تعرفوا على اليسار الجديد .. رؤية المناضل الشيوعي اللبناني عمر فاخوري

المناضل الشيوعي اللبناني عمر فاخوري يقدم رؤيته لليسار الجديد
———————————
قال المناضل الشيوعي اللبناني عمر فاخوري في لقاء مع صحيفة النهار اللبنانية ان قراءتي ليسارنا اللبناني الجديد، تستند إلى اقتناع جازم عندي بأن الظروف الموضوعية في بلادنا باتت تحتاج إلى قيامه، لكن في شروط مختلفة بالكامل عن الشروط التي نشأ فيها وتأسس اليسار القديم. فما هي سمات هذا اليسار الجديد التي يختلف فيها عن اليسار القديم؟

المرتكزات الفكرية لليسار الجديد
أول ما أود التوقف عنده في تحديد ملامح هذا اليسار وسماته، في صورته الجديدة هو الاسم الذي أطلقته عليه منذ البداية، اسم اليسار. ذلك أن كلمة يسار هي أكثر ملاءمة للجمع وللتجميع في إطار من التنوع والتعدد اللذين يشكلان شرطاً ضرورياً من شروط اليسار الجديد ومن شروط الانتظام في صفوفه. لكنني سأظل، في دعوتي إلى إقامة يسار جديد في لبنان، أتذكر ماركس وأعود إليه وإلى القيم التي دعا إليها وبشر بها. في مقدمة تلك القيم، ما أعتبره جوهر أفكاره وجوهر مشروعه لتغيير العالم.

وتتلخص هذه القيم في ثلاثة أمور جوهرية،

الامر الأول يتعلق بالموقف من الإنسان الفرد أساساً والإنسان الجماعة كجمع لا يستقيم إلا إذا قام على أنه جمع لأفراد أحرار. فالإنسان في فكر ماركس هو القيمة الأصلية في الوجود. حريته وحقوقه وكرامته وعيشه الكريم والنضال الدائم لتحريره من كل أنواع العبوديات، هي الهدف الأسمى لكل نضال عبر التاريخ، باسم الإنسانية على وجه العموم، وباسم الاشتراكية على وجه التحديد.

الأمر الثاني، أن النضال من أجل تحقيق الأمر الأول إنما يقوم، بصيغ ووسائل وأدوات ووسائط شتى، على رفع الظلم والقهر والاستعباد والاستغلال والاستبداد عن الإنسان، سواء في القوانين التي تضعها الأنظمة الديموقراطية بأنواعها المختلفة، أم في القوانين التعسفية التي تسنّها القوى الاستبدادية لتعظيم سيطرتها وهيمنتها على الدولة والمجتمع، أم في شريعة الغاب التي نشهد نماذج لها في أيامنا هذه بأسماء هجينة غريبة تحتمي باسم الإسلام وتتناقض في توحشها مع قيمه الروحية، قيم الحرية والتسامح، من مثل “القاعدة” و”داعش” و”النصرة” وسواها.

الأمر الثالث يتمثل في النضال الدائم لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية في مستوياتها التي يحددها مستوى التطور، ويحددها مستوى النضال لتحقيق الأمرين السابقين.

بالاستناد إلى هذه الأمور الثلاثة يصبح الهدف المبتغى من تأسيس اليسار اللبناني الجديد والنضال الذي على هذا اليسار أن يخوضه لتحقيق الأمور الثلاثة في ظروف لبنان الراهنة، هو إقامة نظام ديموقراطي مدني تعددي ودولة ديموقراطية مدنية حديثة، ومجتمع ديموقراطي تعددي يشارك الدولة في بناء ذلك النظام الديموقراطي الذي تسود فيه الحرية للإنسان الفرد وللإنسان الجماعة ويتحقق فيه التقدم والتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية في مستوياتها وصيغها الواقعية.

افكار اخرى لماركس لم تعد صالحة لزماننا

هكذا يكون اليسار الجديد أميناً لأفكار ماركس الأساسية، ويكون قادراً في الآن ذاته على تحرير نفسه وتحرير سياساته من أفكار أخرى لماركس لم تعد صالحة للزمن الذي نحن فيه. بهذا التحرر من الأفكار القديمة يكون اليسار الجديد أميناً لماركس ذاته الذي كان يعتبر أن للأفكار، كل الأفكار، تاريخها المختلف من زمن إلى آخر. معروف أن ماركس قد دعا بحزم إلى عدم تحويل أفكاره إلى عقيدة. فالأفكار ليست في نظره سوى مرشد للعمل. لكن قادة التجربة الاشتراكية، بدءاً من الاتحاد السوفياتي وصولاً إلى كل الأحزاب الشيوعية في السلطة وخارجها، لم يحترموا فكرة ماركس هذه. إذ حوّلوا أفكاره إلى “عقيدة” أشبه بالعقيدة الدينية. وأعتبر، باسمي، كيساري قديم ومعاصر، وباسم اليسار الجديد الذي أدعو إلى قيامه، أن للفكر دوراً مهماً في كل ما يتصل بنشاط يسارنا. وأدعو هذا اليسار إلى العمل المتواصل لصياغة هذا الفكر بعقلانية وواقعية ولتطويره وتحديثه، لكي يظلّ أميناً للشروط التاريخية الجديدة

في سياق دعوته لليسار الجديد المناضل الشيوعي عمر فاخوري يقول :
عن الطبقة العاملة بين ماركس وبليخانوف
إن هذه المرتكزات الفكرية التي أستند في تقديمها إلى أفكار ماركس، وأنا أتجاوزه وأتجاوزها، هي المرتكزات الواقعية لليسار الجديد الذي أدعو إلى تأسيسه كحاجة موضوعية في لبنان، في هذا المفترق الكبير من تاريخه. لذلك، فإن القاعدة الاجتماعية لهذا اليسار الجديد ستكون في الضرورة أوسع وأشمل مما كانت عليه في مشروع ماركس القديم، الذي كان يعتبر أن الطبقة العاملة هي وحدها حصراً حاملة مشروع التغيير باسم الاشتراكية. ففي ظروف لبنان الراهنة، لم تعد الطبقة العاملة، لأسباب موضوعية شتى، تحمل المعنى والموقع والمهمات التي كانت لها حصراً في مشروع ماركس.

وأسمح لنفسي هنا بالاستشهاد بنص لكبير الفلاسفة الماركسيين الروس جورج بليخانوف، اقتطعته من وصيته السياسية التي نشرها قبيل وفاته في العام 1918: “أنا، الآن، كماركسي ديالكتيكي، سأسمح لنفسي لبعض الوقت بأن أكون “ناقداً” لماركس. ومن دون أن أتخلّى عن أي شيء كتبته في الماضي أو أتبرّأ منه، سأفصح عن “حماقة” لا تغتفر من وجهة نظر البلاشفة. وأعتقد أن وجودي بين الماركسيين لسنوات طويلة يمنحني الحق في ذلك. أما لماذا قمت بوضع كلمة “ناقد” بين قوسين، فهذا ما سيصبح واضحاً في ما بعد. فخلال الأشهر الأخيرة، التي أظهرت بصراحتها أن أيامي قد أصبحت معدودة، أمعنت التفكير كثيراً. وفي النهاية قررت صياغة ما كان يقلقني منذ زمن بعيد بحداثته، ويحيّرني لعدم وجود إثباتات.

وإني لأعتقد بأن ديكتاتورية الطبقة العاملة وفق مفهوم ماركس لن تتحق أبداً، لا الآن ولا في المستقبل. وإليكم السبب. فبعد تغلغل آلات الانتاج الجديدة المعقدة المصممة على العمل بالكهرباء، وترسّخها، وعلى ضوء إنجازات العلم التالية، سوف تتغير التركيبة الطبقية للمجتمع، ليس في صالح البروليتاريا، بل ستصبح البروليتاريا نفسها طبقة أخرى.

وسيبدأ تعداد البروليتاريا، تلك التي ليس لديها ما تفقده، في التقلص، ومن ثم ستحتل الأنتليجنسيا المركز الأول من حيث التعداد ومن حيث الدور في عملية الانتاج. لم يقم أحد بعد بالإشارة إلى هذا الإمكان، على الرغم من أن الإحصاءات الموضوعية تتحدث عن أن صفوف الأنتليجنسيا منذ بداية القرن العشرين تتزايد في علاقة تناسبية أسرع من صفوف العمال. وعلى الرغم من أن الأنتليجنسيا تبقى، إلى وقتنا هذا، مجرد “خادمة” للبورجوازية، إلا أنها في الوقت نفسه تبقى أيضاً تلك الطبقة المميزة التي تمتلك مهمة تاريخية لها خصوصيتها. فالأنتليجنسيا، باعتبارها أكثر طبقات المجتمع تعليماً وثقافة، مكلفة حمل مشعل التنوير والأفكار الإنسانية والتقدمية إلى الجماهير. إنها شرف الأمة وضميرها وعقلها. وأنا لا أشك إطلاقاً بأنه في أقرب وقت ممكن سوف تتحوّل الأنتليجنسيا من “خادمة” للبورجوازية إلى طبقة لها خصوصيتها وتأثيرها بشكل خطير من حيث تعدادها الذي ينمو باضطراد، ومن حيث دورها الذي سيتركز أثناء عملية الانتاج في إيصال قوى الإنتاج إلى حد الكمال: ابتكار آلات جديدة، وأدوات جديدة، وتكنولوجيات جديدة، وخلق عامل رفيع التعليم والثقافة”.

في سياق دعوته لليسار الجديد المناضل الشيوعي عمر فاخوري يقول :
القاعدة الاجتماعية لليسار الجديد وبرنامج النضال باسمها وشروطه
برغم أهمية ما جاء في حديث بليخانوف والتحولات الموضوعية في عملية الانتاج التي أشار إليها، ستظل الطبقة العاملة بمستويات وجودها جزءاً أساسياً من القاعدة الاجتماعية لليسار الجديد ولمشروعه للتغيير الديموقراطي. وهي قاعدة تشمل فئات الأجراء من كل الأنواع، إضافة إلى الفئات الصغيرة والوسطى من المنتجين، وإلى المثقفين في ميادين إبداعاتهم المختلفة، وإلى الشباب في أماكن دراستهم في المراحل الاعدادية والجامعية وفي أماكن عملهم، وإلى جمهور المهمشين على اختلاف فئاتهم الذين يزداد حجمهم على الدوام بفعل الواقع الراهن، وتزداد أخطار تحويلهم إلى قاعدة للتطرف والإرهاب وسوى ذلك من أخطار، إذا لم تجر محاولات إدماجهم في العمل السياسي دفاعاً عن حقوقهم في إطار اليسار وفي نشاطه المتعدد.

لكن اليسار الجديد، صاحب هذا المشروع وصاحب هذه القاعدة الاجتماعية الواسعة مدعوّ، في ظروف لبنان البالغة التعقيد، إلى ممارسة الدور الذي يعود إليه في قيادة الحركة الشعبية وفي صفوفها، من أجل أن تستقيم الدولة ومؤسساتها،
أولاً في انتخاب رئيس للبلاد ديموقراطياً وفي انتخاب مجلس نواب جديد على أساس قانون انتخاب ديموقراطي يشارك المجتمع المدني في صياغته، حتى لا يبقى انتخاب النواب رهن إرادة أمراء الطوائف الحرصاء دائماً على استمرار المحاصصة الطائفية التي لا تزال تنتج الطبقة السياسية ذاتها.
فتلك هي المهمة الأولى التي تجنّب البلاد الوقوع في الفوضى بفعل الفراغ الرئاسي والشلل الذي يطال مجلس النواب والحكومة. على هذا اليسار صاحب هذا المشروع أن يعمل لوضع دراسات واقتراحات تتصل بمختلف القضايا التي تعاني منها البلاد من كهرباء وماء وبيئة (نفايات ومقالع وكسارات وأحراج ومياه أنهر وشواطئ بحرية) وإسكان وتعليم وأوضاع اقتصادية، وسوى ذلك مما يتصل بالبيئة بالمعنى الوطني لها وبمجمل القضايا ذات الصلة بحياة الوطن والمواطنين، والنضال بالوسائل الديموقراطية لتحقيق هذه المشاريع والمطالب والحقوق. على أن تحترم في هذا النضال الواقعية والمرحلية.

أدعو هذا اليسار، في هذا الإطار وفي مختلف القضايا الوطنية الكبرى، أن يكون حاضراً بعقلانية وواقعية هما الأساس الدائم لنظرته إلى الأمور، لعقد تحالفات ظرفية أو بعيدة المدى حول مهمات وقضايا ذات طابع وطني سياسياً واجتماعياً، وذات صلة بالدفاع عن استقلال لبنان وسيادته، وذات صلة بدعم الدولة عبر مؤسساتها العسكرية والأمنية في حماية الداخل وحماية الحدود عندما تهددها الأخطار من شتى الجهات والاتجاهات.

فالتحالفات هي من شروط العمل السياسي بالنسبة لليسار مثلما هي بالنسبة لكل القوى السياسية من شتى الاتجاهات عندنا وعند سوانا في البلدان الأخرى. هكذا كانت عليه الأمور في الأزمنة السابقة، وهكذا هي اليوم عندنا في لبنان في شكل أكثر تحديداً وضرورة، بالنظر للتعقيدات التي تشكل سمة الوضع الراهن في لبنان. لكن اختيار الظرف والموضوع والقضية التي تتطلبها التحالفات موضوعياً، بنوعيها المشار إليهما، إنما يحتاج على الدوام إلى دراسة دقيقة وواقعية من قيادة اليسار الجديد، مشروطة على الدوام بالحفاظ على استقلاليته.

بل إن على اليسار الجديد أن يكون دقيقاً وحذراَ، وأن يتمتع بقدر كبير من المسؤولية الوطنية والأخلاقية في تعامله مع الذين يختلف معهم ومع خياراتهم. عليه أن يحترم خياراتهم حتى في أكثر المواقف الوطنية دقة وحساسية. انطلاقاً من هذا الاحترام لخياراتهم يستطيع اليسار أن يمارس حقه في الاختلاف معهم حتى لو بلغ الاختلاف أعلى مستوياته. ففي سياسة واقعية مرنة ومسؤولة كهذه، يكون اليسار الجديد قادراً على أن يُجري مع هؤلاء الذين يختلف معهم، من موقع الاستقلالية ومن موقع الخلاف والاختلاف، حوارات يهدف من ورائها للوصول إلى ما يمكن تحقيقه من اتفاقات معينة ولو في حدودها الدنيا. في مثل هذه السياسة بالذات يصبح اليسار الجديد قادراً على لعب دور وطني كبير في خدمة الوطن اللبناني في هذه الظروف الصعبة التي يجتازها.

المناضل الشيوعي اللبناني عمر فاخوري
هذه مهمات اليسار الجديد
على اليسار الجديد، وهو يوسع قاعدة نشاطه السياسي مع من يتحالف معهم، من موقع الاتفاق والخلاف والاختلاف، أن يبقى أميناً في الأساس لقاعدته الاجتماعية التي تشكل أساس قوته ومنعته، وأساس صدقيته تجاه جمهوره.
عليه أن يوازن في سياساته بدقة بين الهم الوطني العام والمطالب الأساسية لجمهوره. أهمية هذا “التوازن”، أنه يجعل اليسار الجديد حاملاً في سياساته ونضالاته باسم المشروع الديموقراطي للتغيير، هموم الوطن والمواطنين كافة. يهيئه هذا “التوازن” ليكون صاحب دور كبير في حياة البلاد.

لكن الشرط الضروري لهذا “التوازن” الذي أشير إليه وأؤكده هو أن يعطي اليسار الأولوية في نضاله للحقوق الطبيعية لجمهوره. وهي تتمثل في الأمور الآتية:

1- سلم متحرك للأجور من أجل تأمين الحد الأدنى الضروري من العيش الكريم للعمال والأجراء.
2- ضمان الشيخوخة لكل العاملين في القطاعين العام والخاص.
3- بطاقة صحية لكل ذوي الدخل المحدود.
4- سياسة إسكانية تؤمّن لذوي الدخل المحدود الحق في سكن طبيعي لائق. هذا ما يتمثل أولاً في تعديل قانون الإيجارات الحالي في صيغة تؤمّن العدالة لكل من المؤجر والمستأجر، وإنشاء مساكن شعبية في ضواحي العاصمة والمدن اللبنانية المختلفة.
5- تأمين بطاقة تموينية بأسعار مخفضة أو ما يعادلها من أشكال دعم للفئات المهمشة وللعاطلين عن العمل واتخاذ قرار حاسم بمنع التسول والمتاجرة بالمتسولين.
6- تعزيز المدارس الرسمية بمراحلها الثلاث، مناهج وأساتذة وأبنية ومستلزماتها، وجعل التعليم في هذه المراحل مجانياً وإلزامياً.
7- وضع خطة لإصلاح الجامعة اللبنانية وتحريرها من التدخلات السياسية من كل الأنواع التي شوّهت وظيفتها الوطنية التي أنشئت من أجلها وجعلها أمينة لتلك الوظيفة.

هذه الأمور بمستوياتها المختلفة التي هي حق لأصحابها من العاملين ومن ذوي الدخل المحدود، تتطلب من اليسار الجديد أن يعمل بكل طاقاته من أجل إعادة بناء النقابات العمالية وتحريرها من الذين استولوا عليها باسم القوى الطائفية وتفعيل دورها ودور المنظمات الشبيهة بها في خدمة العاملين والأجراء، وجعلهم ينضوون في صفوفها ويعتمدون عليها في النضال لتحقيق مطالبهم في شتى المجالات. طبيعي في هذا المجال أن يتمّ احترام استقلالية هذه النقابات والمؤسسات الشبيهة بها عن جميع الأحزاب السياسية بما في ذلك عن اليسار الجديد ذاته.

استناداً إلى هذا البرنامج الذي تتلخص فيه حقوق هذا الجمهور العريض لليسار، يمكن اليسار الجديد أن يعمل على تجنيد هذا الجمهور في النضال من أجل القضايا الوطنية الكبرى، وجعله ينظر إليه، أي اليسار، باعتباره الممثل الحقيقي لمصالحه وحقوقه، والمعبّر الحقيقي عن مشروع التغيير الديموقراطي باسمه. لكن على اليسار الجديد أن يوسع نشاطه داخل المجتمع ليطال جميع مؤسساته، نقابات المهن الحرة ومؤسسات المجتمع المدني على اختلاف ميادين نشاطها والمؤسسات الثقافية والاجتماعية ومراكز الأبحاث العلمية والاقتصادية والاجتماعية. من شأن حضور اليسار بصيغ مختلفة في هذه المؤسسات، أن يعمّق دوره في المجتمع لكي يساهم مع القوى السياسية والاجتماعية والثقافية في تحويل المجتمع بالتدريج إلى شريك حقيقي للدولة في كل ما يتعلّق بمرافق الحياة في البلاد.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s