المرأة في الأدب العربي بين الجاهلية والاسلام

المرأة في الأدب العربي بين الجاهلية والاسلام

محاضرة للأستاذة عائشة بلجيلالي

1/ التعريف بالمرأة
المرأة فى نظر المبدعين صورة لوطن يسافر اليه من خلالها , وهي بالنسبة لهم وللكتاب مصدر روحى والهام لما يكتبونه .ويختلف الفنان عن المبدع أو الكاتب فى نظرته للمرأة ,
لأنه يربط بين المرأة بالجمال ,إذ هي عنده لوحة جميلة وأنيقة وناعمة ومثيرة .
كما أن المثقف يختلف عن الفنان والأديب فى نظرتيهما الخاصة للمرأة ,فينظر إليها على انها امرأة لها دورها الثقافى فى المجتمع بخلاف دورها العضوى والمنزلى , وهو لايعترف الا بالمرأة المثقفة , ومهما كانت المرأة جميلة فانه يحتقرها إن انعدمت الثقافة لديها. .
أما الشخص المتدين يبحث عن المرأة فى دينها وأخلاقها ولا يعترف بجمالها أو أناقتها ,
والإنسان العادى لا يبحث إلا عن المرأة التي تجيد أداء الحياة المنزلية بشكل مريح وعادى .
2/المرأة في الشعر الجاهلي:

التغزل بالمرأة في الجاهلية:

إنّ الغزل باب من أبواب الشعر العربي إذ يتغزل فيه الشاعر بمحبوبته عن طريق التغزل بذكر الأعضاء الظاهرة في المحبوب، ثمّ بوصفها وبمدحها أيضاً، 
لكننا نجد هذا النوع من الغزل قليلا في الشعر الجاهليّ، وتعود قلّته لأسباب كثيرة منها :

السبب الأول :
*وجود الحجاب:
فلقد كانت المرأة محتجبة في الجاهلية لا يظهر منها إلا وجهها وأجزاء قليلة من جسمها، كما كانت مختبئة دائماً داخل خدرها، لا تخالط الرجال الأجانب.
ويستدل على ذلك بقول امرئ القيس:
وبيضة خدر لا يرام خباؤها …………
وقول الأعشى :
لم تمش ميلا ولم تركب على جمل …… ولا ترى الشمس إلا دونها الكلل
وقول عنترة: 
رفعوا القباب على وجوه أشرقت ……… فيها فغيب السّهى في الفرقد
وغيرها من الأبيات التي تدلّ على أنّ النساء كانت تحجب وتمنع في الخدور .
وبهذا يكون قلّة مشاهدة الرجال للنساء من غير أقاربهم سبباً في قلّة الغزل في الشعر الجاهليّ. 
السبب الثاني:

*يعود إلى ضيق العرب ونفورهم من ذكر أوصاف نسائهم في شعر تتناقله الألسن والرواة.
لكن من خلال ما ذكر من غزل في الشعر الجاهلي – رغم قلتّه- يمكننا أن نستخلص أوصاف المرأة في هذا العصر التي أحبّها الشعراء فيها:

– القامة المعتدلة المائلة إلى الطول
البدانة:
لقد أفرط الجاهليّون في مدحها وأحبوا المرأة العظيمة الجسم.
قال المراد بن المنقذ العدويّ
قطف المشي قريبات الخطى ………… بدّنا مثل الغمام المزمخر

وكقول عمرو بن كلثوم في معلقته :
………… سمنت وطالت روادفها تنوء بما ولينا .

الشعر الطويل حالك السواد:
ومما أحبه الرجال في الجاهلية في المرأة هو الشعر الأسود الحالك كالليل، على أن يكون طويلاً، فطول شعر الأنثى وشدّة اسوداده من عناصر الجمال في المرأة الجاهليّة.
يقول أمرؤ القيس:
غذائرها مستشذرات إلى العلى …………… تضّل العقاص في مثنى ومرسل
وكما قال:
وفرع يزيّن المتن أسود فاحما ……………. أثيث كفتؤ النحلة المتعثكل
وبتتبعنا لشعر الجاهليين نجد أنّ العرب لم يميلوا إلى الشعر الناعم المستقيم، بل إلى السبط المتموّج. وربّما كانت المرأة العربية ترسل بعض الغدائر في مقدّمة رأسها حتّى قال سويد بن أبي كاهل اليشكريّ : 
……. وقروناً سابقاً أطرافها . 
وقد استحسن امرؤ القيس كثافة هذه القرون حتّى شبّه بها شعر فرسه حيث قال:
لها غدر كقرون النساء
– الوجه الأبيض النقي الصافي المائل إلى السمرة أو الحمرة.
أمّا الوجه: فقد مال العرب في الجاهليّة إلى الوجه الصافي النقيّ في بياضه مائل إلى السمرة ، وعبّروا عن ذلك كلّه بكلمة “أدماء” والأدمة تعني السمرة، والأديم هو ظاهر الارض .
قال زهير:
فأمّا ما فويق العقد منها ……….. فمن أدماء مرتعها الكلاء
وأمّا المقلتان فمن مهاة ………… وللدرّ الملاحة والصفاء
وقال الأعشى:
ظبية من ظباء وجرة أدماء …….. تسف الكباث تحت الهدال
كما أن العرب أحبّوا اللون الذي يخالط بياضه شيء من الصفرة فيخرج لون كلون القمر أو الدرّ يسمى “أزهر” . 
وقد مدح امرؤ القيس هذا اللون في معلقته :
كبكر المقاناة البياض بصفرة ………… غذاها نمير الماء غير المحلّل
الخدّ الأملس الطويل:
أمّا الخدّ فقد كان من المستحسن أن يكون طويلا أملس ” أسيلا” وقد أكثر الشعراء من وصف الخدّ في شعرهم. 
– العيون الواسعة التي فيها حور:
ومن الخدّ إلى العيون، فالعيون في الشعر الجاهلي كانت توصف بالسعة والنجل، وتستعار من بقر الوحش كقول امرؤ القيس:
تصد وتبدي عن أسيل وتتقي ………… بناظرة من وحش وجرة مُطْفِلِ
كما كثر في الشعر الجاهليّ كلمة الحور، وهو شدة سواد الحدقة وشدة بياض العين.
– الأنف الأقنى:
ومن الخدّ والعين ننتقل إلى الأنف العربيّ الذي كان أقنى دائماً ، مرتفعاً وسط القصبة ضيّق المنخرين وعلى هذا قول “معن بن أوس” :
وأقنى كحدّ السيف يشرب قبلها…………
– الثغر المنوّر، والأسنان الناصعة، والشفتين السمراوين:
أمّا الثغر فيصف أمرؤ القيس الثغر فيقول:
بثغر كمثل الاقحوان منورّ ………. نقي الثنايا أشنب غير أثعل
ومن هنا نجد أنّ الأسنان كانت ذات لون نقيّ برّاق منوّر . أمّا اللثة فمن قول طرفة نستدلّ أنّها شديدة الحمرة كالرمل الخالص، ولا يستحسن أن تكون متضخّمة:
وتبسم عن ألمى كأنّ منوّرا ………… تخلّل حرّ الرمل دعص له ندي
– العنق الطويل الأبيض:
وبالنزول إلى العنق والنحر عند العربيّة في الجاهليّة فتجد أنّه ينطبق عليهما ما ينطبق على الوجه من حيث اللون . أمّأ من حيث الطول فكان يفضل أن تكون العنق طويلة.

– اليد غير الموشومة:
وقد اختلف الشعراء في جمال اليد وبما أنّ الوشم كان الصفة أنذاك فقد وجد بعض الشعراء أنّ اليد الخالصة من الوشم أجمل،
كعبيد بن الابرص :
وإنّها كمهاة الجوّ ناعمة ………… تدني النصيف بكفّ غير موشومة
(المها: بقرة الوحش- النصيف:الغطاء)

هذه كانت الصفات التي وجدت في شعر الغزل عند الجاهليين والتي أحبّها الرجل في المرأة في ذلك العصر . وبالعودة إلى الصفات المذكورة سابقا والتي أعلن الشاعر الجاهليّ أنّه يحبها في المرأة فإننا نجد أنّها صفات لا تزال محبوبة حتّى يومنا هذا، مع اختلاف فيما يتعلّق بضخامة المرأة .

 

بما شبهت المراة في الشعر الجاهلي:

شبه شعراء الجاهلية المرأة بالنخلة، وقد كانت للنخلة قداسة عند بعض العرب أيضاً،
بالاضافة إلى عنصر القداسة في النخلة فقد شبه الشعراء المرأة بها دلالة على معاني الخصوبة، ففي الأبيات التالية يشبه امرؤ القيس النساء الظاعنات بالنخل، ويقف« وقفة غير قصيرة عند فروع النخل الأثائث وبسرة الزاهي وحملة المكتنز.

فشبهتهم في الآل لما تكمشوا 
حدائق دوم أو سفيناً مقيراً 
أو المكرعات من نخيل بن يامن 
دوين الصفا اللائي يلين المشقرا 
سوامق جباراً أثيث فروعه 
وعالين قنواناً من البسر أحمرا 
حمته بنو الربداء من آل يامن 
بأسيافهم حتى أقر وأوقرا 
كما شبهت المرأة أيضا أو رمز لها بالناقة فقد كانت الناقة مصدر الهام العربيقول الشاعر قال أحد الشعراء: 

ظللت بذي دوران أنشد بكرتي 
ومالي عليها من قلوص ولا بكر 
وما انشد الرعيان إلا تعله 
بواضحة الأنياب طيبة النشر

 

المرأة في العصر الاسلامي:

لا يخفى على أحدٍ صورةُ المرأة في الأدب عامَّة، وفي الشعر خاصة، فالمرأة مُلهِمة الشُّعراء، وزينة القصائد، والتاريخ الأدبي خيرُ شاهدٍ على ذلك؛ فبنظرة عاجلةٍ على الشعر العربي في العصر الجاهلي لا تخطئ العينُ صورةَ المرأةِ البارزة والجليَّةِ في أشعارِ الجاهليِّين، ويكفي أنَّ ما من معلَّقة من المعلَّقات العشر – وهي أجود عشر قصائد في الشعر الجاهلي – إلا واستهلَّت بالحديث عن المرأة والوقوف على أطلالها المندَرِسة والبكاء على فراقها.

وجاء الإسلامُ ولم يتخلَّ الشعراءُ كُلِيَّةً عن هذا المبدأ؛ فنرى المقدِّمات الطلليَّة والغزليَّة عند شعراء صدر الإسلام الذين عاصروا الرسول – صلى الله عليه وسلم – أمثال: حسان بن ثابت شاعر الرسول – صلى الله عليه وسلم – وكعب بن مالك، وغيرهما، وتَذْكُر كتب السِّيرة قصةَ إسلامِ الشاعر كعب بن زهير بن أبي سُلْمَى، الذي أهدر النبيُّ – صلى الله عليه وسلم – دَمَه؛ بسبب هجائِه اللاَّذع للإسلام والمسلمين، ولمَّا جاء ليعلن إسلامه أمام النبي – صلى الله عليه وسلم – قال قصيدته الشهيرة التي استهلَّها بقوله:

بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُولُ مُتَيَّمٌ إِثْرَهَا لَمْ يُفْدَ مَكْبُولُ

واستطرد في استِهْلالِه حتَّى وصل للاعتذار للنبي – صلى الله عليه وسلم – عمَّا قاله في حق الإسلام والمسلمين:

نُبِّئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي والعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ

ولمَّا انتهى كعبٌ من قصيدتِه لم يَثبُت في الروايات نهيُ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – له عن هذا الاستهلال، بل إنه قَبِل اعتذاره، وتقول الروايات أنه – صلى الله عليه وسلم – خلَع بُرْدَةً كان يلبسها، وألبسها كعبًا؛ تعبيرًا عن سعادته، ودخل كعب بن زهير في الإسلام.

ثم تطوَّر الأمرُ بعد ذلك، ولم تَعُدِ المرأةُ يُستَهَلُّ بها القصائد فحسب، بل صارت تَحتَلُّ قصائدَ كاملة، وظهر شعراءُ لم يكتبوا شعرًا إلا في المرأة، بل ربما لم يكتبوا إلاَّ في امرأة واحدة، و صار شعرهم مقصورًا عليها، وأطلق مؤرخو الأدب على هذا اللون: “الشعر العذري”، وعلى شعرائه: “الشعراء العذريِّين”، وتميَّز هذا اللونُ من الشِّعر بتناول المرأة تناولاً معنويًّا، لا تناولاً حسيًّا.

ولسنا هنا بصددِ بَحْثِ هذه القضية من زاوية فقهيَّة، أو تحليلها أدبيًّا، فقد فرَّق الفقهاء بين الشعر الفاحش والشعر العفيف؛ فحرَّموا الأول، واشترطوا في الثاني ألاَّ يكون في امرأة معينة؛ حفظًا للأعراض، وصيانة للحقوق.
فهل أخرج الشعر الإسلاميِّ المعاصر المرأة من دائرته؟ أم تغيَّرت صورةُ المرأةِ فيه عمَّا هي عليه في الشعر عامَّةً وفي تاريخنا الشعري خاصة؟
إن المتتبِّع للشعر الإسلامي المعاصر يلاحظ أنه لم يتخلَّ عن المرأة، وإن كان قد تخلَّى عن أشكال معينة من التناوُل الشِّعري للمرأة الذي اشتهر في الإبداع الشعري عامة، فانمحت إلى حدٍّ كبيرٍ الصورةُ الانهزاميَّة أمام المرأة، واختفى الشعرُ المرتمِي في أحضان المرأة المفتون بها، أو الهائم في سحرها، المرتجِي عطفَها ورضاها، واختفت المرأة المعشوقة التي تُسيطِر على الشَّاعر وتَسْلُبه عقله، وتشغل تفكيره، و تستحوِذ على اهتماماته، وتكون مَحَطَّ إبداعه، بل يعلن بعضُ الشعراء الإسلاميين رَفْض هذا اللون صراحة، فهناك ما يستحوذ على مشاعرهم ويشغل عواطفهم عن الهوى والغرام، يقول د/ عبدالرحمن صالح العشماوي:

عُودِي فَقَدْ أَغْلَقْتُ بَابِي وَسَئِمْتُ شَوْقِي وَاضْطِرَابِي
أَيَضِيعُ شِعْرِي فِي الْهَوَى وَأَنَا عِصَامِيُّ الْخِطَابِ
قَالَتْ: أَتَعْتَزِلُ النَّسِي بَ وَلَمْ تَزَلْ غَضَّ الإِهَابِ
فَأَجَبْتُهَا لاَ تَعْجَبِي مَا فُرْصَتِي إِلاَّ شَبَابِي
مَا الشُّعْرُ إِلاَّ عُدَّتِي أَجْلُو بِهِ طُرُقَ الصَّوَابِ
هَذَا سِلاَحِي أَخْدُمُ الإِسْلاَمَ أُنْشِدُ: لاَ أُحَابِي[1]

ويقول هاشم الرِّفاعي:

أَقْسَمْتُ لاَ حُبًّا شَكَوْتُ وَلاَ هَوًى يُدْمِي الْفُؤَادَ وَيُرْسِلُ الآهَاتِ
كَلاَّ فَلَسْتُ مِنَ الَّذِينَ شَقَاؤُهُمْ وَهَنَاؤُهُمْ بِمَشِيئَةٍ لِفَتَاة[2]

ِولكاتب المقال قصيدةٌ بعنوان (وضوح) يقول فيها:

تُرَاوِدُنِي عُيُونُكِ أَتَّقِيهَا وَأَهْرَبُ نَحْوَ إِيمَانِي سَرِيعَا
تُسَائِلُنِي أَلَيْسَ الشِّعْرُ وَجْدًا وَتَهْيَامًا وَشَوْقًا وَوُلُوعَا
فَقُلْتُ لَهَا: فَإِنَّ الشِّعْرَ عِنْدِي سُمُوٌّ زَادَ فِي قَلْبِي الْخُشُوعَا[3]

وهي مشاعر لا تتنافَى مع شعور الحب نحو المرأة إذا كان متوازِنًا، كما قد يظهر في قصائد أخرى لشعراء ينتمون إلى قِيَم الإسلام، وتُعَبِّر قصائدُهم عن توجُّهٍ إسلاميٍّ في التصوُّر والمشاعر.

والمتتبِّع للشِّعر الإسلاميِّ المعاصِر يلاحِظ اهتمامَه بمخاطبة عقلِ المرأة وقلبها وفكرها، ودعوتها إلى طريق الهداية، ولعلَّ الذي ساعَد على ظهور هذا اللون هو تخلِّي المرأة المسلمة المعاصِرة عن التزامها الإسلامي في ملبسها ومظهرها، وبالتالي في تفكيرها، كما تظهر بجلاء صورة المرأة الملتزِمة في أشعار الإسلاميين، يقول د/ يوسف القرضاوي في قصيدة بعنوان: (إليك يا ابنة الإسلام):

يَا دُرَّةً حُفِظَتْ بالأَمْسِ غَالِيَةً وَالْيَوْمَ يَبْغُونَهَا لِلَّهْوِ وَاللَّعِبِ
يَا حُرَّةً قَدْ أَرَادُوا جَعْلَهَا أَمَةً غَرْبِيَّةَ الْعَقْلِ لَكِنَّ اسْمَهَا عَرَبِي
عَهْدُ السُّجُودِ لِفِكْرِ الْغَرْبِ قَدْ ذَهَبَتْ أَيَّامُهُ فَاسْجُدِي لِلَّهِ وَاقْتَرِبِي
فَلْتَحْذَرِي مِنْ دُعَاةِ لاَ ضَمِيرَ لَهُمْ مِنْ كُلِّ مُسْتَغْرِبٍ فِي فِكْرِهِ خَرِبِ
وَلاَ تُبَالِي بِمَا يُلْقُونَ مِنْ شُبَهٍ وَعِنْدَكِ الْعَقْلُ إِنْ تَدْعِيهِ يَسْتَجِبِ
صُونِي جَمَالَكِ صُونِي الْعِرْضَ لاَ تَهِنِي وَصَابِرِي وَاصْبِرِي لِلَّهِ وَاحْتَسِبِي
إِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ فَاتَّخِذِي مِنْهُ حُلِيَّكِ يَا أُخْتَاهُ وَاحْتَجِبِي
تَذَكَّرِي الْوَرْدَةَ الْبَيْضَاءَ يَانِعَةً يَفُوحُ مِنْهَا الشَّذَا يُشْتَمُّ عَنْ كَثَبِ
حَتَّى إِذَا ابْتُذِلَتْ مَاتَتْ نَضَارَتُهَا وَأُلْقِيَتْ كَالْقَذَى مَا فِيهِ مِنْ رَغَبِ[4]

وليس هذا تَزَمُّتًا من الشعر الإسلامي تجاه المرأة أو قدحًا فيه، ولكنَّه في حقيقة الأمر احترامٌ لها، وتقدير لأُنُوثتها، فالأدبيَّات المعاصرة – شعرًا كانت أو نثرًا – دأبت على استغلال أنوثة المرأة وعاطفتها؛ لنيل أغراض دنيئة، ونظرت للمرأة نظرةً حسيَّةً شهوانية، وامتدحت جسدَها، ووصفت مفاتنها، وخاطبت غريزتها، فما الضَّير أن ينظر لها الشعر الإسلامي نظرة معنوية إيمانية، فأيُّهما أَوْلى؟!

ولم يَنْسَ الشِّعْرُ الإسلامي المرأة المستضعَفة والمضْطَهَدة، والمرأة المجاهدة في كل زمانٍ ومكانٍ يضطهد فيه المسلمون، يقول د/ العشماوي على لسان امرأة مسلمة من بلاد البوسنة والهرسك:

أَطْرَقْتُ حَتَّى مَلَّنِي الإِطْرَاقُ وَبَكَيْتُ حَتَّى احْمَرَّتِ الأَحْدَاقُ
أَنَا قِصَّةٌ صَاغَ الأَنِينُ حُرُوفَهَا وَلَهَا مِنَ الأَلَمِ الدَّفِينِ سِيَاقُ
أَنَا أَيُّهَا الأَحْبَابُ مِسْلِمَةٌ لَهَا قَلْبٌ إِلَى شَرْعِ الْهُدَى تَوَّاقُ
دَفَنَ الشُّيُوعِيُّونَ نَبْعَ كَرَامَتَي دَهْرًا وَطَالَتْ حَوْلِيَ الأَطْبَاقُ
أَخَذُوا صَغِيرِي وَهْوَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ: أُمِّي، وَفِي نَظَرَاتِهِ إِشْفَاقُ
وَيَجُرُّنِي وَغْدٌ إِلَى سِرْدَابِهِ قَسْرًا وَتُظْلِمُ حَوْلِيَ الآفَاقُ
وَيَئِنُّ فِي صَدْرِي العَفَافُ وَيَشْتَكِي طُهْرِي وَتُغْمِضُ جَفْنَهَا الأَخْلاَقُ[5]

ويقول هاشم الرفاعي على لسان أمٍّ تخاطب طفلها وهو في مهده بعد أن أُعدِم أبوه ظلمًا:

سَتَمُرُّ أَعْوَامٌ طِوَا لٌ فِي الأَنِينِ وَفِي الْعَذَابِ
وَأَرَاكَ يَا وَلَدِي قَوِيْ يَ الْخَطْبِ مَوْفُورَ الشَّبَابْ
تَأْوِي إِلَى أُمٍّ مُحَطْ طَمَةٍ مُغَضَّنَةِ الإِهَابْ
وَهُنَاكَ تَسْأَلُنِي كَثِي رًا عَنْ أَبِيكَ وَكَيْفَ غَابْ
هَذَا سُؤَالٌ يَا صَغِي رِي قَدْ أُعِدَّ لَهُ الْجَوَابْ[6]

هذا ولم يخلُ الشِّعر الإسلاميُّ من أشكال من التعبير مشهورة في الخطاب الشِّعري خاصَّة بالمرأة؛ كاستلهام المرأة رمزًا وإيحاءً شعريًّا يبثُّ إليه الشاعر همومَه وأحزانه، أو استلهامها رمزًا يَحْزَن من أجله، يقول د/ عبدالرحمن العشماوي في مطلع قصيدته:

أَذْبَلَتْنِي لأَجْلِكِ الأَحْزَانُ وَبَكَى قَبْلَ مُقْلَتِي الْوُجْدَانُ
سَهْمُ عَيْنَيْكِ لَمْ يُصِبْنِي، وَلَكِنْ سَلَبَتْنِي إِرَادَتِي الأَجْفَانُ
لا تَغِيبِي عَنِّي فَإِنِّي لأَخْشَى أَنْ يَجِفَّ النَّدَى وَيَشْقَى الْجَنَانُ
لاَ تَقُولِي مَنْ أَنْتَ إِنِّي مُحِبٌّ أُشْعِلَتْ فِي فُؤَادِهِ النِّيرَانُ

بعد هذه المقدِّمة الشبيهة بالمقدِّمة الغزليَّة في القصيدة العربية ينتقل الشاعر إلى الحديث عن جراح الأمة وهمومها الثِّقال، فيبكي على الواقع المؤلِم الذي تعيشه الأمة من مشرقها إلى مغربها، ويقول في مطلع قصيدة بعنوان (عندما تشرق الشمس:

أَخْبَارُكِ الْيَوْمَ يَا حَسْنَاءُ أَخْبَارِي جُرْحٌ يُشَارِكُنِي فِي نَظْمِ أَشْعَارِي
أَتَى الرَّبِيعُ فَلَمْ أَشْعُرْ بِمَقْدَمِهِ لاَ الطَّلُّ طَلِّي وَلاَ الأَزْهَارُ أَزْهَارِي
تَقُولُ: أَطْفِئْ لَظَى حُزْنِي فَقُلْتُ لَهَا: هَلْ تُطْفَأُ النَّارُ يَا حَسْنَاءُ بِالنَّار[8]

والحسناء التي يقصدها الشاعر هي الأُمَّة الإسلامية التي يتمنَّى أن يراها حسناء دائمًا عندما تشرق عليها شمس الإسلام من جديد، براعة في التناول والعرض تحرِّك المشاعر، وتحفز الوجدان، وتدفعها إلى الجِدَّة والحركة، دون إسفاف أو سقوط.

وقد برع الشعر الإسلامي المعاصر في تناول المرأة الأم، والمرأة الزوجة، و المرأة الابنة التي يبُثُّ إليها الشاعر شوقَه وهمومَه وعواطفه: يقول محمود مُفلِح:

أُمَّاهُ يَا لَفْظًا عَلَى شَفَتَي أَغْلَى مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
أُمَّاهُ والأَشْوَاقُ جَامِحَةٌ كَمْ ذَا أُكَابِدُهَا، أُعَانِيهَا
أُمَّاهُ لَكِنِّي عَلَى ظَمَأٍ وَجَوَانِحِي لاَ بُدَّ أَرْوِيهَا
مَا دَامَتِ الآيَاتُ تَغْمُرُنِي وَأَنَا بِكُلِّ العُمْرِ أَشْرِيهَا
وَأَرَى هُنَاكَ الْحُلْمَ مِئْذَنَةً وَأَرَى طُيُورَ الْعِشْقِ تَفْدِيهَا[9]

ويقول د/ عبدالرحمن صالح العشماوي:

أمَّاهُ، يَا سِرَّ أَلْحَانِي وَمَصْدَرَهَا وَنَبْعَ قَلْبِي إِذَا مَا صِرْتُ ظَمْآنَا
يَا نَبْضَةً فِي فُؤَادِ الشِّعْرِ مَا عَرَفَتْ غَدْرًا وَلاَ عَرَفَتْ لِلْفَضْلِ نُكْرَانَا
يَا خَاطِرًا فِي خَيَالِ الْحُبِّ مُؤْتَلِفًا يَنْدَى شُمُوخًا وَتَحْنَانًا وَعِرْفَانَا[10]

ويقول في قصيدة بعنوان: (رحلة العمر) يهديها إلى زوجته:

مِنْ مَعَانِيكِ أَسْتَقِي أَلْحَانِي فَاهْتِفِي يَا مُذِيبَةَ الأَحْزَانِ
افْرِشِي هَذِهِ الطَّرِيقَ وَفَاءً فَطَرِيقِي مَفْرُوشَةٌ بِالْحَنَانِ
ظَلِّلِي عُشَّنَا الْجَدِيدَ بِرُوحٍ ال حُبِّ حَتَّى نَعِيشَ فِي اطْمِئْنَانِ
رِحْلَةَ الْعُمْرِ يَا رَفِيقَةَ عُمْرِي زَادَهَا الْحُبُّ والرِّضا والتَّفَانِي[11]

ويقول د/ عبدالمنعم عبدالله حسن في قصيدة بعنوان: (باقة حب إلى زوجتي:

يَا مَشْعَلَ الْبَيْتِ إِنَّ الْقَلْبَ يَهْوَاكِ وَفِي الْجَوَانِحِ وَالْأَعْمَاقِ سُكْنَاكِ
يَا آيَةَ اللهِ قَدْ أَهْدَاكِ لِي سَكَنًا أَلْقَى الأَمَانَ بِهِ فِي ظِلِّ لُقْيَاكِ
آوِي إِلَيْهِ فَأَلْقَى الأَيْكَ مُبْتَسِمًا فَيَطْرَبُ الْقَلْبُ مِنْ أَصْدَاءِ مَغْنَاكِ

ولعلَّنا لم نُشِر إلى الشِّعر الذي يَحمِل في طيَّاته عاطفةً نحو المرأة، أو مشاعر وجدانية بعيدة عن الإسفاف؛ ربَّما لقلة هذا اللَّون عند الشعراء الإسلاميِّين، وإن كنَّا نرى أن الشعر الإسلامي قادرٌ على صياغةِ هذه الأحاسيس والمشاعر دون خروج أو إسفاف، بل أَوْلَى به ألاَّ يترك هذا اللون الشعري؛ ليضفي عليه التصور الإسلامي الصحيح.
هذه بعض الإشارات والنَّماذج القليلة لتناول الشعر الإسلامي للمرأة، التي تبيِّن أنَّه لم يتخلَّ عن المرأة، وإن كان قد جدَّد في أساليب التناول والخطاب الشعري تجاهها، وتخلَّى عن النَّظرة المُسِفَّة التي عرَّت المرأةَ من القيم الخلقية، تلك الَّتي روَّج لها شعراءُ أساؤوا الأدَب مع المرأة قبل أن يسيئوا إلى دينهم وأخلاق مجتمعهم، ونظر لها الشعر الإسلامي المعاصِر نظرةَ تقديرٍ وإجلال كفردٍ فاعل ومُشارِك في تكوينِ مجتمع نظيف، وليس كلَوْحةٍ معروضةٍ؛ للتلذذ بها، والتشهِّي بصورتها

Advertisements

رحلة المرأة المصرية من القميص الفرعوني الى الحجاب الوهابي

رحلة المرأة المصرية من القميص الفرعوني الى الحجاب الوهابي

==========================

على مدى العصور المتعاقبة تطور وتغير الكثير من جوانب حياة المرأة المصرية و ظل المنحنى فى كافة الجوانب ما بين التقدم و التأخر غير متزن وغير منتظم
و برز التغير الأكثر حضوراً فى الأذهان و الذاكرة  فى مظهر المرأة المصرية
فنجد إختلاف مظهرها في كل عصر وزمان عما قبله إلا أنها لازالت تحاول مقاومة الظلامية التى تحاول قوى التطرف و الوهابية التى تسعى دائماً لطمس هوية المرأة المصرية
ففي الدولة الفرعونية كان مظهر المرأة المصرية الشهير يرتبط بحضارة هذا الزمان وحتى اللحظة التى نحن فيها هذا المظهر يمثل رمزاً للحضارة و المرأة القوية التى لم يعرف التاريخ مثلها من بعد
وتغير الوضع فى عصر الفاطميين لترتدى ما يسمى بالحلة
ومعناها أن الملابس كلية تطرز إما بالذهب أو الحرير.
و إختلف مظهر المرأة فيما بعد في الدولة العثمانية عندما ظهر اليشمك التركى تأثراً بالثقافة الوافدة علينا  و من ثم مع الإحتلال الفرنسي والبريطانى حتى حلت  ثورة 1919التى كان أثرها على مظهر المرأة الخارجى كما كان على نفسها من الداخل
وظهر ذلك فى الإنفتاح الذى حدث للمرأة وإستمر حتى منتصف سبيعينيات القرن الماضى حيث عاد المنحنى ينحدر مرة أخرى بعد بدء نهش التيار الوهابي للجسد المصرى
وكل هذه المراحل وما تبعها من تغيرات في مظهر المرأة المصرية وملبسها أثرت بشكل كبير على دور المرأة بل وكذلك وضعها الإجتماعي وكذلك السياسي سواء بشكل مباشر أو غير مباشر في جميع مجالات الحياه العامة وهذا ما نحاول طرحه فيما يلي:

أولاً: مظهر المرأة في عصر الدولة الفرعونية

برديات الفراعنة والنقوشات التى بقيت من هذه الحقبة تحكى لنا عن مظهر المرأة الفرعونية آنذاك فنجدها ترتدي زينتها و تتعطر فالمرأة الفرعونية كانت تهتم بالأناقة في ملابسها ومواطن مفاتنها، بالاضافة لذلك فقد تفننت المرأة في تصميم ملابسها بكافة أشكالها سواء البسيطة الضيقة أو الفضفاضة، وتطورت ملابسها لتصبح من قطعتين إحداهما على هيئة قميص داخلي ضيق ورقيق والآخر على هيئة غلالة فضفاضة مفتوحة ينعقد رباطها فوق الثديين ثم تنسدل تلك الغلالة على أحد اليدين وتبدو اليد الأخرى مكشوفة
فى الوقت ذاته ، تظهر لنا البرديات والتاريخ أن المرأة المصرية فى ذلك الزمان لم تتعرض للتحرش بسبب مظهرها ، بل نجدها بلغت أعلى المناصب حتى إعتلت عرش مصر كمثل الملكة ماريت بايت و حتشبسوت ،  فكانت المرأة المصرية أول إمرأة تحكم فى العالم

ثانياً: المرأة المصرية ومظهرها في زمن الفاطميين

مع بداية الحضارة الاسلامية اختلف زي المرأة إختلافاً كبيراً عما كانت فى السابق حيث إنتقلت من خانة التأنق و الإبراز للجمال الجسدى ، إلى الملابس الأكثر حشمة 

لكن المرأة المصرية بطبعها تأبى الإنسلاخ كلياً من أصولها ، لذلك مع الحشمة ظلت تحتفظ بزينتها و كانت هذه الصورة بازغة فى العصر الفاطمى ، حيث كانت المرأة المصرية ترتدى الملابس المحتشمة  مطرزة إما بالذهب أو بالحرير
عصر المماليك ، بالغت فيه المرأةفى العناية بجسدها ومظهرها ، فكانت ترسم الوشم فضلاً عن صبغ الحناء ولبس الخلخال في قدمها وابتعدت قليلاً عن الملبس المحتشم فعرفت وقتها ما يسمى “القنادير” وهى قمصان قصيرة ضيقة وظل هذا الوضع سارياً الى ان أصبحت مصر ولاية تابعة للدولة العثمانية 1517م

ثالثاً مظهر المرأة فى العهد العثمانى

أزياء المرأة المصرية إختلف ما بين الأميرات و عامة النساء
و لكن الأزياء بشكل عام كانت تؤخذ من عاصمة الإمبراطورية العثمانية (اسطنبول)
و كانت الاميرات ترتدى “الليك” وهو عبارة عن رداء يلبس فوق القميص مشقوق من الأمام إلى الذيل مفتوح من الجانبين ويلف حول الخصر حزام من الحرير أو الكشمير
أما نساء العامة فكن يرتدين “السلبة” وهي قميص من الحرير بدون أكمام وفوقها حبرة تغطي الجسم من الرأس الى القدم مصنوع من الحرير لونها أسود وأيضاً البرقع الأبيض للوجه وتحت الحبرة يوجد غطاء مطرز للرأس ، لكن تلك الحقبة كان دور المرأة فيها في الحياة العامة محدود

ظهور الملاية اللف

ظل هذا الوضع حتى مطلع القرن العشرين حيث أصبحت ترتدي البرقع المزركش بالترتر والخرز مع الملاية اللف التي كانت تضيق وتقصر حسب رغبة المرأة وكانت التطور الطبيعى للسبلة فى العصر المملوكي وكانت المرأة لابد وأن تزين ساقيها بالخلخال والشبشب ذى الكعب وظلت هكذا حتى ثورة 1919م التي كانت أولى خطوات التغيير من جميع الجهات سواء للدولة أو حتى للمرأة ايضاًو حتى للمرأة داخلياً وخارجياً فيما يخص مظهرها.

رابعاً : مظهر المراة بعد ثورة 1919

ظل البرقع هو أحد أبرز أيقونات زى المرأة القومى سواء بين بنات الطبقة العليا أو حتى بنات الطبقات الأقل ، مع اختلاف تطريزه وزركشته إلى ان قامت ثورة 1919 التى اعتبرتها المرأة المصرية بداية لتحررها وخلع البرقع عنها ذلك الذي اعتبرته مثال للقيد والقمع الاجتماعي على المرأة ومانع لحريتها

قبل 1919 و تحديداً فى 1915 أُصْدِرَت مجلة ” مجلة السفور ” ، دعت مقالات كتابها أنذاك إلى تحرير المرأة من خلال السفور و الخروج للحياة العامة و إهتمت بالتأكيد على ان ” المرأة شريكة الرجل”
و لاقت المجلة نجاحاً كبيراً مما أزعج دعاة الإصلاح الدينى لكنه و برغم كل محاولات إفشالها صمدت لمدة عامين ترسخ لقيم المساواة و الخروج المرأة من قيد الملابس التى تخفى ملامحها و تجعلها بمعزل عن المجتمع
وكانت هذه أولى البذور فى حقل تغيير مظهر المرأة و نظرتها لنفسها و لحياتها

 أما أول تحدٍ حقيقى من قبل المرأة فكان بعد الثورة ، عندما وقعت الحادثة الأشهر فى هذا الصدد “خلع البرقع”  بكل جرأة و قامت بها رائدة الحركة النسائية “هدى شعراوي”  فكانت نموذجاً لكثير من السيدات و الفتيات اللاتى إتبعوا نفس نهجها سواء إنتمين للطبقة العليا أوالمتوسطة فى القاهرة، بينما ظلت بنات البلد والسواحل يرتدين الملاية اللف أما الفلاحات فقد تطور الملس الواسع فى الوجه البحرى إلى جلباب ضيق من عند الصدر وله فتحات من جانبى الصدر لسهولة إرضاع الفلاحة لوليدها وواسع بعض الشيء من الأسفل حتى تستطيع العمل والجلوس والنهوض بسهولة

مظهر المراة خلال فترة الخمسينيات وحتى منتصف السبعينيات

لما قامت ثورة 1952 و تحول الحكم إلى جمهورى بعد الملكية ، و بدأت المرحلة التحررية الفعلية للمرأة
صار صدى المناداة بتعليم المرأة وخروجها للعمل أوسع وأكثر تأثيراً و بالفعل خرجت المرأة المصرية لتمارس حقوقها فى التعليم و العمل فتغير ملبسها عما سبق فنجدها إتجهت إلى الملابس العملية أكثر وإنفتحت على الموضة العالمية متأثرة بها فظهر فى منتصف الستينيات المينى جيب والميكروجيب والفساتين و التنورات القصيرة
فكانت الفتيات يرتدين تلك الملابس القصيرة ويعلقن على أكتافهن حقائب يد أنيقة، كما ظهرت باروكات الشعر مع القليل من المستحضرات وخاصة الكحل واستمرت هكذا حتى أواخر سبعينيات

مظهر المراة فى الثمانينات ودخول الفكر الوهابي لمصر

أواخر سبيعنيات القرن الماضى، جاءت رياح الوهابية تقلب الموازين و تنزغ الهوية المصرية وكان أثرها الأقوى على المرأة المصرية و مظهرها و بدأ يتكرر على مسامع المرأة أنها عورة و أن جسدها عورة و ظهور شعرها وصمة و إنتهى الأمر بإنتشار دعوات إرتداء الحجاب ومن ثم الخمار فالنقاب
لما جاء عقد التسعينيات الذي امتاز بدخول التيار الوهابي لمصر على نطاقات أشد وأوسع
لاقى إرتداء الحجاب رواجاً و قبولاً بين الطبقات الوسطى والفقيرة نتيجة ظهور ما يعرف بالدعاة الاسلاميين عبر الدروس الدينية والبرامج الاذاعية والتلفزيونية
ودخلت مصر العباية الخليجية لتنتشر بين النساء و الفتيات لتكون مصر التى كانت قدوة توجه ثقافات الشعوب هى المتأثر والمحاكى لدول الخليج خاصة السعودية

الفكر الوهابي أثر اكثر واكثر على وضعية حقوق المرأة حيث ظهرت فتاوى جمة تبث فى العقول مزاعم أن المرأة كائن خلق لإفراغ الشهوات و لم تر تلك الفتاوى فى المرأة سوى مصدر المضرات و الإثم
ظل هذا الحال قائماً و زاد بالطبع تشدداً و شدة مع وصول التيار الإسلامى المتطرف للحكم بعد ثورة ال 25 من يناير 2011 ، إلا أن المرأة أبت الإستسلام كلياً للظلاميين وكانت رمانة الميزان فى إسقاطهم فى ال 30 من يونيو 2013

رغم أن الواقع الحالى ، يعكس صورة ضبابية لوضعية مصر التى تأثرت فى بعض المظاهر الخارجية بالثقافة الوهابية إلا أنها داخلياً و فى النفوس لم تتزحزح فيها أصول مصر الحضارية

و قد يلحظ بعضنا أن المرأة المصرية فى السنوات الأخيرة عادت تحاول إستعادة هويتها المصرية و الخروج من قيد المظهر الوافد عليها والتحرر من قيود العقل التى كان يحاول الظلاميين ملئ عقلها بها

إلا أن الظروف الإقتصادية الصعبة التى يعانيها قطاع عريض من المصريين والمصريات، تجعل من المظهر الوهابى أمراً لابد منه نظراً لغلو الملابس النسائية الأنيقة بالمقارنة مع الإسدالات و العبائات .

ختاماً المرأة المصرية ستبقى و تظل هى المرأة المصرية القوية الأبية بغض النظر عن المظهر الذى يتحول بتحول الأزمنة  فالداخل المصرى سيظل عميقاً داخلها لن يحركه أى تغير أو أى تحول

المرأة … في الخطاب الإسلامي التقليدي

المرأة … في الخطاب الإسلامي التقليدي

للعادات والتقاليد المتوارثة دور فاعل في توجيه الرؤية لقضايا المرأة، بعد أن تكتسي ثوبا شرعيا، فغدا من الواضح اعتياد المجتمع على سلوك يستدعي الشرعة الدينية

يعرف المهتمون بمقاربة مسارات الفكر الإنساني أن الممارسة العقلية/ العقلانية ممارسة في التحوّل والمُتحوّل. من هنا فهي – حتما – تقف على الضد من الثابت واللا متغير، ذلك أن الثابت واللا متغير يتفاعل جدليا مع خطاب التقليد والتبليد الناسخ بالمطابقة – عن الأسلاف. خطاب التقليد سكوني، ثابت، قارّ لكونه خطاب اللاّ فكر، أو خطاب الاستنساخ المستعاد (= خطاب النقل/ الأثر)، أو هو – إذا أردنا التقريب؛ مع شيء من التجوّز – “تفكير!” بواسطة الذاكرة التي لا تعمل إلا إذا امتلأت بمادة أنتِجَت سلفا.

لقد أصبح واضحا أن المرأة برمزيتها، وبفاعليتها الاجتماعية، وبما تتصف به العلاقات المتواشجة معها من ثبات أو تغيّر، تُعدّ مَحكّا حادّا تظهر عليه الإشكاليات العامة للمجتمع، حتى في المجالات التي يُظن أنها أبعد ما تكون عن إشكاليات المرأة الخاصة. لهذا السبب، أصبح الخطاب التقليدي يحبذ السكوت، عندما يكون الكلام بحثا في الأنثوي.

من البدهي أن هذه المادة التي تُصنع منها الذاكرة لا يمكن أن تحتل مكانا بارزا في تشكيل نظام الوعي؛ ما لم تأخذ الوقت الكافي الذي يكفل لها أن تُحقق حضورا يمنحها فرصة أن تفتح لها الذاكرة المُؤسطِرة أبوابها. وبمثل هذه الحال نجد أن المُفَكَّر فيه، أو المُفَكَّر له – وهو الأقرب هنا – يكتسب قيمته بالتقادم، فكلما كان يمتلك بُعدا زمنيا موغلا في القدم – كالعادات والتقاليد الراسخة الموروثة مثلا -؛ كان أقدر على استدعاء خطاب التقليد (= خطاب الذاكرة/ النقل)، وأحرى أن يتفاعل معه بما يكفل التعزيز المتبادل.

الانحياز إلى اللاعقل

إذن، لا نعجب حين نجد خطاب اللاّ عقل (= الخطاب التقليدي الرافض – على مستوى الوعي – للعقل) ينحاز إلى الثبات، وينأى عن التحوّل، يحبذ الوجود المتعين الناجز، ويتجافى عن المأمول المتخيّل. ولعل فزعه من التحول والتغيير أشد ما يكون ضراوة وعنفا؛ عندما تكون المرأة موضوع البحث، وميدان التناول. وهو – بلا شك – معذور في فزعه وهلعه!

إذ من المعروف أن موضوع المرأة موضوع شمولي، ذو أبعاد متعددة، تضرب بعمقها في مضامين الأبعاد السوسيو- ثقافية، تلك المضامين التي يُراد لها – من قِبَل التقليديين – البقاء على ما هي عليه، خاصة وأن بعض هذه الأبعاد تتماس – بشكل أو آخر – مع الطابع السيكولوجي للإنسان البدائي وشبه البدائي الذي هو الطابع العام لمجتمعات التقليد. ومن المهم الإشارة إلى أن الأبحاث الأنثروبولوجية ما زالت تؤكد على أن المرأة في المجتمعات البدائية، والشبه بدائية، تتمحور حولها جملة من التصورات الميتافيزيقية، وتعد من أهم نقاط التقاطع في الشبكات الداخلية لمنظومة القيم، وربما منظومة العقائد أيضا. وفي كل هذا ما يؤكد على أنها محور للثابت والمُستقر، وملاذ رمزي وعيني لما يُراد ترسيخه في الوعي، ومن ثم في الواقع.

لقد أصبح واضحا أن المرأة برمزيتها، وبفاعليتها الاجتماعية، وبما تتصف به العلاقات المتواشجة معها من ثبات أو تغيّر، تُعدّ مَحكّا حادّا تظهر عليه الإشكاليات العامة للمجتمع، حتى في المجالات التي يُظن أنها أبعد ما تكون عن إشكاليات المرأة الخاصة. ولهذا السبب، أصبح الخطاب التقليدي يحبذ السكوت، عندما يكون الكلام بحثا في الأنثوي (بل ويسعى أحيانا بشكل صريح إلى التصميت، وذلك بعدة وسائل، بعضها هجومي وبعضها دفاعي)، لأن موضوع المرأة لا يُعرّيه من جهة واحدة فحسب، وإنما يعريه من جميع جهاته، حتى تلك الجهات التي لم تكن لتخطر له على بال.

حدود المتعة والانجاب

إن المرأة في مجتمعاتنا الراهنة غالبا ما تعيش وضع السلب (اللاّ فاعلية) الذي يختصرها إلى حدود الوظيفة البيولوجية، وهو وضع يعكس مظاهر التخلف؛ مهما كانت مبررات هذا الوضع اللا طبيعي، الذي يُراد له – بكل صور الإكراه الفكري/ الديني – أن يصبح طبيعيا. وبما أنه ليس طبيعيا؛ فلا شك أنه مأساوي على نحو ما. ومهما قدم لها الخطاب التقليدي من خداع للذات، فإنه لا يغني عنها – في نهاية الأمر – فتيلا. ولعل المرأة المُندمجة في هذا الخطاب المخادع أصبحت تعي بؤسها الراهن، تعيه إذا قارنت نفسها بما حققته المرأة على المستوى الإنساني عامة. أما إذا قارنت ما هي عليه بما كانت عليه أمها وجدتها – وهي مقارنة يحبذها الخطاب التقليدي – فستجد نتيجة هذه المقارنة لصالحها في بعض مناحي الحياة (وليس كلها بطبيعة الحال؛ فهناك مكتسبات موروثة قضى عليها خطاب الصحوة). والمهم في كل هذا، هل تعي المرأة – إذ تقوم بذلك – أنها لا تعدو أن قارنت تخلفا بتخلف؛ فخرجت بنتيجة ظالمة للواقع وللتاريخ ؟!

إن مما لا شك فيه أن المرأة، بوصفها كائنا إنسانيا كامل الإنسانية، تطمح – كالرجل تماما – إلى الأفضل في كل مناحي حياتها. غير أن الخطاب التقليدي المتزمت الذي لم يرها إلا موضوعا لفعل لا ذاتا فاعلة، لم ولن يرضى لها بمثل هذا الطموح. ولهذا فهو يُحاول أن يؤسس، ويشرعن، بل و(يعقلن!) ما هي عليه من بؤس وتخلف، لا ليضمن لها الثبات على ما هي عليه، بل ليضمن لنفسه الثبات بثباتها. وهذا ما يجعل من الخطاب التقليدي/ اللا عقلاني خطابا سلبيا في موقفه العام من المرأة؛ حتى وإن ادعى غير ذلك، فدعوى المقال تفندها وقائع الأفعال.

سلبيات الخطاب الديني

لعلي أُجْمِلُ – اختصارا – سلبيات هذا الخطاب التقليدي في علاقته مع المرأة في النقاط التالية:

1- بما أن هذا الخطاب يتوسل بالشرعي في عمومه، فإن من الملاحظ عليه أنه لا يتوسل كلَّ الشرعي، بل يمارس عملية انتقائية تخدم رؤيته الضيقة التي يحاول الترويج لها. وهذه العملية الانتقائية لها وجهان – -وقد مارس هذه الانتقائية بوجهيها بكر أبو زيد في كتابه “حراسة الفضيلة” فبلغ الغاية القصوى في الانتقاء المزاجي-:

الأول: انتقاء في اختيار النص، بحيث يستحضر الدليل الذي يؤيد وجهة النظر المطروحة من قبله، ويستبعد كل نص/ دليل يمكن أن ينقضها؛ مع كون المُستبعَد – في الغالب – أصحّ ثبوتا، وأقوى حجة، وربما أكثر عددا.

الثاني: انتقاء من القراءات المشروعة للنصوص/ التأويلات، فلا يذكر إلا التأويل المراد الداعم لوجهة النظر الخاصة، حتى لو كانت التأويلات الأخرى حاضرة بقوة، حتى في المصدر الذي يمتاح منه تأويله الخاص. ففي الخطاب التقليدي، يتم تجاهل كل تأويل يتعارض من الرؤية المنغلقة؛ حتى ولو كان صاحب التأويل ذا حضور فاعل في ميدان العلوم الشرعية. بل ربما يكون مُمارِس الانتقاء أكثر الناس علما بأطروحات صاحب التأويل المستبعَد، وغير خافٍ عليه أن الانتقاء بهذه الطريقة ينطوي على عملية تزوير علمي لا يمكن التسامح معها علميا؛ فضلا عن كونها جرأة دينية يُجرّم صاحبها شرعا بتهمة التدليس والتزييف.

2- للعادات والتقاليد المتوارثة في الخطاب التقليدي دور فاعل في توجيه زوايا الرؤية لقضايا المرأة. فالعادات والتقاليد تحضر بعد أن تكتسي ثوبا شرعيا. ولقد غدا من الواضح أن اعتياد المجتمع على سلوك ما، هو ما يعطي هذا السلوك شرعيته التي تستدعي الشرعة الدينية.

بهذا لا يحضر النص الشرعي هنا إلا ليؤكد ما تناقلته الأجيال، وما درج عليه المجتمع في واقع الحال، مع أن الواجب فيه (النص الشرعي) أن يكون حضوره حضوراً يؤسس للأحكام ابتداء، وليس مجرد هوامش وحواشي لأحكام قُررت في زمن غابر، فاكتسبت شرعيتها من تقادمها. ولعل الاستقراء العابر للفتاوى التي تمس حضور المرأة اجتماعيا يظهر اختلافا واسعا بين المجتمعات الإسلامية في هذا الشأن؛ تبعا للعادات والأعراف الموروثة اجتماعيا. وأيا كان الأمر، هو اختلاف مقبول بل ومطلوب؛ لو لم تكن أحكامها في كل إقليم تتناغم مع الطابع الاجتماعي للإقليم الصادر منه، بحيث أصبحت تعكس الواقع الاجتماعي أكثر مما تعكس تعدد الرؤى واختلاف القراءات بالإحالة إلى المعنى الديني الخالص.

3- يحاول هذا الخطاب التقليدي إيهام المرأة باستثمار هيبة المقدس الديني؛ كي تعتقد بجُملة أوهام تأسرها إلى مقولات سدنة الخطاب التقليدي في النهاية. ومن جملة تلك الأوهام التي يُروّج لها، إيهامها أنها قد حققت ذاتها، وأنها في أحسن حال يمكنها بلوغها. وهنا تتم عملية الإيهام بطريقتين:

الأولى: التقليل من شأن ما حققته المرأة عالميا، وذلك بتضخيم جوانب السلب فيه، أو بتسليط الضوء على اللا مشروع (إسلاميا) فيه، أو بالتعتيم عليه؛ وكأن وضع المرأة عالميا لم يتغير منذ قرون إلا في هوامش لا أهمية لها.

الثانية: الاستشهاد بالنادر جدا من الحالات ذات الدلالة على ندية المرأة للرجل في مجتمعنا، ومحاولة إظهار ما ينطوي عليه الزواج (ودائما الزواج، وكأن لا حضور للمرأة خارج نطاقه) من شراكة، مع أنها شراكة على مستوى الطرح النظري، لا على مستوى الواقع العملي. بل إن الواقع في الحقيقة ينقض هذه الشراكة المزعومة، ويُفنّدها في كل تجلياته، إذ هو واقع يشي بهيمنة ذكورية صارخة، إلى درجة يمكن أن تُعدّ ممارسة المرأة النادرة لشراكتها جزءا من هذه الهيمنة الذكورية؛ على أساس أن هذه الهيمنة هي التي تمنح المرأة حق المشاركة المزعومة، وتسلبها منها متى شاءت.

4- يعمد هذا الخطاب التقليدي إلى تسجيل اعترافات من هنا وهناك، مما تدلي به المرأة أحيانا؛ ليؤكد لها من خلال منطوقها أنها راضية مطمئنة بحالها. وبهذا يُحاكمها بشهادة شاهد من أهلها. وهذا الانتقاء يتلاءم مع الطبيعة العامة للخطاب اللا عقلي؛ لأن في هذا تجاهلا لمن لم يرض بالواقع من جهة، ومن جهة أخرى فهو جهل بما هو من البدهيات؛ لأن مكتسبات الحرية لا يرفضها إلا من لا يريد تحمل مسؤولياتها. وبناء على هذا، فالرافض لهذه المكتسبات غير مسؤول ابتداء.

محمد بن علي المحمود

لسيدات العرب .. هل زوجك مستبد

لسيدات العرب

قلنا وعلى ذمة اصحاب المعرفة ان المستبد يقرر ولا يناقش .. وفي قول اخر يأمر فيطاع

وان العبد ينفذ بلا نقاش .. ويؤمر فيطيع ..

فهل زوجك مستبد يا سيدة العرب ؟؟

حوار

Asmaa Faisal Awwad السؤال هل العﻻقة التي تجمعنا بالزوج هي علاقة تشبه علاقة تملك صاحب رأس المال بقوى الانتاج اي تملك خاص لوسائل الانتاج وضمنا قوى الانتاج التي هي المرأة

د. ندا الغاد ليس شرط ان يرتبط الاستبداد بعلاقة انتاج خاصة بين المستبد والعبد .. ففي بيت السيد وجد العبيد ولم تكن تربط بينهم علاقات انتاج .. ولا ادنى علاقة بالانتاج بشراء العبيد من اسواق النخاسة وضمهم لجيوش الفاطميين والايوبيين .. والشرح يطول

د. ندا الغاد قد يكون العامل في المصنع يكدح ليل مهار لكنه حر .. يمكنه ان يترك العمل ويبحث عن غيره .. فالعبودية لا تشترط علاقة بين مالك راسمالي وعامل كادح

Asmaa Faisal Awwad على ما يبدو اني قست الموضوع على التشكيلة الاجتماعية للمجتمع الرأسمالي

د. ندا الغاد في التشكيلة الراسمالية لا يوجد عبودية (العبد هو الذي يفقد حريته)

Asmaa Faisal Awwad حر بأي معنى دكتورة

د. ندا الغاد الحرية الشاملة .. حرية الراي والتعبير والحرية الشخصية وحقه بابداء رايه وحقه باختيار العمل كامل مكونات الحرية

Muna Assaf بعتقد ان العلاقة القائمة في مؤسسة الزواج المعمول بها من قبل المؤسسة الدينية هي بشكل أو آخر تميز الرجل على المرأة وفي حال استطاعت المرأة أن تضيف على عقد الزواج اي شرط يكون السبب أنها هي لديها سلطة وقوة ولأسرتها اكثر وبصراحة فكرة المهر وشراء الزوج لزوجته كل ما يخصها قبل الزواج تساهم بفكرة أن ملكيتها انتقلت من ولي أمرها قبل الزواج لزوجها ومن هنا فما يقوم على مفهوم الملكية لن يكون يوماً حراً فعادة هي لا تستطيع ان تخرج أو تقرر عمل شيء بدون اذن زوجها حتى ان قررت تعمل مسافات بين الأطفال هو الذي يقرر وان قررت استخام وسائل حمل هو يقرر وقرر اي طبيب واي مستشفى وماذا ترتدي اي حرية موجودة في تركيبة هيك علاقة ؟؟؟

د. ندا الغاد اذن المرأة عبدة اختي منى ؟؟؟

Muna Assaf بالواقع الذي نعيشه ضمن منظومة انها لا تستطيع ان تتخذ اي قرار مصيري بحياتها الا بموافقة ولي امرها وفي بعض الاسر كبير العائلة من يقرر من قرار الزواج لقرار الخلفة لقرار الدراسة والعمل وكل ما نشاهده من مظاهر نعتقد من خلالها انها تمارس حياتها مثل الرجل … هذه قشور لولا مصلحة الرجل بالمردود الإقتصادي لعملها لما سمح لها بالعمل والدليل تعود للمنزل وتقوم بكل الدور الذي تقوم به المراة التي لا تعمل … والعدد القليل من النساء اللواتي اتخذن قرارهن بانفسهن اما نبذن من العائلة أو قتلن …. واتحدى ان تقول امرأة على الأقل ببلدي انها تستطيع تفعل ما تريد دون طلب اذن من ولي امرها ولا يهمني من تجمل الصورة تقول متفقين … تجدي ان الاتفاقية محدودة وتشمل: …وقت العمل ، زيارة الأهل، الذهاب لعيادات الرعاية، التسوق، عزيزتي ما زالت المرأة تابعة وتشبه قطعة العفش وكل واحدة سعرها حسب الوضع الإقتصادي الذي تنتمي له، وبصراحة يوجد نساء مصفوفات على الرف وسعيدات ومسكينات بعتقدن قطعة ذهب او حفلة او كافيه حرية

Reham Shehab أكييييد وحيوان فشكل آنسان

Muna Assaf وكمان عندي سؤال للنساء عندما يتجملن بطريقة هستيرية تمحي معالمهن لماذا؟؟ اليس من اجل ان يستجدين قبول الرجل ؟؟ بينما هو لا يغير كثير بمظهرة ليستجديها؟؟ عفواً ؟؟؟ كم إمرأة تستطيع ان تخرج ببدلة الرياضة مثل ما يفعل الرجل وتكون واثقة من نفسها وراضية وغير مكترثة بعيون الناس؟؟؟ اليست ثقافة عبودية هذه….

Reham Shehab أناعن نفسي مبقدرش حتي أختار اصحابي البنات ولا أقدر أتصرف 1%من حرية

Reham Shehab أعتقد أنه تعود وانسياق تام ومفيش فايده م كلام

Reham Shehab راجل يستجدي الست ام بيكون بيوقع بيها فشباكه غير كدا بيبق ناقم علي كل محاولاتها فرضائه

Muna Assaf عندما تستخدم عقلها وتفكر فش حد بيوقعها بشباكه تقوم بما تريد ولكن للأسف العقل مجمد ومتلقي والخوف سيد الموقف والعار والمصيبة كونها انثى ان صوتها بعتبروا عورة

Reham Shehab طب كويس أنك عارفه ده طب هانحكي في إيييييه

جمال زيتون (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) سكن ومودة ورحمة من أين يأتي الاستبداد ؟ مع أن السؤال لسيدتي وتاج رأسي زوجتي فلأني مستبد أجبت عنها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

Muna Assaf الموضوع مش حنحكي في ايه الموضوع الى متى نبقى مستعبدات ونحن انسان يحق لنا الحياة بكل حرية وان نختار كيف نعيش ونحترم ويتوقف استغلالنا تحت مسميات دينية واجتماعية متى تسن قوانين مساوية للطرفين دون تمييز في الحقوق … الموضوع ان نصبح صاحبات قرار انفسنا ويتوقف تملكنا من قبل ولي الأمر .. في بعض الأسر يكون ولي الأمر شقيقها الذي يصغرها عمراً وعقلاً وعلماً ولكنه ذكر

 

من مواضيع الفيسبوك .. ماذا ينتظر المراة المسلمة في الجنة

ماذا ينتظر المراة المسلمة في الجنة

سؤال وجهته لي الصديقة آمال عبد الرازق من السودان .. لم اعرف جوابه فاحيله لحضراتكم .. ربما عندكم جواب

الجنة التي عرضها عرض السماوات والارض، ستكون مليئة بـ ( بحور العين)، فاين سيكون نساء الدنيا.. هل سيخصص لهن مكانا خاصا بعيدا عن أزواجهن..؟؟ لانه من غير المعقول ان تقيم نساء الدنيا مع نساء الجنة من الحوريات بنفس المكان، لأنهن اذا اقمن بنفس المكان فسوف يشعرن بدونية وحقارة لا مثيل لها، عندما يشعرن بقبحهن وبشاعتهن عند مقارنتهن بصفات امرأة الجنة (حور العين) .

ومن صفاتهن ( في عينهن حول، ويرى مخ سيقاهن من خلف لحومهن، ومن اذا مشت تغنج 70 الف غنجة كتلك التي تزوجها ولي الله عليا كما قال ابنه الحسين..؟)

اين امرأة الدنيا من الحورية التي اذا بصقت في بحر مالح أصبح ماؤه حلوا..؟ كما يقول شراح مواصفات الجنة ؟؟

اين ستكون امراة الدنيا المسكينة اما هذه المنافسة الخرافية ؟

هل سخصص لها مكانا نائيا مستقلا عن اماكن الرجال (الاختلاط ممنوع على ما اظن)

لا يوجد فيه (لا حور عين من الرجال، ولا خمر معتق، ولا غلمان، ولا أي شيء مما حصل عليه الرجل ؟). اذن ماذا ستفعل المرأة في الجنة.؟؟ هل ستجلس هكذا دون بعلها ..؟ هل ستخلد في الجنة عابدة متعبدة..؟؟

نموذج على ثقافة الذل والخنوع في دنيا العرب

في هذه القصيدة للأمام الشافعي دعوة صارخة للذل والخنوع والخضوع والكسل والتواكل وهي واحدة من الاف القصائد والمواعظ والحكم والحكايات والمحكيات والامثال الداعية الى الاستسلام للاقدار .. روجها الائمة تخديرا للشعوب وترويضا لها لدعم استقرار السلاطين والحكام .. وللاسف نجد مضامينها غائرة في وجدان الانسان العربي وهي سبب جوهري ورئيسي في استسهال الحكام والسلاطين التجبر والتكبر والاستبداد بالحكم واذلال الشعوب

يقول الامام داعيا للخضوع :

دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ … وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ

وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي … فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ

وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي … وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ

وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ … ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ

وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا … فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ

وأرضُ الله واسعة ولكن … إذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ

دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ … فما يغني عن الموت الدواءُ

 

في مواجهة ثقافة الذل والخضوع

يقول الامام الشافعي داعيا للاستسلام والخضوع والذل .. اخالفه أنا فاقول :

يقول الشافي :

دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ … وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ

واقول انا :

لا لا تدَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ … ولا تطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ

يقول الشافعي :

وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي … فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ

واقول انا :

وَأَجْزَعْ لنازلة الليالي … فحوادثِ الدنيا دون جزع لها بقاءُ

يقول الشافعي :

وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي … وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ

واقول انا :

وَرِزْقُكَ سوف يُنْقِصُهُ التَأَنِّي … ولسوف يزيدُ في الرزقِ العناءُ

يقول الشافعي :

وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ … ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ

واقول انا :

وَالحُزْنٌ يَدُومُ والسُرورٌ … ودون جزعك البؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ

يقول الشافعي :

وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا … فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ

واقول انا :

وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا … فألف وسيلة تقيه في الأرضٌ والسماءُ

قال الشافعي :

وأرضُ الله واسعة ولكن … إذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ

اقول انا :

وأرضُ الله واسعة ولكن … بمواجهة القضا يتسع الفضاءُ

 

—————–

اعتقد الفرق واضح بين الدعوة الى الاستسلام للاقدار .. وبين التحدي والعزيمة ودور الانسان في صناعة حياته

 

الا يمكن ان يكون العربي .. مسلم فقط لا سني ولا شيعي

خطوة اخرى على طريق الحروب الطائفية

أعلنت عشائر الأنبار في العراق، الخميس 16 مايو/أيار، حمل السلاح، وأمهلت الجيش العراقي 24 ساعة لخروجه من الرمادي والإفراج عن المعتقلين.

وبالتزامن، داهمت قوة من الجيش العراقي مزرعة علي الحاتم، أحد شيوخ الأنبار غربي الرمادي، واعتقلت 3 من حراسه.

وتوترت العلاقة بين العشائر والجيش عقب اتهام الجيش لمتظاهرين في ساحة الاعتصام ضد حكومة نوري المالكي في المنطقة، بإطلاق النار وقتل 5 جنود عراقيين في نهاية أبريل/نيسان الماضي.

وبدوره، قام الجيش باعتقالات بين صفوف المتظاهرين، بحثاً عن قتلة الجنود، وأصدر أوامر بتوقيف قادة من المعتصمين.

وأعلنت العشائر تشكيل جيش شعبي للدفاع عن نفسها، وطالبت حكومة المالكي بالاستقالة، واتهمتها بممارسات طائفية وعنصرية ضد العناصر السنية في المنطقة.

وترفض الحكومة العراقية الاستجابة لمطالب المتظاهرين السنة منذ أشهر، فيما دعا المالكي إلى الحوار مع المعارضين باعتباره وسيلة لتجنب الفتنة

 

الشعوب مسؤولة عن كل ما فيها وليس الحكام

في كل شان من شؤون الكون هناك ظرفين ذاتي وموضوعي .. الموضوعي هنا الحكام والذاتي هي الشعوب .. والصراع بين الظرفين ازلي ومن يكون اقوى هو الذي يتغلب .. ومن طبيعة الامور ان يسعى كل الطرف لامتلاك القوة لقهر الاخر .. واذا تمكن الحكام من امتلاك القوة وقهرت شعوبها فالمسؤولية لا تقع على الحكام بل على الشعوب التي لم تسعى لامتلاك القوة لقهر الحكام واجبارهم على ان يكونوا خدما وموظفين عند الشعوب .. فلا يمكن لوم فريق كرة لانه هزم فريقك .. لوم نفسك لانك لم تعد فريقك الاعداد اللازم لهزيمة الخصم .. شعوب العالم المتقدم هي التي اجبرت حكامها على ان يكونوا موظفين وخدما للشعب وليس العكس .. وثورات الشعوب منذ نهايات القرن السادس عشر لم تتوقف .. وما زالت الشعوب تنتفض كلما حاول الحكام في الغرب التقصير في توفير الخدمة للشعب .. فلا نلقي باللوم على الحكام فهم في طبيعتهم خصوم ومصالحهم تتناقض ومصالح الشعب ولن تتحد مصالحهم مع الشعب الا اذا اجبروا على ذلك

ايها الناس

ايها التائهون في التافهات من القضايا .. الضائعون في ثنايا الخرافات ..

ايها الناس العازمون على السير خلف وعاظ التكايا

ايها الناس المجد لا يعطى .. ولا ياتي هدايا

ايها الناس .. المجد يصنعه شخوصا اعتلوا افق الشمس

وجعلوا الارض مسخرة لهم ترفض عودة الاموات

عداء العرب للثقافة جذوره قديمة

عمرو بن العاص حرق مكتبة الاسكندرية

وسعد بن ابي وقاص أغرق المكتبة الفارسية

عندما فتح عمرو بن العاص مدينة الاسكندرية وعلم بامر المكتبة فارسل للخليفة عمر في المدينة يسأله فكتب الخليفة عمر بن الخطاب كتابا إلى عمرو ابن العاص قائلا :

” إذا كانت هذه الكتب لا تحتوى على شيء غير المسطور في القرآن فهي كعدمها و اذا كانت هذه الكتب تنافى ما جاء بالقرآن فهي ضارة ومؤذيه لا يجب حفظها إذا ففي كلتا الحالتين يجب حرقها و إبادتها من الوجود ” وأمر عمرو بن العاص باستعمال هذه الذخائر والنفائس كوقود في حمامات الإسكندريه وظلت الحمامات تستخدمها كوقود لمده ستة أشهر كاملة ( المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار للمقريزى طبع بولاق 1272هجريه ج1ص159 ).

وفي مصدر تاريخي اخر جاء فيه :

فكتب عمر إلى عمرو يقول له: و إما الكتب التي ذكرتها فان كان فيها ما يوافق كتاب الله ففي كتاب الله عنه غنى ، وان كان فيها ما يخالف كتاب الله فلا حاجة أليها فتقدم بإعدامها. فشرع عمرو بن العاص في تفريقها على حمامات الإسكندرية واحرقها في مواقدها فذكروا أنها استنفذت في ستة اشهر .راجع الغدير 6/301-302 والفهرس لابن النديم ص رقم 334.

تدمير مكتبة الفرس

ولم تكن مكتبه الأسكندريه هى الوحيده التى حرقها العرب ولم يكن أيضا هو الخطاب الوحيد الذى أرسله عمر لحرق مكتبه , فقد بعث بخطاب آخر الى سعد بن أبى وقاص الذى فتح بلاد الفرس خاص بمكتبه الفرس قائلا :

(إن يكن ما فيها هدى فقد هدانا الله يهدى منه وإن يكن ضلالا فقد كفانا الله )

قال صاحب كتاب كشف الظنون1/446 :” ان المسلمين لما فتحوا بلاد فارس وأصابوا من كتبهم، كتب سعد بن أبى وقاص إلى عمر بن الخطاب يستأذنه في شانها وتنقيلها للمسلمين فكتب أليه عمر بن الخطاب :ان اطرحوها في الماء، فان يكن ما فيها هدى ؟ فقد هدانا الله تعالى بأهدى منه، وان يكن ضلال ؟ فقد كفانا الله تعالى. فطرحوها في الماء وفي النار فذهبت علوم الفرس فيها.وقال في 1/25 في أثناء كلامه عن اهل الإسلام وعلومهم: انهم احرقوا ما وجدوا من كتب في فتوحات البلاد.

وقال ابن خلدون في تاريخه 1/32 :” اورد ابن خلدون الخطابات السابقه فى مقدمته0 ولم يطلع عمر بن الخطاب على ماتحتويه المكتبات لهذا إستندت هذه الخطابات على اسس خاطئه فكانت النتائج مدمره للعالم كله0 لأن مكتبه الأسكندريه كانت تحوى تسجيلا كاملا ودقيقا لاسس حضاره العالم ومقوماته الفكريه والثقافيه والعلميه وعند تدمير الأساس ( السجل الحضارى ) إنهارت العلوم ورجعت البشريه قرونا من التخلف الحضارى

يا فقراء العرب

هل سالتم انفسكم لماذا انتم فقراء ؟؟ ولماذا على مقربة منكم قصور وفلل واغنياء ؟؟ لماذا تعملون ساعات طويلة وبالكاد توفرون قوت يومكم ؟؟

  منكم سال نفسه هذا السؤال ؟؟  وماذا كان الجواب ؟؟

 

سؤال : في صلب الفكر السياسي وليس للتسلية

هل المجنون .. اي من فقد عقله تماما .. يتألم ؟؟ او يحب ؟؟ او يكره ؟؟ او يخاف .. او يفرح ؟؟ او يحزن ؟؟ او يعرف الصح من الخطأ ؟ باختصار هل يكون عنده مشاعر ؟؟

غياب مصر .. غيب العرب

للاسف في غياب مصر القوية اصبحت بلاد العرب ساحة للصراع الاسرائيلي التركي الايراني .. وهي الاطراف الاقليمية القوية الثلاث .. اما امة العرب وشعوب العرب ودول العرب وقارة العرب الجغرافية فهي كلها ليست الا ميدان لصراع الاقوياء في الاقليم .. وهذا الصراع هو ذاته منذ 10 الاف سنة وما يزال .. فاما بلادنا تحت الاختلال الفارسي او تحت الاحتلال التركي حتى قبل ان يسلم الاتراك .. فترات قصيرة ومحدودة هي تلك التي برزت فيها قوة للعرب وسرعان ما اندثرت نحت ضربات الفرس والاتراك .. وكان اليهود على الدوام حليفا لاحد الطرفين الى ان اصبحوا اليوم طرفا مناسبا .. فهل تصحو امة العرب ام يظل يتحكم فيه شيوخ الدين ؟؟

 

 

الرجال العبيد .. لا يمكن الا ان تكون نسائهم عبيدا مثلهم

الرجال العبيد .. لا يمكن الا ان تكون نسائهم عبيدا مثلهم

بعض النساء في بلاد العرب يبذلن جهودا مشكورة في الدفاع عن حقوق المرأة وتجد 90 بالمائة من الكتاب يسطرون بين حين واخر معلقات شعرية بالمرأة .. وكذا بعض السياسيين وكذا الكثير جدا من الشباب الذين يؤيدون حقوق المرأة ومساواتها مع الرجل ..

ويغيب عن هؤلاء كلهم ومن لم اذكرهم ان حرية المراة مرتبطة بحرية الرجل .. فزوجة العبد عبدة وزوجة الحر حرة .. لذا فانه لا يمكن ان تحصل المراة في بلادنا على حريتها (وللجهلة اقول ان الحرية لا تعني الانحلال) الا اذا تحرر الرجل العربي من العبودية التي تسكن في اعماقة ..

فاطمئني يا سيدتي العربية فعندما يتحرر الرجل سوف تحصلين على حريتك

ولهذا فان المعركة الان واحدة ومشتركة وهي ترسيخ قواعد الحرية في بلادنا والقضاء على الاستبداد السياسي الذي ينتج الاستبداد الديني

والاقتصادي والاجتماعي

تعليقات على الموضوع 

Nedal Darwazeh ولكن اعرف رجال احرار وزوجاتهم يصرون على عبوديتهن.

منذ 8 ساعات · أعجبني

 

Mohammed Farouq إنحناءة تقدير لكِ ياسيدتي ، حرية المرأه تنبثق من حرية الرجل في مجتمعاتنا التي ورثت الاستبداد السياسي ، والذي قهر بدوره حرية المعتقد ، وخلق السياسات الاقتصادسه الديكتاتوريه ، كلها قيود مضاده للحريات .. متفاءل جداً بالقادم ، طالما مثلك يظهر بقوه على أبصار ومسامع بنو وطني

منذ 8 ساعات · إلغاء إعجابي · 3

 

Nedal Darwazeh ولكن المرأة تعيد انتاج التخلف وتحرسه بتربيتها لاولادها على قيم التخلف

منذ 8 ساعات · أعجبني

 

د. ندا الغاد والرجل يفعل نفس الشيء .. يغذي التخلف ويعيد انتاجه في المراة والاولاد

منذ 8 ساعات · أعجبني · 1

 

Mohammed Farouq متى أفردنا لها دورها وأعطيناها مجال التحرك مفتوحاً على مصراعيه ستتحرر من أي عبوديه ، وأنا أرى مساحه شاسعه بين توقير واحترام المرأه لزوجها وبين الخلود لعبوديته ، ويقع في ذلك مسكينات محرومات ومهمشات من التثقيف والتعليم ، مجتمعاتنا تحتاج إلى حركة ” نفض ” نفض للقماشه من أعلى السطح حتى نزيل عنها كل غبار

منذ 8 ساعات · تم تعديل · إلغاء إعجابي · 1

 

Nedal Darwazeh الدكتورة نوال السعداوي تقول ان من يبدأ الثورات هن النساء

منذ 8 ساعات · أعجبني · 2

 

Mohammed Farouq صدقت ، وصدقت أ/نضال .. ولو أنني أختلف مع نوال السعداوي كثيراً ، لكن المرأه تخلق الثوره بالفعل ، المرأه في حقل عملها ومنزلها تخطف الواقع إلى حلم وطموح قد ينساه الرجال ، ولديها قدره على تبني الفكره بقدر يفوق تولي الرجل لذلك

منذ 8 ساعات · أعجبني

 

Nedal Darwazeh ربما التبعية الاقتصادية للرجل هي التي تقعدها عن الثورة.

منذ 8 ساعات · أعجبني

 

د. ندا الغاد اولا مع احترامي للدكتورة نوال السعداوي لكنها مخطئة فلا توجد تجربة بالتاريخ تؤكد كلامها

منذ 8 ساعات · أعجبني

 

Mohammed Farouq هي لا تتحدث عن الثورات الميدانيه ضد الحكم ، تتحدث عن إنتاج الثوره في مهدها

منذ 8 ساعات · أعجبني

 

Mohammed Ali Musleh ان ما تقولينه سيدتي صحيح في هدا العصر واختار الرجل العبوديه لانه فيها يفعل بما يؤمرولا يجنح للعلم والعقل لكي يتطور نحو الافضل

منذ 8 ساعات · إلغاء إعجابي · 1

 

Nedal Darwazeh بعد الثورة الصناعية في اوروبا خطت المرأة الخطوات الاولى في الثورة الاجتماعية وشاركت في الهجوم على الباستيل

منذ 8 ساعات · أعجبني

 

د. ندا الغاد حتى ولا فبي مهدها استاذي العزيز محمد فثقافة المراة لا تسمح لها ابدا بالتفكير بالتغيير .. لانها مجرد تابع تؤمر ولا تأمر تطيع ولا تطاع وممنوع عليها التفكير باضعاف مضاعفة عن الرجل

منذ 8 ساعات · أعجبني · 1

 

Mohammed Farouq إذن حديثك أستاذتي عن المسكينه المقهوره التي ذكرناها سابقاً ، أنا أتحدث عن جيهان السادات

منذ 7 ساعات · أعجبني

 

د. ندا الغاد اخي العزيز نضال .. بعد الثورة الصناغية .. المصانع هي التي حررت المراة .. هي التي استدعت المراة للعمل لنقص الايدي العاملة وحتى تتمكن من اسغلالها في الصناعات الهائلة الجديدة اخرجتها من القمقم الديني المسيحي الذي كان اكثر قسوة من قسوة رجال الدين الاسلامي

منذ 7 ساعات · أعجبني

 

د. ندا الغاد وكم جيهان السادات في امتنا استاذي محمد .. لو قرانا التاريخ سنجد في عشرات القورن الماضية اسم 50 الى 100 سيدة .. فهل هؤلاء هن اللوات ييغيرن التاريخ

منذ 7 ساعات · أعجبني · 1

 

Nedal Darwazeh الاستغلال الاقتصادي هو بداية ثقة المرأة بنفسها وتحول فكرها من التدجبين الى التثوير

منذ 7 ساعات · أعجبني

 

Mohammed Farouq إذا تفضلتي الآن بإحصاء أعداد النسخه الجديده العربيه من طراز ” ندا الغاد ” .. أعتقد أن الأمر سيختلف

منذ 7 ساعات · أعجبني

 

د. ندا الغاد المراة المضطهدة المسعبدة التابع المطيع سيدة المطبخ وفنون المطبخ وام الاولاد ومربيتهم وفق قواعد وشروط الثقافة الذكورية السائدة لا يمكنها ابدا الا ان تكون عبدة لان زوجها عبد من داخله مدجن من الداخل

منذ 7 ساعات · أعجبني

 

Nedal Darwazeh احدى المحاميات من فترة على التلفزيون الاردني قالت لو ان النساء تعمل وتكسب مالا لمعظمهن طلقن ازواجهن

منذ 7 ساعات · أعجبني · 1

 

د. ندا الغاد صدقت استاذ نضال الحرية الاقتصادية هي اساس حرية الاوطان وحرية الاسنان

منذ 7 ساعات · أعجبني · 1

 

Ahmad Ouaddaadaa الحرية بنية لا تتجزأ٠٠٠

فالمسألة لا تتعلق بحرية المرأة أو حرية الرجل ٠٠٠

إنها حرية إنسان