل هو خالق الخلق ، وهو يعلم ما يَصلح لهم وما يُصلحهم من أحكام ، والبشر يتفاوتون في العقول والأخلاق والعادات ، وهم يجهلون ما يصلح لهم فضلا أن يكونوا على علم بما يَصلح لغيرهم ، ولذا فإن المجتمعات التي حكمها الشعب في التشريعات والقوانين لم يُر فيها إلا الفساد ، وانحلال الأخلاق ، وتفسخ المجتمعات .

مع التنبيه على أن هذا النظام تحول في كثير من الدول إلى صورة لا حقيقة لها ، ومجرد شعارات يُخدع بها الناس ، وإنما الحاكم الفعلي هو رأس الدولة وأعدائه ، والشعب مقهور مغلوب على أمره .

ولا أدل على ذلك من أن هذه الديمقراطية إذا أتت بما لا يهواه الحكام داسوها بأقدامهم ، ووقائعُ تزوير الانتخابات وكبت الحريات وتكميم أفواه من يتكلمون بالحق : حقائقُ يعلمها الجميع ، لا تحتاج إلى استدلال .

وليس يصلح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل

جاء في ” موسوعة الأديان والمذاهب المعاصرة ” ( 2 / 1066 ) :

“ديمقراطية نيابية :

أحد مظاهر النظم الديمقراطية التي يمارس فيها الشعب مظاهر السيادة بواسطة مجلس منتخب من نواب من الشعب ، وفيها يحتفظ الشعب بحق التدخل المباشر لممارسة بعض مظاهر السيادة عن طريق وسائل مختلفة ، أهمها :

1. حق الاقتراع الشعبي : بأن يقوم عدد من أفراد الشعب بوضع مشروع للقانون مجملاً أو مفصَّلاً ، ثم يناقشه المجلس النيابي ويصوِّت عليه .

2. حق الاستفتاء الشعبي : بأن يُعرض القانون بعد إقرار البرلمان له على الشعب ليقول كلمته فيه .

3. حق الاعتراض الشعبي : وهو حق لعدد من الناخبين يحدده الدستور للاعتراض في خلال مدة معينة من صدوره ، ويترتب على ذلك عرضه على الشعب في استفتاء عام ، فإن وافق عليه نُفِّذ… وإلا بطل ، وبه تأخذ معظم الدساتير المعاصرة .

ولا شك في أن النظم الديمقراطية أحد صور الشرك الحديثة في الطاعة والانقياد أو في التشريع ، حيث تُلغى سيادة الخالق سبحانه وتعالى وحقه في التشريع المطلق ، وتجعلها من حقوق المخلوقين ، والله تعالى يقول : ( مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) يوسف/40 ، ويقول تعالى : ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ) الأنعام/57 ” انتهى .

ثالثاً :

يظن كثير من الناس ، أن لفظ ” الديمقراطية ” يعني : الحرية ! وهذا ظن فاسد ، وإن كانت الحرية هي إحدى إفرازات ” الديمقراطية ” ، ونعني بالحرية هنا : حرية الاعتقاد ، وحرية التفسخ في الأخلاق ، وحرية إبداء الرأي ، وهذه أيضا لها مفاسد كثيرة على المجتمعات الإسلامية ، حتى وصل الأمر إلى الطعن في الرسل والرسالات ، وفي القرآن والصحابة ، بحجة ” حرية الرأي ” ، وسُمح بالتبرج والسفور ونشر الصور والأفلام الهابطة بحجة الحرية ، وهكذا في سلسلة طويلة ، كلها تساهم في إفساد الأمة ، خلقيّاً ، ودينيّاً.

وحتى تلك الحرية التي تنادي بها الدول من خلال نظام الديمقراطية ليست على إطلاقها ، فنرى الهوى والمصلحة في تقييد تلك الحريات ، ففي الوقت الذي تسمح نظمهم بالطعن في الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن ، بحجة حرية الرأي : نجد منع هذه الحرية في مثل الكلام عن ” محرقة النازيين لليهود ” ! بل يتم تجريم وسجن من ينكر هذه المحرقة ، مع أنها قضية تاريخية قابلة للإنكار .

وإذا كان هؤلاء دعاة حرية : فلماذا لم يتركوا الشعوب الإسلامية تختار مصيرها ودينها ؟! ولماذا قاموا باستعمار بلدانهم وساهموا في تغيير دينهم ومعتقدهم ؟ وأين هذه الحريات من مذابح الإيطاليين للشعب الليبي ، ومن مذابح الفرنسيين للشعب الجزائري ، ومن مذابح البريطانيين للشعب المصري ، ومن مذابح الأمريكان للشعبين الأفغاني والعراقي ؟!

والحرية عند أدعيائها يمكن أن تصطدم بأشياء تقيدها ، ومنها :

1. القانون ، فليس للإنسان مطلق الحرية أن يسير في عكس اتجاه السير في الشارع ، ولا أن يفتح محلا من غير ترخيص ، ولو قال ” أنا حر ” لم يلتفت له أحد .

2. العرف ، فلا تستطيع امرأة عندهم – مثلاً – أن تذهب لبيت عزاء وهي تلبس ملابس البحر ! ولو قالت ” أنا حرَّة ” لاحتقرها الناس ، ولطردوها ؛ لأن هذا مخالف للعرف .

3. الذوق العام ، فلا يستطيع أحد منهم – مثلاً – أن يأكل ويخرج ريحاً أمام الناس ! بل ولا أن يتجشأ ! ويحتقره الناس ولو قال إنه حر .

ونقول بعد هذا :

لماذا لا يكون لديننا أن يقيِّد حرياتنا ، مثل ما قُيدت حرياتهم بأشياء لا يستطيعون إنكارها ؟! ولا شك أن ما جاء به الدين هو الذي فيه الخير والصلاح للناس ، فأن تمنع المرأة من التبرج ، وأن يمنع الناس من شرب الخمر ، وأكل الخنزير ، وغير ذلك : كله لهم فيه مصالح ، لأبدانهم ، وعقولهم ، وحياتهم ، ولكنهم يرفضون ما يقيِّد حرياتهم إن جاء الأمر من الدين ، ويقولون ” سمعنا وأطعنا ” إن جاءهم الأمر من بشرٍ مثلهم ، أو من قانون !

 

رابعاً :

ويظن بعض الناس أن لفظ ” الديمقراطية ” يعادل ” الشورى ” في الإسلام ! وهذا ظن فاسد من وجوه كثيرة ، منها :

1. أن الشورى تكون في الأمور المستحدثة ، أو النازلة ، وفي الشؤون التي لا يفصل فيها نص من القرآن أو السنَّة ، وأما ” حكم الشعب ” فهو يناقش قطعيات الدين ، فيرفض تحريم الحرام ، ويحرِّم ما أباحه الله أو أوجبه ، فالخمور أبيح بيعها بتلك القوانين ، والزنا والربا كذلك ، وضيِّق على المؤسسات الإسلامية وعلى عمل الدعاة إلى الله بتلك القوانين ، وهذا فيه مضادة للشريعة ، وأين هذا من الشورى ؟!

2. مجلس الشورى يتكون من أناسٍ على درجة من الفقه والعلم والفهم والوعي والأخلاق ، فلا يُشاور مفسد ولا أحمق ، فضلاً عن كافر أو ملحد ، وأما مجالس النيابة الديمقراطية : فإنه لا اعتبار لكل ما سبق ، فقد يتولى النيابة كافر ، أو مفسد ، أو أحمق ، وأين هذا من الشورى في الإسلام ؟! .

3. الشورى غير ملزمة للحاكم ، فقد يقدِّم الحاكم رأي واحدٍ من المجلس قويت حجته ، ورأى سداد رأيه على باقي رأي أهل المجلس ، بينما في الديمقراطية النيابية يصبح اتفاق الأغلبية قانوناً ملزماً للناس .

إذا عُلم هذا فالواجب على المسلمين الاعتزاز بدينهم ، والثقة بأحكام ربهم أنها تُصلح لهم دنياهم وأخراهم ، والتبرؤ من النظم التي تخالف شرع الله .

وعلى جميع المسلمين – حكَّاماً ومحكومين – أن يلتزموا بشرع الله تعالى في جميع شؤونهم ، ولا يحل لأحدٍ أن يتبنى نظاماً أو منهجاً غير الإسلام ، ومن مقتضى رضاهم بالله ربّاً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيّاً ورسولاً أن يلتزم المسلمون بالإسلام ظاهراً وباطناً ، وأن يعظموا شرع الله ، وأن يتبعوا سنَّة النبي صلى الله عليه وسلم .

نسأل الله أن يعزنا بالإسلام ، وأن يرد كيد الخائنين .

والله أعلم

      

سيد قطب يطعن في الخلفاء

ومن الانتقادات لسيد قطب طعنه في الصحابة رضي الله عنهم في كتابه ( كتب وشخصيات ) ، فقد طعن في الصحابيين معاوية بن أبي سفيان و عمرو بن العاص فقد اتهمهما بـ ( النفاق ) و ( الرشوة ) و ( الخيانة ) و ( الكذب ) و ( الخديعة ) ، وطعن في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه ، واعتبر خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه امتداد طبيعي لخلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وأن خلافة عثمان هي فجوة بينهما . ويُدافع عنه البعض بأن تلك الكتابات صدرت من سيد قُطب قبل تأثرة بالفكر الديني تقريباً عام 1944 وخلال مرحلة تيهان فكري مع سيد قطب، حيث قام بتعديل بل وتغيير أفكاره بعد نضوج وعيه الديني لاحقاً حيث توقف عن مثل تلك الكتابات لاحقاً ويُلاحظ ذلك في كتبه التي صدرت بعد عام 1945 مثل تفسير القرآن والمستقبل لهذا الدين و غيرهما.

من رفض النظريات الاجتماعية الغربية بل إنه رفض أن يستمد التصور الإسلامي المتكامل عن الألوهية والكون والحياة والإنسان من ابن سينا وابن رشد والفارابي وغيرهم لأن فلسفتهم – في رأيه – ظلال للفلسفة الإغريقية.[7]

      

 

الى الاخوة والاخوات الذين لم تتاح لهم فرصة للاطلاع على حقيقة عقيدة الاخوان المسلمين .. ومن لا يعرف انهم يتبعون فرقة من فرق الاسلام وهي فرقة الاشاعرة .. اليكم نصا حرفيا لما قاله سعيد حوى: وهو من كبار منظري جماعة الإخوان: يقول في كتابه ( جولات في الفقهين الكبير و الأكبر) الجولة الأولى ص: 22 ما نصه :” إن للمسلمين خلال العصور أئمتهم في الاعتقاد وأئمتهم في الفقه وأئمتهم في التصوف و السلوك إلى الله عز وجل، فأئمتهم في الاعتقاد كأبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي.!!! “

ويقول سعيد حوى في كتابه أيضاً في الجولة الرابعة ص : 66 ما نصه :” وسلّمت الأمة في قضايا العقائد لاثنين : أبي الحسن الأشعري، وأبي منصور الماتريدي.!!! “.

وكذلك قال في ( جولات في الفقيه الكبير و الأكبر) الجولة الثامنة ص: 154 ما نصه وحرفه:” ثم إن حركة الإخوان المسلمين نفسها أنشأها ( صوفي ) وأخذت حقيقة التصوف دون سلبياته !!!” . أهـ.

وهذا ملخص لأبرز معتقدات فرقة الأشاعرة ,

يعتقدون أن الله له سبع صفات فقط وينفون عنه بقية الصفات , فينفون صفة الرحمه وينفون أن لله يداً وأن يفرح بتوبة العبد … إلى أخر صفات الله الثابتة فى الكتاب والسنة , حتى نفوا أن القرآن كلام الله على الحقيقة , فقالوا أن الله أوحى بالمعنى لجبريل وجبريل عبر بألفاظه عن المعنى الذي فهمه , فالقرآن عندهم ليس كلام الله وعلى ما مر , فهم ينفون أن الله مستوٍ على عرشه , وينفون أن الله فى السماء!!

ويعتبر السلف من اهل السنة والجماعة ان هذه العقيدة من العقائد الكفرية .

      

رد على الاخوان

لا احتاج الى الرد على الاتهامات الصبيانية من بعض الجهلة الذين يعتقدوا ان الشتيمة والاتهامات هي الوسيلة الناجعة في الرد على معارضيهم

فموقفي كفلسطينية من التيارات السياسية الاسلامية بغض النظر عن مسمياتها اينما كانوا في الاردن او فلسطين او مصر او المغرب او الخليج نابع من كون المنهج العقيدي السياسي لهذه التيارات يلتقي مع جوهر العقيدة الصهيونية . بنفي حق الشعب الفلسطيني ان يكون شعبا كباقي شعوب المنطقة له الحق باقامة دولته الوطنية المستقلة

كيف ذلك ….؟؟؟

تقوم العقيدة الصهيونية والتي هي جوهر واساس اقامة دولة العدو الصهيوني على ارض فلسطين على انه لا يوجد بالتاريخ شعب اسمه الشعب الفلسطيني .. وان السكان المقيمون بارض صهيون كما يدعون هم عربا رحل بدو جاؤا من مصر ومن الجزيرة العربية عبر شرق الاردن..

وتدعي الصهيونية انها لم تطرد الفلسطينيين من ارضهم عام 48 وانما تم اعادتهم الى مواطنهم الاصلية .. أي ان العقيدة الصهيونية تنفي نفيا تاما وجود الشعب الفلسطيني .. وبالتالي تنفي حقوقه الوطنية

نأتي الان الى عقيدة التيارات الاسلامية

عقيدة التيارات الاسلامية تقول انفلسطين ارضا اسلامية والشعب الفلسطيني شعب مسلم وان فلسطين مثلها مثل غيرها يجب ان تخضع لحكم سياسي واحد يطلق على هذا الحكم نظام الخلافة الاسلامية .. او ما يعبر عنه عند هذه التيارات اخوان وسلف وحزب تحرير ومن لف لفهم بتعبير “دولة الخلافة الاسلامية”

ووفق هذه العقيدة فان هذ التيارات لا تؤمن بالقومية العربية .. ولا تؤمن بخصوصيات الشعوب التي تكون القومية العربية .. ولاتعترف بتسمية الشعوب العربية بل تقر بما يسمى الشعوب الاسلامية .

هذه العقيدة ومنهجها اذن ينفي وجود الشعب الفلسطيني وتصبح فلسطين ليست ملكا للفلسطينيين بل للمسلمين .. ويصبح باب العامود بالقدس مثلا لمسلم جاء من الفبين او الهند او استراليا

 

اذن هي ذاتها نفس العقيدة الصهيونية فباب العامود او باب المغاربة هو لليهودي القادم من انحاء الارض والفلسطيني لا يملك شيئا

الصهاينة يقولون ان فلسطين بلاد اليهود .. والتيارات الاسلامية تقول فلسطين بلاد المسلمين

الصهاينة لا يعترفوا بحق الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة

المتاسلمون لا يعترفوا بحق الفلسطينيين باقامة دولة فلسطينية بل دولة اسلامية

وهكذا تلتقي العقيدتان الصهيونية والاسلاموية بنفي وجود الشعب الفلسطيني وحقه باقامة دولته الوطنية المستقلة

وردنا نحن ابناء وبنات الشعب الفلسطيني هو .. لن تتمكنوا ايها الصهاينة ولا انتم ايها الاسلاميون من تحقيق اهدافكم .. وسوف نهزمكم .. وسوف نتمكن باذن الله من اقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وحدودها من النهر الى البحر ومن راس الناقورة الى رفح

وهنا يبدأ التعارض وتبدأ بالظهور خطورة المنهج الاخواني الذي يلغي هو الاخر القومية الفلسطينية المستقلة للشعب الفلسطيني وتبدا التفرعات بالقول ان فلسطين للمسلمين وليس للعرب

وانه لا يوجد شعب فلسطيني بل شعوب اسلامية تسكن بجغرافية فلسطين وهنا تلتقي العقيدة الاخوانية مع العقيدة الصهيونية بنفي وجود الشعب الفلسطيني

هل اوضحت يا اخي لماذا الاخوان اعداء للشعب الفلسطيني من حيث الجوهر ؟؟

 

حتى لا ينخدع البعض بما هو يشاع

الدولة المدنية هي :

اولا

الدولة التي تقوم على مبدأ الاختيار المباشر للحاكم عبر صناديق الاقتراع المباشرة

ثانيا

الدولة التي تقوم على مبادئ المساواة التامة بين المرأة والرجل في كل مناحي الحياة سياسيا وقانونيا واجتماعيا

ثالثا

توفير مقومات الرعاية الاجتماعية بالعدل بين جميع سكان او مواطني الدولة ..والرعاية الاحتماعية تعني الصحة والامن والتعليم والحد الادنى للدخل الفردي

رابعا

الدولة التي ينص قانونها على انه لا فرق ولا تمييز بين الناس على اساس الدين او اللغة او الجنس او الاصل او اللون

خامسا

الدولة التي ينص دستورها على فصل الدين عن الدولة وعدم تدخل رجال الدين بالشان السياسي واقتصار دورهم على الجانب الروحي

 

والدولة الدينية هي

الديمقراطية نظام مخالف للإسلام ؛ حيث يجعل سلطة التشريع للشعب ، أو من ينوب عنهم (كأعضاء البرلمان) ، وعليه : فيكون الحكم فيه لغير الله تعالى ، بل للشعب ، ونوابه ، والعبرة ليست بإجماعهم ، بل بالأكثرية ، ويصبح اتفاق الأغلبية قوانين ملزمة للأمة ، ولو كانت مخالفة للفطرة ، والدين ، والعقل

      

مفهوم الديمقراطية

هناك بعض من يشوش على الناس مفهوم الديمقراطية ويحاول ايهامهم بانها مجرد صندوق انتخاب ففيما يلي مفهوم الديمقراطية التي يعمل بها معظم دول العالم المتحضر شرقا وغربا والتي يقطن فيها اكثر من نصف سكان العالم من الهند الى اوروبا الى اليابان وامريكا الشمالية والجنوبية .

فالديمقراطية تعني :

1- الشعب مصدر السلطات

2- حكم الاكثرية

3- فصل السلطات – وتجزئة الصلاحيات (أي عدم وجود صلاحيات مطلقة لأي كان)

4- اختيار الحاكم عن طريق الانتخابات الشعبية التي يشارك بها جميع افراد الشعب (سن الانتخاب من 18 – 21)

5- ضمان واحترام حقوق المعارضة او الاقلية

6- اللامركزية (تجزئة السلطات)

7- تداول السلطة سلميا

ملاحظة هامة جدا : الانتخابات الحرة لوحدها ليست كافية لكي يصبح بلد ما ديمقراطياً: فثقافة المؤسسات السياسية والخدمات المدنية فيه يجب أن تتغير أيضاً. بما يتلائم والنقاط السابق ذكرها اعلاه

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s