لا مصلحة لكل هؤلاء بتطوير الانتاج المحلي

لا مصلحة لكل هؤلاء بتطوير الانتاج المحلي
————————-
لا تعتقدوا ان تاجرا وكيل ثلاجات او وكيل سيارات او وكيل ماركة ملابس او اي وكيل لبضاعة اجنبية سيقوم بدعم او المساهمة باي عملية دعم لتطوير الانتاج المحلي ..
فتطوير الانتاج المحلي يتعارض مع مصالحهم .. ولذلك ليس فقط لن يدعموه بل سيقاوموه

ولا تظنوا ان تاجر عقارات يمكن ان يدعم اي جهود لتطوير المنتجات المحلية .. فالامر لا يعنيه .. فهو وريث رئيسي للثقافة الاقطاعية (ثقافة الدونم وثقافة الفدان) وهو غائب تماما عن ان يكون له دور غير الانحياز للحكومة في السراء والضراء و(مع الواقف)
فلا تتوقعوا منه ان يدعم نشاطا اقتصايا محليا او يساهم بتنمية اقتصادية فالامر لا يعنيه بمعنى اخر (مالوش مصلحة بالموضوع من اساسه)

ولما كان مصدر تمويل وموازنة الحكومة مصدرها الضرائب والجمارك والرسوم التي تحصل عليها من وكلاء السلع الاجنبية ومن تجار العقار ومن قطاع الخدمات …. فكيف تطالبوا الحكومة بتطوير الانتاج الوطني وتطوير الاقتصاد الوطني وتطوير التعليم الوطني وتطوير الحريات العامة .. وهي الممثل والمعبر والمدير والمنظم والحريص على مصالح مموليه من وكلاء وعقاراتيون وخدماتيون .. ؟

ولا المثقف ايضا له دور
طيب قلنا لا التاجر الوكيل ولا تاجر العقار ولا صاحب الخدمات ولا الاعلام ولا الحكومة لها مصلحة بتطوير الانتاج المحلي .. ما رايكم ولا المثقف العربي ايضا له دور في تنمية الانتاج المحلي ..
فالمثقف العربي نوعان ..
نوع من المثقفين يرتزق من ورا جهده الثقافي .. وهذا مثله مثل تاجر العقار ووكيل السيارات وكثيرا منهم يعملوا في قطاع الاعلام
ونوع من المثقفين شكاي بكاي ناقد منتقد رافض ناقم ثائر الخ اخره من مصطلحات لكنه لا يعرف ما هي الاولويات التي ترتقي بواسطتها الامم والشعوب
بل ان الغالبية الساحقة لم يخطر على بالها اساسا ان من واجباتها ومهماتها دعم جهود تنمية الانتاج الوطني .. بل ان فكرة تطوير انتاج الوطني مناساسها لم تخطر لهم على بال
ويعتقدوا ان تنمية وتطور المجتمع تتم من خلال الوعظ والارشاد والتعليم

 

 

Advertisements

ردا على المبالغة في اهمية الثقافة والتعليم

ردا على المبالغة في اهمية الثقافة

في الولايات المتحدة 40 مليونا لا يجيدون القراءة والكتابة
مؤكد ان الغالبية العظمى من العرب سوف يستغربوا من كلامي هذا فهم يتخيلوا ان الشعب الامريكي كله يقرأ ويكتب ومثقف ومستنير ومتنور ولا يتصور معظم العرب ان هناك أمريكيا واحدا لا يعرف القراءة والكتابة، كما لا يتصور الكثيرون أن هناك فلاحين أو بسطاء مساكين لا يتجاوز عالمهم القرية أو المدينة التي يقطنوها.
تعريف الأمية
وكما تعلم صديقي تعرف الأمم المتحدة الأمية بأنها عدم القدرة على قراءة أو كتابة جملة بسيطة بأي لغة. وبناء على دراسة أعدها المركز القومي للإحصاءات التعليمية National Center for Education Statistics عام 2003، فإن 14% من المواطنين الأمريكيين البالغين لا يجيدون القراءة والكتابة.
وأن نحو 7 % اخرين لم تحصل على شهادة الثانوية العامة.
و أعلى نسبة أمية تقع بين أبناء الجالية اللاتينية أو الهيسبانك 39% من أجمالي عدد الأميين في الولايات المتحدة، بينما نسبة الأمية بين البيض لم تشهد زيادة أو نقصان طوال العقدين الأخريين وهي 37% من إجمالي عدد الأميين،
لكن هذا الرقم صغير بسبب بلوغ نسبة البيض العالية بين سكان الولايات المتحدة، إذ تبلغ ما يقرب من 75% من إجمالي سكان الولايات المتحدة. بينما قلت نسبة الأمية بين السود خلال العقد الأخير إلى 20% من أجمالي عدد الأميين.
 
التخلف الثقافي هائل في الولايات المتحدة
هل تعلموا ان 90% من الشعب الامريكي يعاني من الامية الثقافية والسياسية والجغرافية
————————-
عندما نتكلم عن نسبة الأمية في الولايات المتحدة ونقول إن 40 مليون أمريكي لا يجيدون القراءة والكتابة وأن ما يقرب من نصفهم لا يعرفون إلا القدر اليسيرالقراءة والكتابة كما اسلفنا في البوست السابق فإننا لا نقصد الأمية المعرفية، والتي من أشهرها فيما بتعلق بالمجتمع الأمريكي الأمية الثقافية والسياسية والجغرافية،
والتي تعتبر مجال تندر كثير من المهاجرين الجدد على مواطنيهم الأمريكيين، حيث تشير الدراسات إلى أن واحدا فقط من كل عشرة أمريكيين يستطيع بسهولة تحديد موقع الولايات المتحدة عل خريطة العالم،
في حين أن تسعة من كل عشرة فرنسيين يستطيعون تحديد موقع الولايات المتحدة على الخريطة بسهولة. كما أن معلومات معظم الأمريكيين عن ثقافات وشعوب العالم محدودة للغاية.
بل نقصد في هذا السياق الأمية التي تجعل من ملايين الأمريكيين لا يستطيعون بمفردهم ملء استمارة التحاق بوظيفة أو كتابة شيك مصرفي أو قراءة جريدة.يكفي مبالغة حول التعليم والثقافة ودورهما في نهضة الدول والامم
غالبية الامريكيين لم يسمعوا بغزو العراق
الأمية السياسية في الولايات المتحدة
في استطلاع اجرته مجلة النيوز ويك في عام 2006 اظهرت نتائجه ان 64% من المواطنين الامريكيين لم يسمعوا باحتلال العراق ..
وان 81% من الامريكيين قالوا ان العراق يقع في امريكا اللاتينية
ومن السائد والشائع في المجتمع الأمريكي أن يعبر الناس عن أنفسهم بوصف أنهم جمهوريون أو أنهم ديمقراطيون، لكن هذا الانتماء لدى قطاع كبيرهو انتماء (قبلي) تاريخي توارثته الأسرة ليس له علاقه بالتغيرات التي شهدها الحزب أو حتى برنامج الحزب.
وبغض النظر عن الأمية في أبسط صورها من عدم معرفة القراءة والكتابة، فأن الأمية السياسة كما يقول السيناتورلامر الكسندر Lamar Alexander باتت تهدد الديموقراطية في الولايات المتحدة.
فنسبة قليلة من الأمريكين هي من تعي كيفية صناعة القرار وعمل الحكومة والكونغرس. ويشير السيناتور الكسندر إلى نتائج دراسة أعدتها الرابطة القومية لتقدم التعليم NAEP عام 2010، والتي أظهرت أن 75% من طلاب السنة الرابعة في المدارس الحكومية لم يستطيعوا تعريف السلطات الثلاثة الفيدرالية للدولة وذلك من خلال أربعة اختيارات طبقا لنظام الاختيارات المتعددة. كما أن نسبة 73% منهم لم تستطع تعريف معنى الدستور من خلال اختبار إجابة من أربع إجابات.
 
15 مليون أمي عاطل عن العمل في الولايات المتحدة
تأثير الأمية على المجتمع الامريكي
تتجاوز أضرار الأمية في الولايات المتحدة حياة الفرد لتؤثر سلبا على حياة المجتمع ، فـ 60 % من المساجين الأمريكيين أميون. وطبقا لإحصاء مجلة نيشنز بيزنس Nation’s Business فإن المجتمع الأمريكي يعاني من وجود 15 مليون أمي عاطل عن العمل، الأمر الذي يكلف اقتصاد الدولة مئات الملايين من الدولارات سنويا. إدراك المؤسسات التعليمية لأضرار الأمية على المجتمع وسعيها لمجابهة هذا التحدي دفع الكونغرس عام 1991 إلى تشريع قانون لمحو الأمية أطلق عليه قانون القدرة على القراءة والكتابة القومي National Literacy Act وأنشأ معهدا لمحو الأمية وزيادة قدرة الأمريكيين على اتقان مهارات الكتابة والقراءة. كما تقوم معظم المكتبات العامة بتنفيذ برامج فصلية لتأهيل الأميين وتعليم الأنجليزية للمهاجرين الجدد. ومن أقدم وأشهر البرامج لمحو الأمية برنامج المتطوعين لمحو الأمية في أميركا Literacy Volunteers of America الذي أهل وساعد 350 ألف شخص على التخلص من الأمية منذ تأسيسه عام 1962.
 
الامية تنتشر وتزدهر وسط الفقراء في الولايات المتحدة
الأمية : العرق والنوع والحالة الاقتصادية
يقول الكاتب باول ريفز Paul Rivas محاضر الدراسات الحضرية في جامعة وسكونسن اعتمادا على دراسات وإحصاءات الرابطة القومية للتعليم National Education Association إن الأمية لاتمثل مشكلة فئة أو شريحة واحدة في المجتمع الأمريكي، حيث تنتشر بين البيض والسود واللاتينيين ( الهسبانيك) بنسب متقاربة، كما أن نسبة الأمية في المدن الكبرى (عدد السكان 41%) تقترب من النسبة في المدن الصغرى والقرى والبلدات الصغيرة(عدد السكان 51%). كما أن الأمية لا ترتبط بجيل كبار السن فقط، حيث إن 40% ممن لا يعرفون الكتابة والقراءة هم من الشباب الذين تتراوح اعمارهم مابين 20 و39 عاما.
وبالاضافة الى الأرقام التي استعان بها ريفز، فإن كافة الاحصائيات ودراسات أخرى كثيرة مثل دراسة خدمات الاختبارات التعليمية Educational Testing Service تؤكد أن الأمية في الولايات المتحدة تزداد بين الطبقات الفقيرة وداخل مناطق جفرافية بعينها وبين جماعات عرقية دون الأخرى.
فنسبة 50% من المواطنين الذين يحصلون على منح الإعانة المعيشية Welfare هم أميون. كما أن 75% من العاطلين عن العمل لا يجيدون القراءة والكتابة. كذلك فإن نسبة أبناء من ليس لديهم عمل والذين يتوقفون عن مواصلة التعليم في مراحل مبكرة من الدراسة تبلغ خمسة أضعاف الأطفال العاديين.
كما لا ننسى أن تعبير النسب المتقاربة بين البيض والسود والهيسبانك لا تعكس حقيقة أن الأعداد غير متقاربة ، فلا مجال لمقارنة الهيسبانك الذين لا يتجاوز عددهم في الولايات المتحدة عن أربعين مليون بالأغلبية البيضاء من سكان الولايات المتحدة والذين يقدر عددهم بـ211 مليون أي ما يوازي 75% من إجمالي عدد السكان. كذلك فيما يتعلق بالمقارنة بين القرى والمدن تبدو المقارنة غير دقيقة، حيث إن نسبة الأمية في المدن الكبرى تتركز في الأحياء الفقيرة فقط