7 معلومات اساسية حول الاقتصاد الامريكي والبنك المركزي الامريكي هامة جدا بقلم : د. ندى الغاد

7 معلومات اساسية حول الاقتصاد الامريكي والبنك المركزي الامريكي هامة جدا

بقلم : د. ندى الغاد

من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ,, انا لا انشر حتى افرض شيئ على احد
انا انشر رايي ,, فمن لديه رأي معارض فليتفضل ويعرضه
انا لا افرض عليه ان يوافقني ولا يتطلب مني ان اوافقه
هذا منبر لنشر الاراء  وادب الحوار قانون ملزم واساسي

للعلم 1

ان اجمالي موارد الموازنة العامة للولايات المتحدة لهذا العام 2017 تبلغ حوالي 3.6 ترليون دولار ,,
34 %  منها تاتي عن طريق الضرائب المفروضة على الافراد ,, (الناس العاديين الموظفين والتجار ومن لديهم دخل) ونسبتهم في المجتمع ما بين 15% الى 18 %
يعني ايرادات الدولة من الضرائب على الافراد تبلغ ثلث موارد الدولة يعني اكثر من ترليون دولار ,,,

وللعلم  2
ان موارد الدولة من الضرائب المفروضة على الشركات تبلغ نسبتها 14 % .. يعني حوالي 400 مليار دولار تقريبا ,,

وللعلم 3
ان هناك حوالي 8 % من موارد الحكومة الامريكية تـاتي من ما يسمى موارد اخرى وتشمل الجمارك ورسوم الخدمات وخلافها من موارد خدماتية ,,,

من هذه المصادر تأتي اموال الحكومة الامريكية وليس من الخليج ولا من العرب ولا من غير العرب ,,,

للعلم 2

ان اكبر دائن لحكومة الولايات المتحدة الامريكية هو صندوق التقاعد ,, وصندوق الضمان الاجتماعي ,,
وللعلم
فان اكبر مصدر للدخل الحكومي في الولايات المتحدة هو العوائد من استثمار اموال صندوق الضمان الاجتماعي ويشكل تقريبا 36 % من اجمالي موارد الحكومة الامريكية التي بلغت العام الماضي (2016) حوالي  3.87   ترليون دولار ,,
اي ان عوائد الحكومة من صندوق التقاعد اكثر من ترليون دولار ,,
وللعلم ايضا
ان 39 % من نفقات موازنة الحكومة الامريكية السنوية تذهب للمتقاعدين والمستفيدين من قانون التقاعد ,,

وللاسف كثيرون هم العرب الذين يقولون ان موارد امريكا من الخليج ومن العرب ,

 

للعلم 4

الصين أكبر ممول للإنفاق العام في أميركا.
الجهلة المساكين يظنوا ان اموال امريكا تأتي من دول الخليج ,,
———————
سندات الخزانة الامريكية
ظهرت سندات الخزينة الأميركية لأول مرة عندما قررت الولايات المتحدة دخول الحرب العالمية الأولى ووجدت نفسها في حاجة للمال لتمويل الحرب.
وهنا برزت فكرة طرح سندات مستحقة الأداء بعد عدد معين من السنوات وبنسبة فائدة محددة لجمع المال من العموم ومن المؤسسات.
واستمرت الحكومة الأميركية في الحصول على تمويل الإنفاق وسد عجز الميزانية من خلال بيع سندات الخزينة إلى يومنا هذا،
تبلغ ديون الحكومة الامريكية الداخلية والخارجية (لمالكي السندات) 19 ترليون دولار ,, ..
و حاليا تملك البنوك الأجنبية وصناديق الاستثمار والبنوك قيما كبيرة جدا من سندات الخزينة الأميركية.
وتعد الصين أهم مالك أجنبي لهذه السندات وبالتالي أكبر ممول للإنفاق العام في أميركا

 

للعلم 5

ان وزارة الخزانة الأمريكية هي الادارة التنفيذية المسؤولة عن خزينة الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة. أُنشئت بقرار صادر من الكونغرس عام 1789 لأدارة إيرادات الحكومة.
تأسست 2 سبتمبر سنة 1789 ويعمل فيها 115 الف موظف وتبلغ ميزانيتها السنوية حوالي 14 مليار دولار ,,
وهي المسؤولة والمشرفة على كل ما يتعلق بطباعة الدولار ..
وليس البنك الفيدرالي كما يقول الجهلة

للعلم 6

معلومات عن البنك المركزي الأمريكي (الإحتياطي الفدرالي(
المركزي الامريكي لا يطبع الدولارات ,,
للاسف الشديد في الثقافة الشعبوية الدارجة في المجتمعات العربية تنتشر خرافة ان البنك الفيدرالي الامريكي تسيطر عليه عائلة روتشيلد اليهودية ,,, وهي محض خرافة وجهل بحقيقة ودور ووظيفة البنك الفيدرالي الامريكي
اليكم هذه المعلومات
أولاً، الإحتياطي الفيدرالي هو البنك المركزي. و مهمة الفدرالي و البنوك المركزيه حول العالم هي تنظيم موارد أموال الدول. بالإضافة إلى إدخال المال و إخراجه من و إلى الأموال المتداولة، البنوك المركزية تبقى عين ساهرة على قيمة المال من خلال إتخاذ خطوات معينة للتحكم في التضخم.

ثانيا : الإحتياطي الفيدرالي، من خلال قانون التكليف، يعتبر مستقبل عن كل الجهات الحكومية الآخرى،

ثالثا : يقوم البنك الفدرالي بتحديد أسعار الفائدة

رابعا : وزارة الخزانة الحكومية الأمريكيه هي من يقوم بطباعة النقود (الدولار). ودور البنك الإحتياطي الفدرالي الأمريكي هو الاشراف على ما تقوم به وزارة الخزانة ويقوم بضخ أو سحب النقود او جمع النقود التي طبع بديلا عنها بشكل فعلي من السوق ,, ويسهر على السيطرة على التضخم .. ومنع زيادة كمية النقود التي تدخل السوق لان زيادتها يؤدي الى وفرة في المعروض وهذا يؤدي الى هبود سعرها (كلما زاد العرض انخفض السعر) ولذا لا يسمح البنك الفيدرالي بزيادة كمية النقود في السوق ,, والذي يتحكم بكمية النقود في السوق هو نشاط السوق نفسه اي النشاط الاقتصادي العام ..

خامسا : وزارة الخزانة الامريكية لا تطبع النقود على مزاجها فالبنك المركزي يقف لها بالمرصاد ,,, فمن المعروف ان المزيد من المال يساوي المزيد من التضخم
ومن المتعارف عليه إقتصادياً أنه عندما يدخل الكثير من شيئ ما في السوق، قيمة ذلك الشي تنخفض و هذا يتسبب في نشوء التضخم.
وبما أن البنوك لا تطبع النقود، فهي يقومون بشراء منتجات مالية من أحد البنوك ويقومون بإيداع القيمة في حساب بنكي.
و البنك وبنائاً على طريقة رؤيته للوضع المالي، ربما يقوم بإقراض ذلك المال المودع أو الإحتفاظ به.
لو قام البنك بالإحتفاظ بالمال المودع، فإن هذا المال المودع لا يدخل ضمن الأموال المتداولة.
وإذا كان هذا المال المطبوع الذي تم إيداع في حساب بنكي مقابل منتج مالي لم يدخل في حلقة الإقتصاد فإنه لا يسبب تضخم.
ودور البنك المركزي (الفيدرالي هو السهر على منع التضخم)

سادسا : ان الادوار الرئيسية لبنك الإحتياطي الأمريكي هو القيام بتحفيز الأسواق الماليه من خلال برامج مثل برنامج التحفيز الكمي و برنامج الإلتواء التشغيلي Operational Twist و كذلك من خلال تخفيض أسعار الفائدة.

الخلاصة
اعرف جيدا ان ما كتبته اعلاه لن يوقف الجدال، وسوف يظل اللغط والشعوذة والمفاهيم الخاطئة حاضرة مثلها مثل بقية المناظرات السياسية ،
ومن الواضح ان شيء واحد مؤكد. وهو ان الإحتياطي الفدرالي تم فهمه بشكل خاطئ من قبل الأغلبيه، حتى من قبل أصحاب الخبرات المالية

Advertisements

كيف نهزم الهزيمة  – بقلم : د. ندى محمد الغاد

 

كيف نهزم الهزيمة  – بقلم : د. ندى محمد الغاد

مدخل :

لا يجوز القول هزيمة العرب (بصيغة الجمع) في حرب حزيران67 لانها لم تكن هزيمة لكل العرب ..كانت هزيمة لثلاث دول عربية فقط لا غير ؟
فمن دخل الحرب وهزم في الحرب هي مصر والاردن وسوريا .. ولهذا من افدح الاخطاء والخطايا اعتبارها هزيمة للدول العربية

اسباب الهزيمة واضحة وضوح الشمس
واعتقد ان اسباب الهزيمة بسيطة جدا ومعروفة جيدا وواضحة جدا جوهرها هو ان كفاءة قيادة العدو كانت اكبر بل اعظم واشمل من كفاءة القيادات السياسية والعسكرية للدول العربية الثلاث التي خاضت الحرب وهزمت فيها ,,
هذا هو السبب الرئيسي انه يتعلق بالادارة ,, ادارة الحرب ,, يتعلق بالكفاءة ,, فالادارة هي التي انهزمت .. اما الشعوب فهي كالعادة مجرد عوام لا في العير ولا في النفير ,, ولا قيمة لها ولا وزن ولا تنتصر ولا تهزم ,, كل وظيفتها تقديم الضحايا .
اما لماذا الادارات العربية كانت اقل كفاءة من قيادة العدو .. فهذا موضوع اخر اساسي ورئيسي ولكن ايضا اجابته واضحة وجلية وهي انها قيادات سطت على السلطة سطوا ولم تكن نتيجة للتطور الطبيعي للمجتمع .. ومستوى وعيها وادراكها لا يختلف عن مستوى وعي وادراك جموع العوام ,,
ولما كانت القيادة هي انتاج المجتمع تنتجها البيئة المحلية ,, والبيئة المحلية يصنعها نمط الانتاج الاقتصادي .. ولما كان (وما زال) نمط الانتاج الاقتصادي هو نمط اقطاعي بجوهره ومشوه في مظهره ,, فان الثقافة العامة والبيئة (الحاضنة الاجتماعية) ستكون مشوهة وضعيفة ,, وتنتج زعامات وسلطة وقيادات ورموز ضعيفة
وبالتالي عندما تخوض هذه القيادات حربا مع عدو لديه كفاءة اعلى فمن المنطقي والطبيعي ان تهزم وتنكسر وتفشل
وهذا ما حدث في حرب 67

ظروف مختلفة لكلبلد
وكل طرف او فريق او مجموعة او حتى افراد فسر هزيمة حزيران من وجهة نظره الانطباعية نادرون جدا من استخدموا الادلة والوثائق والوقائع في تفسيرها وللاسف العوام لم يطلعوا على تلك التفسيرات بل امتلأت الصحف والمكتبات العربية بمقالات تبكي على اللبن المسكوب وكتب غارقة في العواطف والتعاطف ولا تتضمن معلومة موثقة وصحيحة
فاليساريون او الاشتراكيون او الشيوعيون والتقدميون والقوميون فسروا الهزيمة بأنها كانت نتيجة لمؤامرة دولية كبرى لتحطيم مشروع النهضة القومي بقيادة الزعيم عبد الناصر
والمتدينون العاديون فسروها بان سببها الابتعاد عن الدين
اما جماعة الاخوان ففسرتها بأنها عقوبة ربانية للزعيم “المجرم” جمال عبد الناصر
ومن وجهة نظري كل هذه التفسيرات ليست صحيحة نهائيا ,, واعتبر ان السبب الرئيسي والاساسي هو التخلف والفقر الاقتصادي الذي لم يوفر مقومات استكمال بناء الدولة الوطنية ,, ولم يوفر مقومات الدولة القوية ولم يوفر البيئة التي يتميز ابناؤها باستخدام العقل بدلا من العاطفة ,, والذي يسمح باعتماد الشخص المناسب في المكان المناسب وليس الاختيار على اساس الولاء وهو قاعدة من اهم قواعد النظام الاقطاعي ..
طبعا عندما يكون الاقتصاد متخلف يكون الوعي الجمعي متخلف وبالتالي من الطبيعي ان تكون القيادة السياسية متخلفة لانها نتاج ونتيجة للوعي الجمعي وليس كما هو شائع في بلادنا في اوساط مثقفينا الذين يعتقدوا بان السلطة هي الاساس والجمهور هو المتلقي

—  انتصار فلسطيني

ومايجب الاشارة اليه وباهتمام كبر ان الفلسطينيون حققوا في حرب 67 اعظم انتصار في تاريخهم ..
فرغم المرارة والالم لهزيمة الدول العربية الثلاث المحيطة بفلسطين الا ان الشعب الفلسطيني حقق انتصارا مذهلا ورائعا وعظيما في 67 ,, الشعب الفلسطيني لم يهزم ,, الشعب الفلسطيني تغير على جزء من ارضه (الضفة وغزة) الاحتلال فقط من احتلال اردني للضفة الغربية (بتوافق المخاتير) الى احتلال اسرائيلي عنوة .

ومن احتلال مصري لغزة (بتوافق) الدراويش الى احتلال اسرائيلي لقطاع عنوة ,,
ولم يتغير عليه شيء ابدا ابدا قبل الاحتلال الثلاثي لأرض فلسطين اسرائيل ومصر والاردن كان الاحتلال البريطاني .. وقبله كان الاحتلال العثماني ,, وقبل العثماني كان الاحتلال المملوكي وقبله كان الاحتلال الايوبي وقبل الايوبي كان الاحتلال الفاطمي وقبله كان الاحتلال العباسي وقبل الاحتلال العباسي كان الاحتلال الاموي وقبل الاحتلال الاموي كان الاحتلال الروماني وقبل الروماني كان الاحتلال اليوناني وقبل اليوناني كان الاحتلال الفارسي .. وقبل الفارسي كان الاحتلال الاشوري والاحتلال السومري ,,
فعلى مر التاريخ والعصور وفلسطين محتلة وشعبها بدون شخصية وطنية مستقلة
ولأول مرة في التاريخ تظهر الشخصية الوطنية المستقلة للشعب الفلسطيني بعد هزيمة الدول العربية الثلاث في حرب 67 ..
لاول مرة منذ النكبة في 48 يصبح هناك شعب اسمه الشعب الفلسطيني ,, شخصية وطنية مستقلة وارادة وطنية وقوى سياسية وطنية ومطالب فلسطينية وطنية وصراع مباشر مع عدونا المحتل لارضنا ,,
وهذا اعظم الانتصارات في تاريخ شعبنا الذي كان على وشك التلاشي والاندثار باعتباره (كما روجت الحركة الصهيونية) شعبا من الاعراب والبدو لا شخصية وطنية مستقلة له
فالف شكر لحرب 67 التي حررت الارادة الوطنية الفلسطينية المستقلة وصنعت الشخصية الوطنية الفلسطينية المستقلة ..
والاعتراف بهذا الامر احد الشروط الهامة جدا جدا لتمكن الفلسطينيين من هزيمة الهزيمة

كيف نهزم الهزيمة”

اولا  :
لا يمكن لمن لا يتقن فن الدقة في صياغة الفكر ومن لا يتقن سوى الجمل المطاطة والعموميات ان يساهم بهزيمة الهزيمة بل هو طرف اصيل في ترسيخها وتعميقها واطالة امدها ..  ونموذج على ذلك على سبيل المثال

قراءة الاستاذة المناضلة فريدة النقاش للاحداث ..
الاستاذة فريدة تكتب كلاما مناف للواقع السياسي فتقول :
“كانت الهزيمة القاسية التي تلقاها العرب قبل خمسين عاما امام العدو الصهيوني متحالفا مع الامبريالية الأميركية في الخامس من حزيران عام 1967 ..  كانت إيذانا بدخول العرب كافة مرحلة ظلام طويلة من تاريخهم الحديث بعد أن ثبت المشروع الصهيوني والاستعماري أقدامهما على الأرض المغتصبة في فلسطين وصولا إلى انتزاع الاعتراف بشرعية اسرائيل”.
الاستاذة فريدة التي اكن لها كل تقدير واحترام تخطيء في تشخيص نتائج الهزيمة .. حيث ان ثبات اقدام العدو الصهيوني في فلسطين تم وتحقق عام 1948 ,, اي قبل 19 سنة من هزيمة 67 ..
اما عن الاعتراف بشرعية دولة العدو الصهيوني فمعظم دول العالم اعترف بشرعية دولة العدو في عام 1949 بعد ان تم قبول عضويتها بالامم المتحدة .. ”
واعتقد ان مثل هذا التحليل لا يمكن ان يؤدي الى هزيمة الهزيمة

ثانيا :

من اهم شروط هزيمة الهزيمة النظر الى ان الاسباب متعددة ولكل دولة ممن شاركت في حرب 67 (مصر وسوريا والاردن) اسبابها الخاصة والمحلية ومن الخطأ الفادح التعامل معها كانها شيئ واحد موحد وبالتالي الاسباب موحدة ..
ويجب البحث في كل بلد على حدة وان كل دولة من الدول المهزومة (مصر وسوريا والاردن) لها شروطها الخاصة لهزيمة الهزيمة وادواتها الخاصة وقواها الخاصة ومجالاتها الخاصة

كما للفلسطينيين ظرفهم الخاص وقواهم الخاصة ومتطلباتهم الخاصة ومسؤوليتهم الخاصة لمواصلة الانتصار وهزيمة العدو وتحرير بلادهم ..
اما الخلط على رأي المصريين ( سمك لبن تمر هندي) فهذا مضيعة للوقت ومساهمة في اطالة امد الهزيمة

ثالثا :

من الضروري جدا الاهتمام بوضعية الشعب الفلسطيني الذي احتلت ارضه وهجر اعدادا كبيرة جديدة منه من الضفة الغربية

مثلا : هل الفلسطينيون هزموا في عام 1967 ؟ كيف هزموا ؟ هل حاربوا وهزموا ؟ مثلا ..
وهل بالتالي يصبحوا طرفا في هزيمة الدول الثلاث مصر وسوريا والاردن)
ام ان الفلسطينيين ابرياء لم يكونوا طرفا في الهزيمة وبالتالي فالبحث عن كيف نهزم الهزيمة لا يتعلق بالفلسطينيين .. بل بالعرب فقط ؟
حكماء السياسة العرب للاسف الشديد ساهموا وما زالوا يساهموا بالهزيمة من خلال عدم التمييز بين الالوان ومن خلال العمومية والتعميم والمفردات الفضفاضة والشعارات الطنانة

الفلسطينيون لم يشاركوا بالحرب ولم يهزموا عسكريا لانهم اصلا لم يحاربوا .. الفلسطينيون يتحملوا الجزء الاكبر من مسؤولية ما تعرضوا بسبب عدم تحملهم مسؤولية حماية بلدهم والركون الى اوهام دينية (امة الاسلام) واوهام قومية (امة العرب) لحمايتهم وحماية بلدهم

رابعا :

وربما هذا البند هو الاهم ,, وسوف اختصره بجملة واحدة “الدول القوية هي التي تمتلك اقتصادا قويا” والدول القوية هي القادرة على هزيمة الهزيمة

لا مصلحة لكل هؤلاء بتطوير الانتاج المحلي

لا مصلحة لكل هؤلاء بتطوير الانتاج المحلي
————————-
لا تعتقدوا ان تاجرا وكيل ثلاجات او وكيل سيارات او وكيل ماركة ملابس او اي وكيل لبضاعة اجنبية سيقوم بدعم او المساهمة باي عملية دعم لتطوير الانتاج المحلي ..
فتطوير الانتاج المحلي يتعارض مع مصالحهم .. ولذلك ليس فقط لن يدعموه بل سيقاوموه

ولا تظنوا ان تاجر عقارات يمكن ان يدعم اي جهود لتطوير المنتجات المحلية .. فالامر لا يعنيه .. فهو وريث رئيسي للثقافة الاقطاعية (ثقافة الدونم وثقافة الفدان) وهو غائب تماما عن ان يكون له دور غير الانحياز للحكومة في السراء والضراء و(مع الواقف)
فلا تتوقعوا منه ان يدعم نشاطا اقتصايا محليا او يساهم بتنمية اقتصادية فالامر لا يعنيه بمعنى اخر (مالوش مصلحة بالموضوع من اساسه)

ولما كان مصدر تمويل وموازنة الحكومة مصدرها الضرائب والجمارك والرسوم التي تحصل عليها من وكلاء السلع الاجنبية ومن تجار العقار ومن قطاع الخدمات …. فكيف تطالبوا الحكومة بتطوير الانتاج الوطني وتطوير الاقتصاد الوطني وتطوير التعليم الوطني وتطوير الحريات العامة .. وهي الممثل والمعبر والمدير والمنظم والحريص على مصالح مموليه من وكلاء وعقاراتيون وخدماتيون .. ؟

ولا المثقف ايضا له دور
طيب قلنا لا التاجر الوكيل ولا تاجر العقار ولا صاحب الخدمات ولا الاعلام ولا الحكومة لها مصلحة بتطوير الانتاج المحلي .. ما رايكم ولا المثقف العربي ايضا له دور في تنمية الانتاج المحلي ..
فالمثقف العربي نوعان ..
نوع من المثقفين يرتزق من ورا جهده الثقافي .. وهذا مثله مثل تاجر العقار ووكيل السيارات وكثيرا منهم يعملوا في قطاع الاعلام
ونوع من المثقفين شكاي بكاي ناقد منتقد رافض ناقم ثائر الخ اخره من مصطلحات لكنه لا يعرف ما هي الاولويات التي ترتقي بواسطتها الامم والشعوب
بل ان الغالبية الساحقة لم يخطر على بالها اساسا ان من واجباتها ومهماتها دعم جهود تنمية الانتاج الوطني .. بل ان فكرة تطوير انتاج الوطني مناساسها لم تخطر لهم على بال
ويعتقدوا ان تنمية وتطور المجتمع تتم من خلال الوعظ والارشاد والتعليم

 

 

ردا على المبالغة في اهمية الثقافة والتعليم

ردا على المبالغة في اهمية الثقافة

في الولايات المتحدة 40 مليونا لا يجيدون القراءة والكتابة
مؤكد ان الغالبية العظمى من العرب سوف يستغربوا من كلامي هذا فهم يتخيلوا ان الشعب الامريكي كله يقرأ ويكتب ومثقف ومستنير ومتنور ولا يتصور معظم العرب ان هناك أمريكيا واحدا لا يعرف القراءة والكتابة، كما لا يتصور الكثيرون أن هناك فلاحين أو بسطاء مساكين لا يتجاوز عالمهم القرية أو المدينة التي يقطنوها.
تعريف الأمية
وكما تعلم صديقي تعرف الأمم المتحدة الأمية بأنها عدم القدرة على قراءة أو كتابة جملة بسيطة بأي لغة. وبناء على دراسة أعدها المركز القومي للإحصاءات التعليمية National Center for Education Statistics عام 2003، فإن 14% من المواطنين الأمريكيين البالغين لا يجيدون القراءة والكتابة.
وأن نحو 7 % اخرين لم تحصل على شهادة الثانوية العامة.
و أعلى نسبة أمية تقع بين أبناء الجالية اللاتينية أو الهيسبانك 39% من أجمالي عدد الأميين في الولايات المتحدة، بينما نسبة الأمية بين البيض لم تشهد زيادة أو نقصان طوال العقدين الأخريين وهي 37% من إجمالي عدد الأميين،
لكن هذا الرقم صغير بسبب بلوغ نسبة البيض العالية بين سكان الولايات المتحدة، إذ تبلغ ما يقرب من 75% من إجمالي سكان الولايات المتحدة. بينما قلت نسبة الأمية بين السود خلال العقد الأخير إلى 20% من أجمالي عدد الأميين.
 
التخلف الثقافي هائل في الولايات المتحدة
هل تعلموا ان 90% من الشعب الامريكي يعاني من الامية الثقافية والسياسية والجغرافية
————————-
عندما نتكلم عن نسبة الأمية في الولايات المتحدة ونقول إن 40 مليون أمريكي لا يجيدون القراءة والكتابة وأن ما يقرب من نصفهم لا يعرفون إلا القدر اليسيرالقراءة والكتابة كما اسلفنا في البوست السابق فإننا لا نقصد الأمية المعرفية، والتي من أشهرها فيما بتعلق بالمجتمع الأمريكي الأمية الثقافية والسياسية والجغرافية،
والتي تعتبر مجال تندر كثير من المهاجرين الجدد على مواطنيهم الأمريكيين، حيث تشير الدراسات إلى أن واحدا فقط من كل عشرة أمريكيين يستطيع بسهولة تحديد موقع الولايات المتحدة عل خريطة العالم،
في حين أن تسعة من كل عشرة فرنسيين يستطيعون تحديد موقع الولايات المتحدة على الخريطة بسهولة. كما أن معلومات معظم الأمريكيين عن ثقافات وشعوب العالم محدودة للغاية.
بل نقصد في هذا السياق الأمية التي تجعل من ملايين الأمريكيين لا يستطيعون بمفردهم ملء استمارة التحاق بوظيفة أو كتابة شيك مصرفي أو قراءة جريدة.يكفي مبالغة حول التعليم والثقافة ودورهما في نهضة الدول والامم
غالبية الامريكيين لم يسمعوا بغزو العراق
الأمية السياسية في الولايات المتحدة
في استطلاع اجرته مجلة النيوز ويك في عام 2006 اظهرت نتائجه ان 64% من المواطنين الامريكيين لم يسمعوا باحتلال العراق ..
وان 81% من الامريكيين قالوا ان العراق يقع في امريكا اللاتينية
ومن السائد والشائع في المجتمع الأمريكي أن يعبر الناس عن أنفسهم بوصف أنهم جمهوريون أو أنهم ديمقراطيون، لكن هذا الانتماء لدى قطاع كبيرهو انتماء (قبلي) تاريخي توارثته الأسرة ليس له علاقه بالتغيرات التي شهدها الحزب أو حتى برنامج الحزب.
وبغض النظر عن الأمية في أبسط صورها من عدم معرفة القراءة والكتابة، فأن الأمية السياسة كما يقول السيناتورلامر الكسندر Lamar Alexander باتت تهدد الديموقراطية في الولايات المتحدة.
فنسبة قليلة من الأمريكين هي من تعي كيفية صناعة القرار وعمل الحكومة والكونغرس. ويشير السيناتور الكسندر إلى نتائج دراسة أعدتها الرابطة القومية لتقدم التعليم NAEP عام 2010، والتي أظهرت أن 75% من طلاب السنة الرابعة في المدارس الحكومية لم يستطيعوا تعريف السلطات الثلاثة الفيدرالية للدولة وذلك من خلال أربعة اختيارات طبقا لنظام الاختيارات المتعددة. كما أن نسبة 73% منهم لم تستطع تعريف معنى الدستور من خلال اختبار إجابة من أربع إجابات.
 
15 مليون أمي عاطل عن العمل في الولايات المتحدة
تأثير الأمية على المجتمع الامريكي
تتجاوز أضرار الأمية في الولايات المتحدة حياة الفرد لتؤثر سلبا على حياة المجتمع ، فـ 60 % من المساجين الأمريكيين أميون. وطبقا لإحصاء مجلة نيشنز بيزنس Nation’s Business فإن المجتمع الأمريكي يعاني من وجود 15 مليون أمي عاطل عن العمل، الأمر الذي يكلف اقتصاد الدولة مئات الملايين من الدولارات سنويا. إدراك المؤسسات التعليمية لأضرار الأمية على المجتمع وسعيها لمجابهة هذا التحدي دفع الكونغرس عام 1991 إلى تشريع قانون لمحو الأمية أطلق عليه قانون القدرة على القراءة والكتابة القومي National Literacy Act وأنشأ معهدا لمحو الأمية وزيادة قدرة الأمريكيين على اتقان مهارات الكتابة والقراءة. كما تقوم معظم المكتبات العامة بتنفيذ برامج فصلية لتأهيل الأميين وتعليم الأنجليزية للمهاجرين الجدد. ومن أقدم وأشهر البرامج لمحو الأمية برنامج المتطوعين لمحو الأمية في أميركا Literacy Volunteers of America الذي أهل وساعد 350 ألف شخص على التخلص من الأمية منذ تأسيسه عام 1962.
 
الامية تنتشر وتزدهر وسط الفقراء في الولايات المتحدة
الأمية : العرق والنوع والحالة الاقتصادية
يقول الكاتب باول ريفز Paul Rivas محاضر الدراسات الحضرية في جامعة وسكونسن اعتمادا على دراسات وإحصاءات الرابطة القومية للتعليم National Education Association إن الأمية لاتمثل مشكلة فئة أو شريحة واحدة في المجتمع الأمريكي، حيث تنتشر بين البيض والسود واللاتينيين ( الهسبانيك) بنسب متقاربة، كما أن نسبة الأمية في المدن الكبرى (عدد السكان 41%) تقترب من النسبة في المدن الصغرى والقرى والبلدات الصغيرة(عدد السكان 51%). كما أن الأمية لا ترتبط بجيل كبار السن فقط، حيث إن 40% ممن لا يعرفون الكتابة والقراءة هم من الشباب الذين تتراوح اعمارهم مابين 20 و39 عاما.
وبالاضافة الى الأرقام التي استعان بها ريفز، فإن كافة الاحصائيات ودراسات أخرى كثيرة مثل دراسة خدمات الاختبارات التعليمية Educational Testing Service تؤكد أن الأمية في الولايات المتحدة تزداد بين الطبقات الفقيرة وداخل مناطق جفرافية بعينها وبين جماعات عرقية دون الأخرى.
فنسبة 50% من المواطنين الذين يحصلون على منح الإعانة المعيشية Welfare هم أميون. كما أن 75% من العاطلين عن العمل لا يجيدون القراءة والكتابة. كذلك فإن نسبة أبناء من ليس لديهم عمل والذين يتوقفون عن مواصلة التعليم في مراحل مبكرة من الدراسة تبلغ خمسة أضعاف الأطفال العاديين.
كما لا ننسى أن تعبير النسب المتقاربة بين البيض والسود والهيسبانك لا تعكس حقيقة أن الأعداد غير متقاربة ، فلا مجال لمقارنة الهيسبانك الذين لا يتجاوز عددهم في الولايات المتحدة عن أربعين مليون بالأغلبية البيضاء من سكان الولايات المتحدة والذين يقدر عددهم بـ211 مليون أي ما يوازي 75% من إجمالي عدد السكان. كذلك فيما يتعلق بالمقارنة بين القرى والمدن تبدو المقارنة غير دقيقة، حيث إن نسبة الأمية في المدن الكبرى تتركز في الأحياء الفقيرة فقط

 

الاقتصاد هو عصب تطوير العملية التعليمية

الاقتصاد هو عصب تطوير العملية التعليمية 

د.ندى الغاد
اقتصاد ضعيف = موازنة تعليم ضعيفة = تعليم رديء وضعيف 
فلا مفر امام شعوبنا .. اما ان تطور اقتصادها او ستنزلق الى المزيد من تخلف التعليم . 
فحتى يتم الارتقاء بالمعايير التعليمية لتنسجم مع المعايير الدولية ، وفي ذات الوقت المساواة بالفرص بين افراد المجتمع مما يؤدي الى التوسع في عدد الدارسين، مع إبقاء الأعباء المالية ملقاة على عاتق الحكومة ذات الاقتصاد الضعيف هي عملية مستحيلة. ولا يمكن للتعليم في ظل هذه المعادلة ان يتطور مهما على صوت المطالبين بتطوير التعليم .
وذلك لان الجهود المبذولة للمساواة في الفرص التعليمية مع المحافظة على مستوى عال من التعليم ستُفضي حتما لزيادة الاعباء المالية بشكل أكبر على الحكومة نظراً لازدياد الاستثمارات العامة في التعليم . 
وإذا نقص التمويل الأساسي فسوف تصعب المحافظة على المعايير التعليمية. وبالتالي عند المحافظة على المعايير فسيكون من الصعب زيادةَ فرص الاستيعاب في التعليم . 
وهكذا فان الاخذ بزيادة الاستيعاب مع عجز الدولة ماليا عن تحمل الأعباء المالية سيجعل من المحافظة على نوعية التعليم وجودته أمراً صعباً. او سيجعل من المساواة في التعليم بين افراد المجتمع امرا صعبا

والاخطر من ضعف مستوى التعليم 
ان الفقراء لن يجدوا لهم مقعدا في الجامعات 
لماذا ؟؟
لان سوق العمل يحتاج الى الكفاءات من ذوي المستويات العلمية التي تتناسب مع التطور العلمي والتقني وفق المعايير الدولية 
وهذه المعايير لا تستطيع الجامعات الحكومية توفيرها بسبب ضعف القدرات المالية للحكومة 
اذن الحل سيكون باللجوء للجامعات الخاصة .. وحتى توفر هذه الجامعات شروط تقديم مستوى تعليمي يطابق المعايير الدولية فانها بحاجة الى موازنات ضخمة .. طبعا المجال الوحيد لهذه الموازنات هو الرسوم التي يدفعها الطلاب .. وبالتالي من المؤكد انها ستكون مرتفعة ولا يقوى عليها سوى المقتدرين ماليا 
وبذلك يصبح المعيار الاقتصادي والاجتماعي هو المقرر 
وبمعنى اكثر وضوحا .. ابناء الاغنياء هم فقط من سوف يتمكنوا من التعليم الجامعي وايضا الامكانات الاقتصادية هي التي ستقرر من يتوقف بعد اربع سنوات ومن يمكنه ان يتابع سنتين للماستر وايضا الاقتصاد هو من يقرر المتابعة سنتين اخرتين للحصول على شهادة الدكتوراه .
من لا يرى هذه الحقائق فهو يعاني من مشكلة مستعصية لا يصلح معها ان يكون ناقدا للتردي التعليمي لانه لا يعرف اسبابه .. ومن لا يعرف الاسباب لا يمكنه معرفة الحلول .
كفى وهما يا سادة .. لن تدر السماء لا لبنا ولا عسلا .. ولا تحل مشاكل المجتمع من خلال الهبات او الجمعيات الخيرية .
كل شيء في الكون له ثمن .. ولا شيء في الكون مجانا لا الولادة ولا الموت ولا ما بينهما

لا يمكن للتعليم ان يحقق المستوى المطلوب .. في ظل اكتظاظ الطلاب في القاعات .. فتحقيق مستوى تعليمي يتفق مع المعايير الدولية يتطلب ان تكون هناك قدرة من المعلم على متابعة كل طالب بمفرده .. وان يكلفه بواجبات ومهام بحثية ويمنحه الوقت الكافي لمراجعته 
وهذا الامر مستحيل في ظل الاكتظاظ الطلابي في الفصول بسبب عجز ومحدودية موازنات الجامعات 
اذن النتيجة ستكون تخرج طلاب من مؤسسات التعليم غير متعلمين 
وهؤلاء غير المتعلمين هم قوة العمل التي ستعتلي المناصب والوظائف صغيرها وكبيرها 
ولكم ان تتخيلوا دولا يديرها اشباه متعلمين

القراءة

اذا كان الطالب او الطالبة لا يقرأ ولا يفتح كتابا خارج قاعات الدرس 
وداخل قاعات الدرس لا يحظى بالرعاية المطلوبة 
ولا يبدي الطالب اي اهتمام بقراءة ما يعزز معارفه في المادة التي يدرسها ويعتبر تلميذا نجيبا وناجحا اذا نفذ الواجب المطلوب منه ضمن مجموع زملائه 
ولم يدخل في حياته مكتبة .. حتى مع التطور التكنولوجي حيث اصبحت ملايين الكتب متوفرة بضغطة زر لا نشغل القراءة باله 
فهل لكم ان تتخيلوا الاجيال القادمة كيف سيكون مستواها ؟
وكيف ستكون حال البلاد التي سيشاركوا في ما يفترض انه صنع مستقبلها؟
وكيف يمكن لهذه البلدان ان تنافس الامم الاخرى ؟؟
وكل ذلك بسبب فقر الدولة وعجزها المالي

وما بالكم 
اذا كان المدرس نفسه لا يقرأ .. ولم يدخل مكتبة في حياته .. وثقافته محدوده وافقه محدود .. وعالمه محدود .. ووعيه العام محدود .. وعلاقته بالشان العام محدودة ووعيه السياسي محدود واطلاعه على الثقافات الاخرى نادر .. وغارق في قصص التراث والموروث .. ويعتبر نفسه يؤدي وظيفة وليس مربيا 
وينفق جزء كبير من وقته باعطاء الدروس الخصوصية .. ويؤمن بالعشيرة والقبيلة والقرابة وابن العم وابن الخال .. ويعاني من الكثير من العقد سواء من نكد الزوجة لقصر ذات اليد او من مطالب الابناء والبنات 
وايمانه بالحرية محدود وبالديمقراطية معدوم ويكون عبارة عن دكتاتور صغير 
فكيف لهذا المدرس ان يبني اجيالا تستطيع النهوض بالوطن ؟؟ 
وسبب هذا ايضا الشح المالي لدى الحكومة مما لا يمكنها من توفير المحفزات والتدريب والتطوير للمعلم وفي نفس الوقت الاليات المناسبة للرقابة والتوجيه

والسؤال الاكثر الحاحا 
اين نقابات المعلمين ؟؟ 
ما هي برامجها ؟ هل تقتصر مطالبها على زيادة الرواتب ؟ 
هل هذا هو دور المعلم في المجتمع ؟؟ 
هل هذا هو نفس المعلم الذي قيل فيه “من علمني حرفا كنت له عبدا” 
الا يرى المعلمون بانفسهم شركاء في المواقع المتقدمة لبناء الوطن ؟
ام يعتبروا انفسهم كتلة هلامية تحصيل حاصل ؟؟

اين دور العلماء في بلادنا ؟
هل من الصعب على العلماء ان يتفذوا وقفة احتجاجبة للمطالبة بزيادة المخصصات المالية لمراكز الابحاث والمختبرات ؟؟
هل من الصعب عليهم ان بقدموا عرائض احتجاج ؟
هل من الصعب على مجموعة منهم ان تضع خطة استثمارية لمركز ابحاث وتتصل بالمستثمرين لاستثماره ؟؟
هل من الصعب عليهم ان حملوا خطة لمركز ابحاث ربحي ويعرضوها على البنوك للحصول على قرض تمويلي لتنفيذه ؟؟
اين انتم يا علماء العرب ؟؟
هل عجزت السنتكم عن الكلام ؟ وعجز عقلكم عن التفكير والابداع ؟؟ ام ان الضمير الوطني غائب والقاعدة عندكم “اللهم نفسي” 

أمة بلا علماء هي أمة عمياء لا ترى ولا تبصر .. كالماعز في المرعى دون راع .. والعربة دون حصان .. والسيارة دون قائد .. وكالسفينة بلا ربان 
العلماء هم القادة الحقيقيون الذين يديرون ويسيرون البلاد من مراكز ابحاثهم ودراساتهم ومختبراتهم 
اصحو يا احزاب تقدمية اعرفوا ما هي مهماتكم وما هي البرامج المطلوب ان تناضلوا لتحقيقها 
اسقاط السلطة لا يغير شيئا في الواقع وتغيير زعيم بزعيم لا يغير شيئا في الواقع .. ووصولكم للبرلمان لايغير شيئا في الواقع 
فاي تغيير من فوق ليس له قيمة .. تغيير ديكورات لا اكثر ولا اقل

قصة اليهود في الولايات المتحدة .. من مهاجرين فقراء الى سادة البلاد

لعل هذه المعلومات تساعد في التخلص من الافكر الوهمية الى الافكار الواقعية

قصة اليهود في الولايات المتحدة

من مهاجرين فقراء الى سادة البلاد

إن الولايات المتحدة هي من أكبر الدول ثراء في العالم، كما أن يهود الولايات المتحدة هم المجموعة الإثنية الأكثر ثراء في العالم، وقصة نجاحهم تبرز أكثر، حينما معرفة السرعة الفائقة التي حققوا فيها الثراء.

والتاريخ يقول انه مع انشاء دولة الولايات المتحدة في العام 1776، كان في الولايات المتحدة بضعة آلاف من اليهود ، غالبيتهم الساحقة ممن هربوا او تم طردهم من أسبانيا إلى المستعمرات الشمالية في أميركا الجديدة.

وقد بدأت موجة الهجرة الكبيرة في العام 1882، حين شهدت روسيا القيصرية التي كان يعيش فيها نصف يهود العالم ثورة صناعية فاشلة، وكانت على حافة انهيار اقتصادي شامل ، وواجه اليهود في المدن الروسية هجمات واعتداءات، وعلى مدى قرابة 40 عاماً انتقل إلى الولايات المتحدة مليونان من اليهود، من أوكرانيا وغرب روسيا وبولندا ولاتفيا وروسيا البيضاء ورومانيا، وكانوا بذلك ربع اليهود في تلك الدول، وشكلوا 15% من يهود العالم، و10% من اليهود الذين هاجروا في تلك السنوات إلى (فلسطين)، وبهذا تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي كبير لليهود في العالم، أما الهجرة الكبيرة إلى فلسطين فقد بدأت في العام 1924 بعد أن سنت الولايات المتحدة قوانين متشددة تلجم الهجرة إليها.

ووصل المهاجرون إلى الولايات المتحدة بسفن مهاجرين مكتظة، وكانت غالبيتهم فاقدة كل شيء، وكتب الباحث “روبرت روكافي”، في تلك الفترة، إن 80% من يهود الولايات المتحدة قبل الحرب العالمية الأولى، مارسوا الأشغال الصعبة، وغالبيتهم في مشاغل النسيج، وأغلقت في وجوههم أماكن عمل كثيرة بفعل حملة تحريض “لاسامية” قادها الصناعي “هنري فورد”، وعاش معظم اليهود في اكتظاظ وأحياء فقر ملوثة في نيويورك- حي بروكلين. تحديدا

 

كثيرة هي الأفلام والكتب التي وصفت الحياة في احياء بروكلين الذي نشأ فيه اليهود وكان عالم نشط بشكل كبير، ولكن تهيمن عليه قسوة الحياة والاستبداد، فقد نشأت فبي حياء بروكلين وزوايا مانهاتن عصابات مافيا يهودية الى جانب المافيات الايطالية وظهر زعماء إجرام يهود مشهورين، مثل “مئير لانسكي” و”أفنير تسيفيلمان” و”لويس بوخهلطير”، وكثير من اليهود كانوا اشتراكيين حينما كانوا في أوروبا، ونشطوا في كثير من التنظيمات والنقابات وشاركوا في الإضرابات ومظاهرات العاملين، وكثير من النقابات، مثل نقابة عمال النسيج، التي اقيمت على يد اليهود.

إلا أن المهاجرين اليهود خرجوا من دائرة الفقر وتقدموا بسرعة أكثر من أي مجموعة مهاجرين أخرى، وحسب الكاتب روكافي، فإنه في سنوات الثلاثين كان 20% من الرجال اليهود يعملون في أعمال حرّة، وهذه نسبة تساوي ضعفي النسبة التي كانت قائمة في المجتمع الأميركي ككل، وضعفت اللاسامية بعد الحرب العالمية الثانية، والقيود على قبول اليهود في أماكن العمل تقلصت، وفي نهاية الأمر ألغيت في إطار الإعلان عن ميثاق حقوق الإنسان والمواطن، الذي أعلن في العام 1964، وبفضل نضال ناشطين ليبراليين، الذين كان كثيرون منهم يهودا.

وفي العام 1957 كان 75% من اليهود في الولايات المتحدة يعملون في أعمال الياقة البيضاء، مقابل 35% من مجمل السكان في الولايات المتحدة، وفي العام 1970 كان 87% من الرجال اليهود يعملون في أعمال مكتبية، مقابل 42% من مجمل البيض في الولايات المتحدة، وتقاضى 72% من اليهود رواتب أعلى من معدل الرواتب العام، والأمر الوحيد الذي بقي فيهم ويرتبط بفقرهم السابق، هو دعمهم لسياسة الرفاه وللحزب الديمقراطي الأميركي.

مقابل الثراء المتنامي، اندمج اليهود في المجتمع، وانتقلوا من الأزقة إلى الضواحي العصرية والمتطورة، وتركوا لغة الييدش (لغة تدمج في الأساس بين العبرية والألمانية)، وتبنوا الزي والثقافة والعادات والتقاليد اليومية ومنها نهج المشتريات غير اليهودية، وغالبية اليهود تركت الدين مع هجرتها إلى الولايات المتحدة، ولكنها عادت إليه لاحقاً، وانضمت إلى مجموعات دينية إصلاحية ومحافظة، وبهذا باتوا مشابهين للأميركان الذين كانوا بغالبيتهم مسيحيين متدينين.

“اليهود دائما تعلموا أكثر”

إلى جانب اليهود، وصل إلى الولايات المتحدة ملايين المهاجرين من إيرلندا وإيطاليا والصين وعشرات الدول الأخرى، وهم أيضًا ثبتوا أنفسهم منذ ذلك الحين، لكن اليهود نجحوا أكثر منهم كلهم.

اليهود تقدموا في كثير من المجالات التي كانت منغلقة في وجوههم، فالكثير من الإيرلنديين جرى استيعابهم في سلك الشرطة ومؤسسات الحكم، مقابل قلة من اليهود، لقد دخل اليهود إلى مجالات جديدة كان فيها فراغ، وكانت حاجة لأناس لديهم روح المبادرة، فهم لم ينخرطوا في البنوك التقليدية، بل أقاموا بنوك استثمارات.

ونشأت صناعة السينما في سنوات الثلاثين، وكان لها اليهود، الذين سيطروا عليها فعلياً، وحتى اليوم يوجد كم كبير من الأسماء اليهودية في قمة هوليوود وشبكات التلفزة، وبعد ذلك دخلوا بقوة إلى قطاع التقنية العالية، وأيضاً في كل مجال جديد يحتاج إلى مبادرة ومؤهلات.

وفي منتصف القرن التاسع عشر هاجر إلى الولايات المتحدة نحو 200 ألف يهودي، غالبيتهم من ألمانيا ووسط أوروبا، وكانت غالبية المهاجرين من الإصلاحيين، ومن الميسورين اقتصادياً، رأوا أنفسهم كألمان وأيضاً كأميركان أكثر من كونهم يهودا، وانتشروا في القارة الجديدة وأقاموا المصالح الاقتصادية والتجارية، من فتح حوانيت إلى إقامة مصانع صغيرة وحتى بنوك مالية عملاقة مثل ليهمان براذراس وغولدمان زاكس

واليوم يعيش في الولايت المتحدة نحو 6 ملايين يهودي لهم نشاط اقتصادي واسع واغلبهم من الطبقة الوسطى ومنهم يحتلون مواقع متقدمة في قائمة اثرياء الولايت المتحدة ومتفوفون في مجالي المحاماة والطب ونشطاء في تجارة الجملة ..

ولا ينظر الامريكان كلهم الى اليهود نظرة ايجابية بل ان البعض ينظر لهم نظرة عدائية واضحة

وهناك حقيقة لا يعرفها العرب وهي ان أن ثلث اليهود في الولايات المتحدة يتزوجون من غير اليهوديات ، ويعلنون أنهم يشعرون بارتباط أقل بإسرائيل.

وحقيقة اخرى مهمة وهي ان الكثير من اليهود واليهوديات علمانيون لا يرتبطو بالدين ..

اضافة الى حقيقة اخرى وهي ان انتمائهم للولايات المتحدة هو الاساس وليس باسرائيل وعلاقتهم باسرائيل سياسية ونفعية حيث يلعب اللوبي ليهودي دور مؤثرا في تسهيل الامور وفتح الابواب وتقديم المساعدات لمن يكون عضو في احدى مؤسساته